إياد فؤاد عبدالحي - طلبتك يا مرزوقي.. لا تستقيل..!
30-4-2010
@ صحيح أن الاتحاد النادي قد خسر (ستة) بطولات في (تسعة) أشهر فقط..! أي بمعدل فقدان بطولة كل شهر ونصف..! بطولتان آسيوية وثلاثة محلية أما الأخيرة فإني أرى أدمعها تلوح في المآقي..!
@ وصحيح أن الفريق قد خسر (اثني عشر) مباراة في موسم واحد وهو الذي لم يكن يخسر أكثر من (رُبع) هذا العدد أو (ثلثه) في المواسم الماضية..! إلا أنه خسر هذه المرة ومن (نجران) الذي لم يفز قط على الاتحاد..! ومن الهلال بـ (خمسة)..! ومن النصر في (جدة)..! وما أقسى وقع هزيمة الاتحاد في (جدة) بالذات..!
@ وصحيح أن الرواتب متأخرة عن اللاعبين والعاملين وبالثلاثة والأربعة أشهر..! والفوضى عارمة في الألعاب الأخرى و(السلة) خير برهان..! والقطاعات السنية قائمة على (كَع) أولياء الأمور..! والاستقالات (على ودنو)..! وإنهاء الخدمة (حدث ولا حرج)..! وأعضاء الشرف (خارج الخدمة)..! وبعض العقود لم تحسم بعد..! ومحترفي (مجمع الدول العربية) على دكة الاحتياط..! والمدرب حكاية (لحالوو)..! والحال ما يسر لا عدو ولا حبيب ولا حتى عابر سبيل..! إلا أننا ومع كل هذا لابد أن نعترف أن الاتحاد بخير وفي أتم صحة وعافية..!
@ فيكفي المشجع الاتحادي أن يختال ويتفاخر ويضع (رجل على رجل) ويتشدق بأن ناديه قد أضحى ((مؤسساتي)) وليس مهماً أن يعرف (كيف) بطبيعة الحال..! ويكفي المشجع الاتحادي أن ناديه أضحى (وصيفاً) للدوري..! ومن قبل ذاك كان وصيفاً للقارة..! والوصافة بحد ذاتها إنجاز كما يقول (الريَّس) تأسياً بالقول الدارج (ريحة أبو علي من عدمه)..! وعلى المدرج الاتحادي أن يصرف نظره عن منصات النهائيات مؤقتاً ولمدة أربع سنوات على أقل تقدير..! وأن يُشغل نفسه بالبديل الذي وفرته له الإدارة (مشكورة) والمتمثل في منصات تكريم الأدباء والشعراء..! وما أحلى (الأدب) حين يتدحرج مع (الكرة) على (سطر واحد) فلا تجد فرقاً بين متابعة آخر مباراة للنمور وبين قراءة رواية (البؤساء) لفيكتور هيجو..!! وعلى المدرج الاتحادي أن يفخر بتمثيل رئيسه له في الاتحاد الآسيوي وأن يتباهى بمحاضراته (العصماء) هناك..! ولا مانع من تسجيلها على (سي دي) أو(كاسيت) وسماعها بعد كل (هزيمة) أو إقصاء من بطولة ففي ذلك رفع للمعنويات واستنهاض للعزيمة والهمَّة..! ولابد على المشجع الاتحادي أن يتأقلم مع سياسة (شد الحزام) وأن يتناسى حقبة (البذل بسخاء) فلا يطالب بمحترف ككالون أو كيتا أو تشيكو أو حتى (سيكو بامبا) الزفت كما وصفه أحدهم..! وأن يحمد الله على نعمة وجود المحترف العربي (من أصلو)..! تأسياً بالقول الشعبي (مُد رجلك على قد لحافك)..! فلحاف اليوم ليس كلحاف الأمس..! والبون شاسع بين مائدة (الكافيار) وسفرة (الجبنة والحلاوة الطحينية)..! وعلى المشجع الاتحادي أن يكف عن عبث مطالبه بصفقات محلية..! فبدلاً من أن يطالب بـ (كامل الموسى) في خانة الظهير عليه أن يتقبل (طلال المشعل) في خانة الظهير ذاتها..! (وإلا.. فـ عبيد موجود)..! والعبارة الأخيرة للتهديد بالطبع..!! وعلى المشجع الاتحادي أن يقف مع إدارة ناديه ولو تطلب الأمر (قطة) أو (باي)..! أو على الأقل أن يؤقلم نفسه مع نهج (الجود من الموجود) و(استر ما واجهت) ومن يدري ربما يصل به الحال بعد حين لدرجة (محل ما حفرنا دفنـَّا)..!
@ كنت قد طرحت سؤالاً على صفحتي بالفيس بوك نصه: لماذا يُصر المدرج الاتحادي على النظر للجزء الفارغ من الكوب..؟ ولماذا لا ينظر للجزء الممتلئ منه..؟
@ عدت بعد (وهلة) للصفحة فوجدت إجابة واحدة وُضعت بين قوسي (الإفحام) وخـُتمَت بالكثير من علامات التعجب التي أشعرتني بـ (بلاهة) السؤال..! أسوقها باقتباس لكم كما هي ودون أي (تعديل) أو (حرج) مما خُتمت به: (( لأن الكوب فارغ تماماً يا غبي))..!!!!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
30-4-2010
@ صحيح أن الاتحاد النادي قد خسر (ستة) بطولات في (تسعة) أشهر فقط..! أي بمعدل فقدان بطولة كل شهر ونصف..! بطولتان آسيوية وثلاثة محلية أما الأخيرة فإني أرى أدمعها تلوح في المآقي..!
@ وصحيح أن الفريق قد خسر (اثني عشر) مباراة في موسم واحد وهو الذي لم يكن يخسر أكثر من (رُبع) هذا العدد أو (ثلثه) في المواسم الماضية..! إلا أنه خسر هذه المرة ومن (نجران) الذي لم يفز قط على الاتحاد..! ومن الهلال بـ (خمسة)..! ومن النصر في (جدة)..! وما أقسى وقع هزيمة الاتحاد في (جدة) بالذات..!
@ وصحيح أن الرواتب متأخرة عن اللاعبين والعاملين وبالثلاثة والأربعة أشهر..! والفوضى عارمة في الألعاب الأخرى و(السلة) خير برهان..! والقطاعات السنية قائمة على (كَع) أولياء الأمور..! والاستقالات (على ودنو)..! وإنهاء الخدمة (حدث ولا حرج)..! وأعضاء الشرف (خارج الخدمة)..! وبعض العقود لم تحسم بعد..! ومحترفي (مجمع الدول العربية) على دكة الاحتياط..! والمدرب حكاية (لحالوو)..! والحال ما يسر لا عدو ولا حبيب ولا حتى عابر سبيل..! إلا أننا ومع كل هذا لابد أن نعترف أن الاتحاد بخير وفي أتم صحة وعافية..!
@ فيكفي المشجع الاتحادي أن يختال ويتفاخر ويضع (رجل على رجل) ويتشدق بأن ناديه قد أضحى ((مؤسساتي)) وليس مهماً أن يعرف (كيف) بطبيعة الحال..! ويكفي المشجع الاتحادي أن ناديه أضحى (وصيفاً) للدوري..! ومن قبل ذاك كان وصيفاً للقارة..! والوصافة بحد ذاتها إنجاز كما يقول (الريَّس) تأسياً بالقول الدارج (ريحة أبو علي من عدمه)..! وعلى المدرج الاتحادي أن يصرف نظره عن منصات النهائيات مؤقتاً ولمدة أربع سنوات على أقل تقدير..! وأن يُشغل نفسه بالبديل الذي وفرته له الإدارة (مشكورة) والمتمثل في منصات تكريم الأدباء والشعراء..! وما أحلى (الأدب) حين يتدحرج مع (الكرة) على (سطر واحد) فلا تجد فرقاً بين متابعة آخر مباراة للنمور وبين قراءة رواية (البؤساء) لفيكتور هيجو..!! وعلى المدرج الاتحادي أن يفخر بتمثيل رئيسه له في الاتحاد الآسيوي وأن يتباهى بمحاضراته (العصماء) هناك..! ولا مانع من تسجيلها على (سي دي) أو(كاسيت) وسماعها بعد كل (هزيمة) أو إقصاء من بطولة ففي ذلك رفع للمعنويات واستنهاض للعزيمة والهمَّة..! ولابد على المشجع الاتحادي أن يتأقلم مع سياسة (شد الحزام) وأن يتناسى حقبة (البذل بسخاء) فلا يطالب بمحترف ككالون أو كيتا أو تشيكو أو حتى (سيكو بامبا) الزفت كما وصفه أحدهم..! وأن يحمد الله على نعمة وجود المحترف العربي (من أصلو)..! تأسياً بالقول الشعبي (مُد رجلك على قد لحافك)..! فلحاف اليوم ليس كلحاف الأمس..! والبون شاسع بين مائدة (الكافيار) وسفرة (الجبنة والحلاوة الطحينية)..! وعلى المشجع الاتحادي أن يكف عن عبث مطالبه بصفقات محلية..! فبدلاً من أن يطالب بـ (كامل الموسى) في خانة الظهير عليه أن يتقبل (طلال المشعل) في خانة الظهير ذاتها..! (وإلا.. فـ عبيد موجود)..! والعبارة الأخيرة للتهديد بالطبع..!! وعلى المشجع الاتحادي أن يقف مع إدارة ناديه ولو تطلب الأمر (قطة) أو (باي)..! أو على الأقل أن يؤقلم نفسه مع نهج (الجود من الموجود) و(استر ما واجهت) ومن يدري ربما يصل به الحال بعد حين لدرجة (محل ما حفرنا دفنـَّا)..!
@ كنت قد طرحت سؤالاً على صفحتي بالفيس بوك نصه: لماذا يُصر المدرج الاتحادي على النظر للجزء الفارغ من الكوب..؟ ولماذا لا ينظر للجزء الممتلئ منه..؟
@ عدت بعد (وهلة) للصفحة فوجدت إجابة واحدة وُضعت بين قوسي (الإفحام) وخـُتمَت بالكثير من علامات التعجب التي أشعرتني بـ (بلاهة) السؤال..! أسوقها باقتباس لكم كما هي ودون أي (تعديل) أو (حرج) مما خُتمت به: (( لأن الكوب فارغ تماماً يا غبي))..!!!!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق