إياد فؤاد عبدالحي - إدارة أم (حلقة خضار)..؟
2-1-1431
@ الكثير من أنديتنا تسقط تباعاً بسبب إداراتها، فما بين (عشوائية) العمل و(حذفرته) يغرق القرار الإداري في غيابة جب نتائجه.
@ وما بين صرامة القرار وغرامة عواقبه تتقطع شعرات معاوية تباعاً، ليسقط النادي على قارعة طريق لا يحوي أي (يو تيرن)..!
@ حسناً.. أنا لن أشير باصبع مقالي هذا نحو إدارة بعينها، بل سأتحدث بلكنة العموم، ولهجة (إياك أعني)، ومبدأ (الرأس والبطحة) الشهير..!
@ بعض الإداريين يوغل في اللين، فيفقد الكثير من قواه ما بين شد وجذب، وهات وخذ، لينتهي به المطاف بـ (طريقك مسدود .. مسدود .. يا ولدي)..!
@ والبعض الآخر على النقيض تماماً..! ساس الأمر بـ (العصا)، و(العين الحمرا)، ولم يعلم أن (الضرب ممنوع) في زمن الاحتراف..! والعين الحمرا (ما تجيب) نتيجة مع فريق مُتخَم بـ (الضباط)..!
@ أتأمل في بعض الإدارات وأضحك حد (البكاء) وأنا أرى الأمر قد تحول لـ (حَلَقـَـة)..! نعم كحلقة الخضار تماماً وحين أخص (الخضار) عن (الفواكه) فأنا أعني ذلك تماماً فالأولى أكثر عشوائية من الأخرى..!
@ إدارة (الحلقة) التي أتحدث عنها تتخطى كل حدود (اللامركزية)، فتصل لمناطق (كل مين إيدو إلو) و (زي ما تجي.. تجي)..!
@ ترى فيها أسماءً تدخل، وأسماءً تخرج، وأسماءً في صالة (الانتظار) تـُجري عملية الإحماء لأي استقالة (قد تقع) ..!
@ والاستقالات (ما بعنا بالكوم إلا اليوم)..! وأما الفراغ الإداري فأكبر من الفراغ (زاتووو)..!
@ وبعض الإدارات يا سادة.. (البيانات) فيها قد تصل لدرجة (صُبح وليل.. وليل وصُبح)..! و(المداخلات) بالطبع في كل البرامج والقنوات باستثناء (إسبيس تون) طبعاً..!
@ أما (العشوائية) فحدث ولا حرج، وبالطبع التخبط والتداخل والأخطاء ستكون بعد ذلك بالـ (هكي).. والـ (هكي) بكسر الهاء (وحدة) قياس (حاروية) تدل على الكثرة.
@ والكثرة تغلب الشجاعة، وكثرة الأخطاء بالتأكيد ستقتل كل ذرة شجاعة داخل الإدارة، لذا ستجدها سيدي القارئ ما بين (تبرير) و(بربرة)، و(تهرب) و(ثرثرة)، وبالطبع في النهاية لن تخرج النهاية عن ورقة (استقالة) و(نادي) قد كان صرحاً من خيال فهوى..!
وقفــــــة:
@ حسناً.. مما علمني إياه معالي (القصيبي) أن وزارة الصحة يوماً كانت تُسمى (مقبرة) الوزراء.. وذاك يعود إلى حُقبة لم يقوَ أي وزير فيها على ثقلها..! ومرجع سطوري كتاب (حياة في الإدارة) لمعاليه..!
@ وحين اعتلى (أبو يارا) كرسي الوزارة قام بما وصفه أهل ذاك الزمن بالـ (مجزرة الإدارية) وما وصفته أنا بـ (الحجامة) الإدارية، حين أراق دم كل موظف غير جدير بالكرسي، ليُخلي تلك الكراسي لمن هم أهل لها.
@ ومما استقيته من أخبار تلك (الحجامة الإدارية) أن معالي الوزير وفي دوام أول يوم له في تلك الوزارة كان قد حضر مع أول ثانية في الدوام كعادته، وقام بزيارة كل مكاتب الوزارة، وحرص على وضع قصاصة ورقية على مكتب كل موظف لم يجده خلف مكتبه، وكان نص ما كُتب فيها (حضرت ولم أجدك) مذيلاً كل قصاصة بتوقيع (الوزير/ غازي القصيبي)..!
@ في ذلك اليوم بلغ عدد القصاصات ما بلغ..! وفي الأيام التي تلته كانت النتيجة على الداوم (لم يتأخر أحد)..!
@ هكذا وببساطة (قصاصة الورق) تم القضاء على ظاهرة (التأخر)..!
@ إنها الإدارة يا سادة، وليست بسطة (كزبرة) و(بقدونس) كما يحسبها البعض..!
سطر ونــ ـ ـ ـ ـ ـــص:
سمعت أن (عضو شرف) قد قاطع قناة (أبو ظبي).. وأنا بدوري أشد على يده، بل وأطالبه بمقاطعة كل القنوات ليرتاح (بالطبع).. ويريح (الكل) بالتأكيد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
2-1-1431
@ الكثير من أنديتنا تسقط تباعاً بسبب إداراتها، فما بين (عشوائية) العمل و(حذفرته) يغرق القرار الإداري في غيابة جب نتائجه.
@ وما بين صرامة القرار وغرامة عواقبه تتقطع شعرات معاوية تباعاً، ليسقط النادي على قارعة طريق لا يحوي أي (يو تيرن)..!
@ حسناً.. أنا لن أشير باصبع مقالي هذا نحو إدارة بعينها، بل سأتحدث بلكنة العموم، ولهجة (إياك أعني)، ومبدأ (الرأس والبطحة) الشهير..!
@ بعض الإداريين يوغل في اللين، فيفقد الكثير من قواه ما بين شد وجذب، وهات وخذ، لينتهي به المطاف بـ (طريقك مسدود .. مسدود .. يا ولدي)..!
@ والبعض الآخر على النقيض تماماً..! ساس الأمر بـ (العصا)، و(العين الحمرا)، ولم يعلم أن (الضرب ممنوع) في زمن الاحتراف..! والعين الحمرا (ما تجيب) نتيجة مع فريق مُتخَم بـ (الضباط)..!
@ أتأمل في بعض الإدارات وأضحك حد (البكاء) وأنا أرى الأمر قد تحول لـ (حَلَقـَـة)..! نعم كحلقة الخضار تماماً وحين أخص (الخضار) عن (الفواكه) فأنا أعني ذلك تماماً فالأولى أكثر عشوائية من الأخرى..!
@ إدارة (الحلقة) التي أتحدث عنها تتخطى كل حدود (اللامركزية)، فتصل لمناطق (كل مين إيدو إلو) و (زي ما تجي.. تجي)..!
@ ترى فيها أسماءً تدخل، وأسماءً تخرج، وأسماءً في صالة (الانتظار) تـُجري عملية الإحماء لأي استقالة (قد تقع) ..!
@ والاستقالات (ما بعنا بالكوم إلا اليوم)..! وأما الفراغ الإداري فأكبر من الفراغ (زاتووو)..!
@ وبعض الإدارات يا سادة.. (البيانات) فيها قد تصل لدرجة (صُبح وليل.. وليل وصُبح)..! و(المداخلات) بالطبع في كل البرامج والقنوات باستثناء (إسبيس تون) طبعاً..!
@ أما (العشوائية) فحدث ولا حرج، وبالطبع التخبط والتداخل والأخطاء ستكون بعد ذلك بالـ (هكي).. والـ (هكي) بكسر الهاء (وحدة) قياس (حاروية) تدل على الكثرة.
@ والكثرة تغلب الشجاعة، وكثرة الأخطاء بالتأكيد ستقتل كل ذرة شجاعة داخل الإدارة، لذا ستجدها سيدي القارئ ما بين (تبرير) و(بربرة)، و(تهرب) و(ثرثرة)، وبالطبع في النهاية لن تخرج النهاية عن ورقة (استقالة) و(نادي) قد كان صرحاً من خيال فهوى..!
وقفــــــة:
@ حسناً.. مما علمني إياه معالي (القصيبي) أن وزارة الصحة يوماً كانت تُسمى (مقبرة) الوزراء.. وذاك يعود إلى حُقبة لم يقوَ أي وزير فيها على ثقلها..! ومرجع سطوري كتاب (حياة في الإدارة) لمعاليه..!
@ وحين اعتلى (أبو يارا) كرسي الوزارة قام بما وصفه أهل ذاك الزمن بالـ (مجزرة الإدارية) وما وصفته أنا بـ (الحجامة) الإدارية، حين أراق دم كل موظف غير جدير بالكرسي، ليُخلي تلك الكراسي لمن هم أهل لها.
@ ومما استقيته من أخبار تلك (الحجامة الإدارية) أن معالي الوزير وفي دوام أول يوم له في تلك الوزارة كان قد حضر مع أول ثانية في الدوام كعادته، وقام بزيارة كل مكاتب الوزارة، وحرص على وضع قصاصة ورقية على مكتب كل موظف لم يجده خلف مكتبه، وكان نص ما كُتب فيها (حضرت ولم أجدك) مذيلاً كل قصاصة بتوقيع (الوزير/ غازي القصيبي)..!
@ في ذلك اليوم بلغ عدد القصاصات ما بلغ..! وفي الأيام التي تلته كانت النتيجة على الداوم (لم يتأخر أحد)..!
@ هكذا وببساطة (قصاصة الورق) تم القضاء على ظاهرة (التأخر)..!
@ إنها الإدارة يا سادة، وليست بسطة (كزبرة) و(بقدونس) كما يحسبها البعض..!
سطر ونــ ـ ـ ـ ـ ـــص:
سمعت أن (عضو شرف) قد قاطع قناة (أبو ظبي).. وأنا بدوري أشد على يده، بل وأطالبه بمقاطعة كل القنوات ليرتاح (بالطبع).. ويريح (الكل) بالتأكيد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق