إياد فؤاد عبدالحي - لو ما تسري..!
8-5-2010
@ بعض المشاوير ثقيلة على النفس وبالكاد تتحملها الأقدام وهي تجر الخُطى إليها..! ما رأيكم بمشوار الذهاب لصالون الحلاقة على سبيل المثال..؟ أو النزول للسوق مع المدام والعيال يوم (25) من الشهر..! أو حضور مناسبة بداعي (المجاملة) أكثر من تعرف فيها (الطلي) الذي ستتناوله على العشاء..! أحدهم وبعد أن قطع الجزيرة العربية من جنوبها لأقصى نقطة في شمالها يوم أن كانت (البغلة) راحلة الفقراء أمثاله قال لحبيبته فور ما رآها: (ليتني لم أجدك)..! وحين سألته (لمَ..؟) أجابها: لأظل أمشي إليك..!! وبالطبع لم تكن هذه وجهة نظر (بغلته) المسكينة على أي حال والتي رددت بينها وبين نفسها: (لو ما تسري)..!
@ أحد المعلقين عاصرت بداياته التي كانت في الدواري الترابية وليته ظل حبيساً لغبرتها ولم ترتق به مكالمات (الواو) لبث الأقمار الصناعية فقد خلا من كل مقومات التعليق الرياضي والتي أظنها صوت ومعلومة وسرعة بديهة وطلاقة لسان ولن أقول (حيادية) حتى لا نفقد ثلاثة أرباع معلقينا بطبيعة الحال..! اشتهر هذا المعلق في الملاعب الترابية بعبارته الشهيرة التي صدح بها صوته ساعة أن سجل لاعب (بديل) هدف تعادل أو فوز -لست أذكر- فصرخ المعلق: (جوول.. اللاعب الذي نزل دوبووو)..!!! واضعاً الفصحى والعامية في خلاط على طريقة عصائر (آخر جُغمة) و (منتهى اللزززة)..! والغريب أن خلاطه ما زال يعبث في الفضاء مسبباً ثقباً أوزونياً في طبلة ملايين المشاهدين..! ولسان حالهم يقول: (لو ما تسري)..!!!
@ وهذا مقدم برامج حسن المظهر.. حسن الصوت.. حسن الحضور.. حسنين الإعداد..! فهو يشترك مع المعد في إعداد الحلقة..! إلا أن ما ليس حسناً ولا حسنين ولا حتى حسين..! يكمن في تلوينه لاستديو برنامجه بألوان ميله..! ولا أقصد لون الحائط أو الإضاءة والتي أقنعنا الآخر (عُنوة) أنها إن خرجت عن اللونين الأزرق والأبيض لعاثت في أعيننا فساداً كما كان مع مقاعد المدرجات بالضبط..! إن كل ما أقصده تلوين برنامجه بقضاياه المثارة وبمداخلاته وضيوفه مما يوحي للمشاهد أنه يتابع بثاً حياً للمركز الإعلامي لذاك النادي أو مركازاً لرابطة مشجعيه..! فلا يملك المشاهد إلا أن يُتمتم بينه وبين نفسه قبل أن يغير القناة: (لو ما تسري)..!
@ أحد الكُتـَّاب (فاهم الموضوع غلط)..! فهو من يوم أن حط رحاله في الشارع الرياضي قادماً من شارع (محمد علي) لم يستطع التفريق بين (بريستيج) الطرح الرياضي القائم على الفكرة المتدحرجة كالكرة بين هذا وذاك وبين (عبث) الطرح (الورقي) و(الفضائي) المتجسد في (شات) قناة (الساحة) على سبيل المثال لا الحصر..! لم يُفرّق هذا الكاتب بين مونولوج (الرأي والرأي الآخر) ووصلات (الرَّدح والشردحة) التي يبثها فضاء العَوالم الساقط منه..! ولم يعلم أو قد يعلم -في الحقيقة لست أعلم- أن القارئ والمُشاهد أو لنقل المتابع لم تعد تستهويه اللكنة (العنترية) المتخمة بالـ (هيامة) وحركات (باب الحارة) وكل تقليعات (القعطبة) الكذابة التي خارت ولم يعد لها وزن في زمن المقالات (الذكية) والكلمات (الرقمية)..!
@ إنها بعض المشاوير الثقيلة التي أجبرتنا الظروف والأقدار على قطعها مع بعض المباريات والبرامج والصحف يومياً، وكم أتمنى أن لا أكون من بين تلك المشاوير الثقيلة على القارئ..! وحصوة في عين اللي ح يقول (لو ما تسري)..!
8-5-2010
@ بعض المشاوير ثقيلة على النفس وبالكاد تتحملها الأقدام وهي تجر الخُطى إليها..! ما رأيكم بمشوار الذهاب لصالون الحلاقة على سبيل المثال..؟ أو النزول للسوق مع المدام والعيال يوم (25) من الشهر..! أو حضور مناسبة بداعي (المجاملة) أكثر من تعرف فيها (الطلي) الذي ستتناوله على العشاء..! أحدهم وبعد أن قطع الجزيرة العربية من جنوبها لأقصى نقطة في شمالها يوم أن كانت (البغلة) راحلة الفقراء أمثاله قال لحبيبته فور ما رآها: (ليتني لم أجدك)..! وحين سألته (لمَ..؟) أجابها: لأظل أمشي إليك..!! وبالطبع لم تكن هذه وجهة نظر (بغلته) المسكينة على أي حال والتي رددت بينها وبين نفسها: (لو ما تسري)..!
@ أحد المعلقين عاصرت بداياته التي كانت في الدواري الترابية وليته ظل حبيساً لغبرتها ولم ترتق به مكالمات (الواو) لبث الأقمار الصناعية فقد خلا من كل مقومات التعليق الرياضي والتي أظنها صوت ومعلومة وسرعة بديهة وطلاقة لسان ولن أقول (حيادية) حتى لا نفقد ثلاثة أرباع معلقينا بطبيعة الحال..! اشتهر هذا المعلق في الملاعب الترابية بعبارته الشهيرة التي صدح بها صوته ساعة أن سجل لاعب (بديل) هدف تعادل أو فوز -لست أذكر- فصرخ المعلق: (جوول.. اللاعب الذي نزل دوبووو)..!!! واضعاً الفصحى والعامية في خلاط على طريقة عصائر (آخر جُغمة) و (منتهى اللزززة)..! والغريب أن خلاطه ما زال يعبث في الفضاء مسبباً ثقباً أوزونياً في طبلة ملايين المشاهدين..! ولسان حالهم يقول: (لو ما تسري)..!!!
@ وهذا مقدم برامج حسن المظهر.. حسن الصوت.. حسن الحضور.. حسنين الإعداد..! فهو يشترك مع المعد في إعداد الحلقة..! إلا أن ما ليس حسناً ولا حسنين ولا حتى حسين..! يكمن في تلوينه لاستديو برنامجه بألوان ميله..! ولا أقصد لون الحائط أو الإضاءة والتي أقنعنا الآخر (عُنوة) أنها إن خرجت عن اللونين الأزرق والأبيض لعاثت في أعيننا فساداً كما كان مع مقاعد المدرجات بالضبط..! إن كل ما أقصده تلوين برنامجه بقضاياه المثارة وبمداخلاته وضيوفه مما يوحي للمشاهد أنه يتابع بثاً حياً للمركز الإعلامي لذاك النادي أو مركازاً لرابطة مشجعيه..! فلا يملك المشاهد إلا أن يُتمتم بينه وبين نفسه قبل أن يغير القناة: (لو ما تسري)..!
@ أحد الكُتـَّاب (فاهم الموضوع غلط)..! فهو من يوم أن حط رحاله في الشارع الرياضي قادماً من شارع (محمد علي) لم يستطع التفريق بين (بريستيج) الطرح الرياضي القائم على الفكرة المتدحرجة كالكرة بين هذا وذاك وبين (عبث) الطرح (الورقي) و(الفضائي) المتجسد في (شات) قناة (الساحة) على سبيل المثال لا الحصر..! لم يُفرّق هذا الكاتب بين مونولوج (الرأي والرأي الآخر) ووصلات (الرَّدح والشردحة) التي يبثها فضاء العَوالم الساقط منه..! ولم يعلم أو قد يعلم -في الحقيقة لست أعلم- أن القارئ والمُشاهد أو لنقل المتابع لم تعد تستهويه اللكنة (العنترية) المتخمة بالـ (هيامة) وحركات (باب الحارة) وكل تقليعات (القعطبة) الكذابة التي خارت ولم يعد لها وزن في زمن المقالات (الذكية) والكلمات (الرقمية)..!
@ إنها بعض المشاوير الثقيلة التي أجبرتنا الظروف والأقدار على قطعها مع بعض المباريات والبرامج والصحف يومياً، وكم أتمنى أن لا أكون من بين تلك المشاوير الثقيلة على القارئ..! وحصوة في عين اللي ح يقول (لو ما تسري)..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق