إياد فؤاد عبدالحي - يااااااااه.. يا سامي!!!
@ فيها إيه يعني.. إن خرج سامي عن النص (حتة)..! وتجاوز خط الملعب بكم (شبر)..! ورفع صوته (حبة) أو (حبتين)..! و(فَرصَعَ) عينَه وقطَّب (حاجبيه) وكشَّر عن (أنيابه) ولوَّح (بيديه) وطوَّح بإحدى (قدميه)..! ففي نهاية الأمر هو (يُدوّن) ملاحظاته عن حكم المباراة لا أكثر ولا أقل..!
@ لماذا أعطينا المشهد كل هذه الأبعاد..؟ ولماذا أخرجناه عن إطار (الرأي المطروح)..! إنها مجرد (وجهة نظر) يا سادة طرحها معالي السفير بـ (شوية) نرفزة وبقليل من صراحة (على الهواء) وبكثير من (العفوية) الصادقة التي تجلَّت عبر موجة (الأنا) المتخم بها سامي..!
@ حين يقول مستر سامي إن الحكم قد (تَعَمَّد) إسقاط فريقه فلابد من الأخذ بوجهة نظره، بل والتسليم (المستسلم) بها فهو (الأعلم) بـ (النوايا) وكيف لا وهو سفير النوايا الحسنة في البلاد..!
@ وحين يُجزئ لنا مسيو سامي (الشرف) ويُقسّمهُ إلى شرف (البيت) وشرف (المهنة) وشرف (الشارع) الذي بينهما..! فإن في ذلك (فلسفة) لا يفهمها إلا شرفاء قرننا الذي نعيشه.. وسامي أسطورة نادي قرننا الحالي..!
@ إنها لغة الفلاسفة يا سادة..! لغة إن لم تفهمها سيدي القارئ (كحالي تماماً)..! فذاك ذنبك وذنبي وليس ذنب (سامي) الذي أجاد الفلسفة ولغتها كما أجاد (خمس) لغات أخرى وفي رواية سبعة..!
@ توقع سامي العقوبة وقال بلكنة (الأنا) المفعمة بـ (التحدي): (أنا لها)..! وكيف لا يكون لها وقد أنبأه ذكاءه بأنها لن تزيد عن (تربيتة) على الكتف أو (مصعة) أذن في أقصى درجاتها فهو لم يخرج عن النص إلا قيد (مـيـــــــــــل) أو اثنين تقريباً..!
@ إلا أن العقوبة فاجأته كما فاجأتنا تماماً فوصلت بمقياس (ريختر) العقوبات الموجهة للنادي الأزرق أقصى الدرجات يوم أن بلغت أربع مباريات (يااااااه)..! وليس هذا فحسب بل زادت بغرامة مالية تجاوزت عُشر مرتبه الذي يتقاضاه من النادي..!
@ فأصدر سامي البيان..! البيان الأول والأخير والذي جاء على طريقة (حتى لا تكون فتنة)..! والذي جاءت أسطره وفق أسلوب (خير وسيلة للدفاع الهجوم)..! فمهاجم مثل سامي لن يرضى أن يلعب دور المدافع ولو لوهلة وحتى لو كانت الكرة في ملعبه بل لو تجاوزت خط الـ (18)..! ولن أقول (خط الستة) بطبيعة الحال..!
@ أصدر البيان ولم يكن يعلم أن مداداً من البيانات سيُسكب من (الآخر) خاصة وأنه لم يأت بسيرة هذا (الآخر) إلا في (ثلاثة أرباع) بيانه فحسب..! ولم يكن يتخيل أن الآخر سيترك (الربع) الأخير وسيُركّز على بقية الأرباع الثلاثة من البيان..!
@ حرب بيانات.. وضجيج مقالات.. وتشنج في البرامج والمداخلات..؟ وقبل ذلك كله وبعده بالتأكيد احتقان في المدرجات.. وبالطبع أنت (المتهم) يا سامي كالعادة..! فكلنا أعداء النجاح..! ولا ناجح في الساحة غيرك..! وأنت ولا غيرك يا (سامي) تلك (الشجرة المثمرة) التي عليها أن تتحمل أحجارنا إلى ما لا نهاية..!!!
كاتب بصفيحة الرياضي..،،
@ فيها إيه يعني.. إن خرج سامي عن النص (حتة)..! وتجاوز خط الملعب بكم (شبر)..! ورفع صوته (حبة) أو (حبتين)..! و(فَرصَعَ) عينَه وقطَّب (حاجبيه) وكشَّر عن (أنيابه) ولوَّح (بيديه) وطوَّح بإحدى (قدميه)..! ففي نهاية الأمر هو (يُدوّن) ملاحظاته عن حكم المباراة لا أكثر ولا أقل..!
@ لماذا أعطينا المشهد كل هذه الأبعاد..؟ ولماذا أخرجناه عن إطار (الرأي المطروح)..! إنها مجرد (وجهة نظر) يا سادة طرحها معالي السفير بـ (شوية) نرفزة وبقليل من صراحة (على الهواء) وبكثير من (العفوية) الصادقة التي تجلَّت عبر موجة (الأنا) المتخم بها سامي..!
@ حين يقول مستر سامي إن الحكم قد (تَعَمَّد) إسقاط فريقه فلابد من الأخذ بوجهة نظره، بل والتسليم (المستسلم) بها فهو (الأعلم) بـ (النوايا) وكيف لا وهو سفير النوايا الحسنة في البلاد..!
@ وحين يُجزئ لنا مسيو سامي (الشرف) ويُقسّمهُ إلى شرف (البيت) وشرف (المهنة) وشرف (الشارع) الذي بينهما..! فإن في ذلك (فلسفة) لا يفهمها إلا شرفاء قرننا الذي نعيشه.. وسامي أسطورة نادي قرننا الحالي..!
@ إنها لغة الفلاسفة يا سادة..! لغة إن لم تفهمها سيدي القارئ (كحالي تماماً)..! فذاك ذنبك وذنبي وليس ذنب (سامي) الذي أجاد الفلسفة ولغتها كما أجاد (خمس) لغات أخرى وفي رواية سبعة..!
@ توقع سامي العقوبة وقال بلكنة (الأنا) المفعمة بـ (التحدي): (أنا لها)..! وكيف لا يكون لها وقد أنبأه ذكاءه بأنها لن تزيد عن (تربيتة) على الكتف أو (مصعة) أذن في أقصى درجاتها فهو لم يخرج عن النص إلا قيد (مـيـــــــــــل) أو اثنين تقريباً..!
@ إلا أن العقوبة فاجأته كما فاجأتنا تماماً فوصلت بمقياس (ريختر) العقوبات الموجهة للنادي الأزرق أقصى الدرجات يوم أن بلغت أربع مباريات (يااااااه)..! وليس هذا فحسب بل زادت بغرامة مالية تجاوزت عُشر مرتبه الذي يتقاضاه من النادي..!
@ فأصدر سامي البيان..! البيان الأول والأخير والذي جاء على طريقة (حتى لا تكون فتنة)..! والذي جاءت أسطره وفق أسلوب (خير وسيلة للدفاع الهجوم)..! فمهاجم مثل سامي لن يرضى أن يلعب دور المدافع ولو لوهلة وحتى لو كانت الكرة في ملعبه بل لو تجاوزت خط الـ (18)..! ولن أقول (خط الستة) بطبيعة الحال..!
@ أصدر البيان ولم يكن يعلم أن مداداً من البيانات سيُسكب من (الآخر) خاصة وأنه لم يأت بسيرة هذا (الآخر) إلا في (ثلاثة أرباع) بيانه فحسب..! ولم يكن يتخيل أن الآخر سيترك (الربع) الأخير وسيُركّز على بقية الأرباع الثلاثة من البيان..!
@ حرب بيانات.. وضجيج مقالات.. وتشنج في البرامج والمداخلات..؟ وقبل ذلك كله وبعده بالتأكيد احتقان في المدرجات.. وبالطبع أنت (المتهم) يا سامي كالعادة..! فكلنا أعداء النجاح..! ولا ناجح في الساحة غيرك..! وأنت ولا غيرك يا (سامي) تلك (الشجرة المثمرة) التي عليها أن تتحمل أحجارنا إلى ما لا نهاية..!!!
كاتب بصفيحة الرياضي..،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق