إياد فؤاد عبدالحي - في الهلال.. رجل جاء وذهب..!
17-12-2009
@ قلة فقط من يجمعون ما بين (الخطوة) و(الثقة)، فينطبق عليهم المثل القائل (واثق الخطوة يمشي ملكا).
@ البعض يخطو نحو الأمام ولكنه دائم التلفت للخلف، والبعض الآخر واثق في ذاته إلا أنه لا يتحرك..!
@ وإذا ما أسقطنا ما فات من الأسطر على أنديتنا فسنخرج بالنتيجة ذاتها..!
@ فالبعض منها تراه متحركاً، تتبع خطوته خطوات، لا يتوقف، إلا أنه دائم التلفت، كثير الارتباك، يؤمن حد النخاع
بنظرية المؤامرة، ويشك دوماً أن من ضمن الآخر من يحاول إسقاطه.. فيأتي السقوط أو على أقل الأحوال التوقف، ولا أرى أبلغ من (النصر) مثال على ذلك..!
@ وبعض من أنديتنا قد ملكت (الثقة) وتملكت (النفس)، بتاريخها التليد، ومنجزها الفريد، إلا أنها لا تتحرك، أو (يا دوب) تتحرك..! أسوق من أمثلتها الاتفاق والأهلي.
@ وإذا ما تنقلت يا سيدي القارئ ما بين بقية أنديتنا فلن تجد جمعاً ما بين (ثقة) و(تحرك) كالتي يتبختر بها الهلال عبر زماننا الكروي.
@ زمان قد بدأ قبل قدومه، إلا أن يراع تأريخه لا يُمكن أن يتحرك من غيره.
@ له في كل حُقبة بصمة، وفي كل عام مكان، ومع كل (لفة) عقرب في ساعتنا الرياضية ألف دقة ودقة.
@ ناد قد داوم على الوجود من يوم وُجد، وإن غاب حيناً عاد ليُشعرك بأنك أنت من غبت عنه..!
@ حديثه بالأرقام، وحضوره بالأسماء، أما أفعاله فما بين ماض وحاضر ومستقبل..!
@ ناد قد ملك زمام أمره من يوم وُلد، لا ينظر للآخر بقدر ما يُدقق النظر في حاله ومآله، يسير وقد التف أهله من حوله ليس يُشغلهم إلا أمره.
@ إن حقق المُنجز تغنى به، وإن فقده سارع نحو غيره، لا يتوقف منتحباً، بل يبحث عن الفرح في مكان آخر..!
@ إن سقط.. سقط واقفاً، وإن تعب.. ارتاح وهو يمشي، يتنفس البطولات، وحين تكون البطولات (نفساً) حتماً ستتسع رئة (المُتنفس) بما يضمن له حياة الخُلد على أرض المنصات والأفراح.
@ إن خسر ابتسم فأفقد الخصم لذة انتصاره ومنعه من (تشفي) قد يُنقصه مقداره، وإن كسب رسخ في ذات الآخر أن النتيجة (طبيعية) وأن الأمر جدُ (عادي)..!
@ منظومته مترابطة لدرجة غير قابلة للتفكك، لا تخرج (أسراره) إلى ما بعد (أسواره).
@ وأسواره عالية لدرجة (ممنوع الاقتراب)..! أما ما بعد أسواره فأرض رحبة لكل من في قلبه ذرة حب للهلال.
@ ومن يحب الهلال ليس كمن يحب غيره، ليس لأن الهلال مختلف فقط، بل لأن حُب الغير مختلف عن حُب الهلاليين للهلال.
@ أنظر.. دقق.. سيدي القارئ وستعي ما أقول، فكل الأسماء التي دخلت (الهلال) لم تخرج منه، في حين أن الحكاية في غيره دوماً ما يكون عنوانها (رجل جاء وذهب)..!
17-12-2009
@ قلة فقط من يجمعون ما بين (الخطوة) و(الثقة)، فينطبق عليهم المثل القائل (واثق الخطوة يمشي ملكا).
@ البعض يخطو نحو الأمام ولكنه دائم التلفت للخلف، والبعض الآخر واثق في ذاته إلا أنه لا يتحرك..!
@ وإذا ما أسقطنا ما فات من الأسطر على أنديتنا فسنخرج بالنتيجة ذاتها..!
@ فالبعض منها تراه متحركاً، تتبع خطوته خطوات، لا يتوقف، إلا أنه دائم التلفت، كثير الارتباك، يؤمن حد النخاع
بنظرية المؤامرة، ويشك دوماً أن من ضمن الآخر من يحاول إسقاطه.. فيأتي السقوط أو على أقل الأحوال التوقف، ولا أرى أبلغ من (النصر) مثال على ذلك..!
@ وبعض من أنديتنا قد ملكت (الثقة) وتملكت (النفس)، بتاريخها التليد، ومنجزها الفريد، إلا أنها لا تتحرك، أو (يا دوب) تتحرك..! أسوق من أمثلتها الاتفاق والأهلي.
@ وإذا ما تنقلت يا سيدي القارئ ما بين بقية أنديتنا فلن تجد جمعاً ما بين (ثقة) و(تحرك) كالتي يتبختر بها الهلال عبر زماننا الكروي.
@ زمان قد بدأ قبل قدومه، إلا أن يراع تأريخه لا يُمكن أن يتحرك من غيره.
@ له في كل حُقبة بصمة، وفي كل عام مكان، ومع كل (لفة) عقرب في ساعتنا الرياضية ألف دقة ودقة.
@ ناد قد داوم على الوجود من يوم وُجد، وإن غاب حيناً عاد ليُشعرك بأنك أنت من غبت عنه..!
@ حديثه بالأرقام، وحضوره بالأسماء، أما أفعاله فما بين ماض وحاضر ومستقبل..!
@ ناد قد ملك زمام أمره من يوم وُلد، لا ينظر للآخر بقدر ما يُدقق النظر في حاله ومآله، يسير وقد التف أهله من حوله ليس يُشغلهم إلا أمره.
@ إن حقق المُنجز تغنى به، وإن فقده سارع نحو غيره، لا يتوقف منتحباً، بل يبحث عن الفرح في مكان آخر..!
@ إن سقط.. سقط واقفاً، وإن تعب.. ارتاح وهو يمشي، يتنفس البطولات، وحين تكون البطولات (نفساً) حتماً ستتسع رئة (المُتنفس) بما يضمن له حياة الخُلد على أرض المنصات والأفراح.
@ إن خسر ابتسم فأفقد الخصم لذة انتصاره ومنعه من (تشفي) قد يُنقصه مقداره، وإن كسب رسخ في ذات الآخر أن النتيجة (طبيعية) وأن الأمر جدُ (عادي)..!
@ منظومته مترابطة لدرجة غير قابلة للتفكك، لا تخرج (أسراره) إلى ما بعد (أسواره).
@ وأسواره عالية لدرجة (ممنوع الاقتراب)..! أما ما بعد أسواره فأرض رحبة لكل من في قلبه ذرة حب للهلال.
@ ومن يحب الهلال ليس كمن يحب غيره، ليس لأن الهلال مختلف فقط، بل لأن حُب الغير مختلف عن حُب الهلاليين للهلال.
@ أنظر.. دقق.. سيدي القارئ وستعي ما أقول، فكل الأسماء التي دخلت (الهلال) لم تخرج منه، في حين أن الحكاية في غيره دوماً ما يكون عنوانها (رجل جاء وذهب)..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق