إياد فؤاد عبدالحي - ((مرتشي)) النهائيات ..!!
4-5-2010
@ هل سيُغرق الحوت آخر قشة للنمر وينتزع البسمة الأخيرة من ثغر مدرجه ليكتب السطر الأخير في حكاية
موسمه الذي كان (للنسيان)..! أم أن آخر ورقة في موسم الخريف الباهت الصفرة ستتشبث في غُصن الثمانيني وتصرخ في وجه عام أحزانه: (.. بل ما زلت أتنفس)..!
@ لقاء النمر بالحوت غير قابل للتوقع..! ومن يُراهن فيه كمن يلعب بعود ثقاب وسط كومة من القش في مهب الريح..!
@ يدخل الهلال اللقاء وفي جعبته دوري وكأس وبقية مشوار نحو ذهب القارة..! أما النمر فيعلم أنه إن خرج فربما لن يعد ولو بعد حين..!
@ مباراة بدأت مع آخر صافرة نهاية للـ (سيمي فاينال) ولن تنتهي إلا مع آخر زفرة لحكم في موسمنا المحلي..!
@ المستوى الفني متعادل بدرجة (تقريباً) وفي كل الخطوط، وإن كان (المدرج) يميل بكفته للهلال فيبقى ملعب (الدرة) كعادته مبتسم للاتحاد..!
@ ما بين رأسَي زيايه وياسر (شفرة) اللقاء..! وما بين أقدام نور وويلي (كود) أغلى الكؤوس..!
@ ربما يفعلها (نايف) في آخر ربع ساعة..! ومن يستبعد أن يضع (أسامة) نقطة السطر الأخيرة..!
@ كل الاحتمالات واردة.. وجميع النتائج ممكنة، إلا أن عملية القسمة ستطول لدرجة قد تتخطى التسعين دقيقة..!
@ كريري وحديد عليهما العبء الأكبر في اللقاء..! وعلى (عزيز) أن لا يُفكر في تهمة ما بعد اللقاء..!
@ إن خسر الاتحاد فليس من ثمة جديد في عام أحزانه، خاصة وأن كل الدموع تتشابه بعد الدمعة الأخيرة كما يقول خبراء البكاء والتجميل في النادي الثمانيني..!
@ أما إن خسر الهلال في أرضه وبين جماهيره للمرة الثالثة على التوالي ومن ذات الاتحاد فستتكرر سيناريوهات (التـُهَم) كما هي العادة..!
@ أول تهمة وقعت على رأس (باكيتا) المسكين بعد مباراة (كوبري أسامة) الشهيرة أتذكرون..؟ وثاني أقفاص الاتهام نـُصبت لخالد عزيز بعد نهائي (هزازي و بوشا)..! أما السؤال المطروح في قاعة المحكمة الزرقاء: من سيلبس التهمة الجديدة إن خسر الهلال من الاتحاد كعادته في أرض الدرة..؟
@ قدمت شركة (موبايلي) الشريك الاستراتيجي لنادي الهلال دعماً قوياً له في كل بطولاته، فها هي قد تكفلت بكافة تكاليف رابطة جمهور النادي الأزرق ومن الألف للياء.
@ في حين أن شركة الاتصالات الراعي الرسمي لنادي الاتحاد لم تقدم للنادي ولا لجماهيره في أي من بطولات الموسم أي دعم يُذكر..! وصورة مع التحية لمسيو (فراس شـُووو)..!!!
@ أخيراً.. أتوقعها (زرقاء) إلا إن كان لـ (نور) رأياً آخر..!
4-5-2010
@ هل سيُغرق الحوت آخر قشة للنمر وينتزع البسمة الأخيرة من ثغر مدرجه ليكتب السطر الأخير في حكاية
موسمه الذي كان (للنسيان)..! أم أن آخر ورقة في موسم الخريف الباهت الصفرة ستتشبث في غُصن الثمانيني وتصرخ في وجه عام أحزانه: (.. بل ما زلت أتنفس)..!
@ لقاء النمر بالحوت غير قابل للتوقع..! ومن يُراهن فيه كمن يلعب بعود ثقاب وسط كومة من القش في مهب الريح..!
@ يدخل الهلال اللقاء وفي جعبته دوري وكأس وبقية مشوار نحو ذهب القارة..! أما النمر فيعلم أنه إن خرج فربما لن يعد ولو بعد حين..!
@ مباراة بدأت مع آخر صافرة نهاية للـ (سيمي فاينال) ولن تنتهي إلا مع آخر زفرة لحكم في موسمنا المحلي..!
@ المستوى الفني متعادل بدرجة (تقريباً) وفي كل الخطوط، وإن كان (المدرج) يميل بكفته للهلال فيبقى ملعب (الدرة) كعادته مبتسم للاتحاد..!
@ ما بين رأسَي زيايه وياسر (شفرة) اللقاء..! وما بين أقدام نور وويلي (كود) أغلى الكؤوس..!
@ ربما يفعلها (نايف) في آخر ربع ساعة..! ومن يستبعد أن يضع (أسامة) نقطة السطر الأخيرة..!
@ كل الاحتمالات واردة.. وجميع النتائج ممكنة، إلا أن عملية القسمة ستطول لدرجة قد تتخطى التسعين دقيقة..!
@ كريري وحديد عليهما العبء الأكبر في اللقاء..! وعلى (عزيز) أن لا يُفكر في تهمة ما بعد اللقاء..!
@ إن خسر الاتحاد فليس من ثمة جديد في عام أحزانه، خاصة وأن كل الدموع تتشابه بعد الدمعة الأخيرة كما يقول خبراء البكاء والتجميل في النادي الثمانيني..!
@ أما إن خسر الهلال في أرضه وبين جماهيره للمرة الثالثة على التوالي ومن ذات الاتحاد فستتكرر سيناريوهات (التـُهَم) كما هي العادة..!
@ أول تهمة وقعت على رأس (باكيتا) المسكين بعد مباراة (كوبري أسامة) الشهيرة أتذكرون..؟ وثاني أقفاص الاتهام نـُصبت لخالد عزيز بعد نهائي (هزازي و بوشا)..! أما السؤال المطروح في قاعة المحكمة الزرقاء: من سيلبس التهمة الجديدة إن خسر الهلال من الاتحاد كعادته في أرض الدرة..؟
@ قدمت شركة (موبايلي) الشريك الاستراتيجي لنادي الهلال دعماً قوياً له في كل بطولاته، فها هي قد تكفلت بكافة تكاليف رابطة جمهور النادي الأزرق ومن الألف للياء.
@ في حين أن شركة الاتصالات الراعي الرسمي لنادي الاتحاد لم تقدم للنادي ولا لجماهيره في أي من بطولات الموسم أي دعم يُذكر..! وصورة مع التحية لمسيو (فراس شـُووو)..!!!
@ أخيراً.. أتوقعها (زرقاء) إلا إن كان لـ (نور) رأياً آخر..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق