إياد فؤاد عبدالحي - الحُكم من دون ((جلسة))..!
24 - 2 - 1431
@ لم يكن ذاك الذي رأيناه في نجران اتحاداً أبداً، ربما كان (مسخ) اتحاد أو بقايا منه، أو صورة حاول أفشل رسامي المعمورة تقليد رسم نمرها الذي كان إلى ما قبل أشهر ليست ببعيدة عن الآن يُجندل كل خصم، إن حان الموعد بينه وبين النمر أتاه كفريسة..!
@ أما الآن فمعادلة الحاضر قد غيرت أطرافها، فنقلت الصائد للقفص وأضافت في يد كل من يلقى (اتحاد) أسلحة تكفي البيضاء منها لتمزيقه إلى أشلاء..!
@ اتحاد.. هكذا.. دون ألف ولام (التعريف)، بت أراه (نكرة) غير قادر على تعريف نفسه، فاقد الهوية، مجهول الذات، فقد روح (الأنا) ومن قبلها كل معاني الهيبة والشموخ والكبرياء..!
@ ما أذل الهزيمة حين تأتي بيدك لا بيد عمرو، وما أمر الواقع حين تفرضه على نفسك، وما أنكب المصيبة حين تقع من سماءك على أرضك، فوقتها أنت لا تملك حتى القدرة على الصبر عليها..!
@ من يقول المدرب فهو ما زال يتعلق بقشة لن تزيد غرقه إلا غرقاً، فصحيح أن المدرب عك لدرجة لا تقبل القسمة على المنطق إلا أن الاتحاد لم يكن قط (علكة) بين فكي مدرب.
@ كم لعب الاتحاد بمدربين ليسوا أهلاً للتدريب، بل إن البعض منهم كان لا يملك دورة واحدة في (سي فيه)، بل وصل الحال به في حين أنه لعب دون مدرب، وتجاوز الحال به ذلك بأن لعب في موسم واحد بخمس مدربين ولم يسقط..!
@ والسقوط الذي أتحدث عنه ليس هزيمة في مباراة أو اثنتين أو حتى عشرة..! السقوط الذي أتحدث عنه هو ذاك الذي لا ترتجي بعده قياماً..!
@ دوماً ما كنت أقول أن الاتحاد يسقط واقفاً، إلا أنه هذه المرة وقع و (محدش سمَّ عليه)..!
@ الاتحاد سقط كأرض (مُحتـلـَّـة)، حاولت حصونها الدفاع عن ذاتها، إلا أن صاروخ (الإطاحة) بها أتاها من الداخل هذه المرة، من حيث لا تملك حتى قول (لا) في وجهه..!
@ الكل مدان والتحقيق (إن كان) فلابد أن يشمل الجميع، الإدارة واللاعبين وأعضاء الشرف وإعلام النادي وكذا جمهوره.
@ الكل جان والاتحاد فقط هو المجني عليه، والتاريخ والتاريخ فقط سيكون شاهداً على القضية.
@ إدارة عبثت بمقتنيات النادي ومكتسباته التاريخية فحولت أوردته قبل أروقته لمناطق يلهو فيها (كي جي) الإداريين، بعضهم جاء ليكتب اسمه بخط أعوج على صفحات الثمانيني، والبعض جاء لتصفية الحسابات، والبعض للـ (شو والإعلام)، والبعض الآخر للسمسرة (المُجاهَرُ بها) والبعض الأخير جاء هكذا أو كما يقولون بـ (عزيمة مراكبية)..!
@ ولاعبين للأسف لم يكونوا على الموعد إطلاقاً، بل مشى بهم عقرب ساعتهم (الآيدلوجية) عكس اتجاه المصلحة العامة، إلى هناك حيث منطقة (الأنا ومن بعدي الطوفان) التعيسة الغارقة في الظلمة حدَّ العتمة..!
@ وأعضاء شرف فقدوا كل شيء حتى شرف محاولة النهوض بالنمر، فتركوه كذاك (الدقيق) الذي يوم (ريح) بعثروه، نعم هم من بعثروه، ولم يقولوا بعد ذلك لأي قوم (اجمعوه)..!
@ من يجمع (شتات) ناد كان قبل هنيهة وقت (كيان) لا يتجزأ، ومن كان يصدق أن مثل هذا الكيان الثمانيني الوقور يتبعثر على ناصية الطريق..!
@ ابكوا اتحادكم يا سادة، نوحوا عليه، ولا تجففوا أدمعكم، فما زال للدمع بقية..!
(( نـــاي الحـــرف ))
ليلة القبض على مين..؟
أسأل.. والجواب ما هو (سين)..!
أكثر..!
سين وصاد..؟
لا.. بعد.. أكثر..!
سين وصاد وعين..؟
تصدق.. والله أكثر..!
المتهم في قتل الاتحاد الكل بلا استثناء..
والشاهد (زمن).. والدليل (غايب)..!
والحُكم صدر من (دون) جلسة..
((أشغال شاقة يا اتحاد))
ممنوع الاستئناف.. ممنوع الاعتراض..
ممنوع أي صوت وأي همسة..!
.. رُفعت الجلسة..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
24 - 2 - 1431
@ لم يكن ذاك الذي رأيناه في نجران اتحاداً أبداً، ربما كان (مسخ) اتحاد أو بقايا منه، أو صورة حاول أفشل رسامي المعمورة تقليد رسم نمرها الذي كان إلى ما قبل أشهر ليست ببعيدة عن الآن يُجندل كل خصم، إن حان الموعد بينه وبين النمر أتاه كفريسة..!
@ أما الآن فمعادلة الحاضر قد غيرت أطرافها، فنقلت الصائد للقفص وأضافت في يد كل من يلقى (اتحاد) أسلحة تكفي البيضاء منها لتمزيقه إلى أشلاء..!
@ اتحاد.. هكذا.. دون ألف ولام (التعريف)، بت أراه (نكرة) غير قادر على تعريف نفسه، فاقد الهوية، مجهول الذات، فقد روح (الأنا) ومن قبلها كل معاني الهيبة والشموخ والكبرياء..!
@ ما أذل الهزيمة حين تأتي بيدك لا بيد عمرو، وما أمر الواقع حين تفرضه على نفسك، وما أنكب المصيبة حين تقع من سماءك على أرضك، فوقتها أنت لا تملك حتى القدرة على الصبر عليها..!
@ من يقول المدرب فهو ما زال يتعلق بقشة لن تزيد غرقه إلا غرقاً، فصحيح أن المدرب عك لدرجة لا تقبل القسمة على المنطق إلا أن الاتحاد لم يكن قط (علكة) بين فكي مدرب.
@ كم لعب الاتحاد بمدربين ليسوا أهلاً للتدريب، بل إن البعض منهم كان لا يملك دورة واحدة في (سي فيه)، بل وصل الحال به في حين أنه لعب دون مدرب، وتجاوز الحال به ذلك بأن لعب في موسم واحد بخمس مدربين ولم يسقط..!
@ والسقوط الذي أتحدث عنه ليس هزيمة في مباراة أو اثنتين أو حتى عشرة..! السقوط الذي أتحدث عنه هو ذاك الذي لا ترتجي بعده قياماً..!
@ دوماً ما كنت أقول أن الاتحاد يسقط واقفاً، إلا أنه هذه المرة وقع و (محدش سمَّ عليه)..!
@ الاتحاد سقط كأرض (مُحتـلـَّـة)، حاولت حصونها الدفاع عن ذاتها، إلا أن صاروخ (الإطاحة) بها أتاها من الداخل هذه المرة، من حيث لا تملك حتى قول (لا) في وجهه..!
@ الكل مدان والتحقيق (إن كان) فلابد أن يشمل الجميع، الإدارة واللاعبين وأعضاء الشرف وإعلام النادي وكذا جمهوره.
@ الكل جان والاتحاد فقط هو المجني عليه، والتاريخ والتاريخ فقط سيكون شاهداً على القضية.
@ إدارة عبثت بمقتنيات النادي ومكتسباته التاريخية فحولت أوردته قبل أروقته لمناطق يلهو فيها (كي جي) الإداريين، بعضهم جاء ليكتب اسمه بخط أعوج على صفحات الثمانيني، والبعض جاء لتصفية الحسابات، والبعض للـ (شو والإعلام)، والبعض الآخر للسمسرة (المُجاهَرُ بها) والبعض الأخير جاء هكذا أو كما يقولون بـ (عزيمة مراكبية)..!
@ ولاعبين للأسف لم يكونوا على الموعد إطلاقاً، بل مشى بهم عقرب ساعتهم (الآيدلوجية) عكس اتجاه المصلحة العامة، إلى هناك حيث منطقة (الأنا ومن بعدي الطوفان) التعيسة الغارقة في الظلمة حدَّ العتمة..!
@ وأعضاء شرف فقدوا كل شيء حتى شرف محاولة النهوض بالنمر، فتركوه كذاك (الدقيق) الذي يوم (ريح) بعثروه، نعم هم من بعثروه، ولم يقولوا بعد ذلك لأي قوم (اجمعوه)..!
@ من يجمع (شتات) ناد كان قبل هنيهة وقت (كيان) لا يتجزأ، ومن كان يصدق أن مثل هذا الكيان الثمانيني الوقور يتبعثر على ناصية الطريق..!
@ ابكوا اتحادكم يا سادة، نوحوا عليه، ولا تجففوا أدمعكم، فما زال للدمع بقية..!
(( نـــاي الحـــرف ))
ليلة القبض على مين..؟
أسأل.. والجواب ما هو (سين)..!
أكثر..!
سين وصاد..؟
لا.. بعد.. أكثر..!
سين وصاد وعين..؟
تصدق.. والله أكثر..!
المتهم في قتل الاتحاد الكل بلا استثناء..
والشاهد (زمن).. والدليل (غايب)..!
والحُكم صدر من (دون) جلسة..
((أشغال شاقة يا اتحاد))
ممنوع الاستئناف.. ممنوع الاعتراض..
ممنوع أي صوت وأي همسة..!
.. رُفعت الجلسة..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق