إياد فؤاد عبدالحي - نصر (نيو لوك)..!
22- 2 - 1431
@ من يدقق في أفق القادم من مسابقات موسمنا الحالي والموسم الذي يليه حتماً سيلوح له صرح بطل وارته الظروف أعواماً، وظني به عائد بديمومة على المنصات لن تبق ولن تذر..!
@ بطل غاب منذ سنوات إلا أن شمسه لا ترضى بغير البزوغ وإن تكالبت عليها غيمة الظروف وليالي الواقع.
@ أنا أتحدث عن نصر يا سادة بت أراه وقد اشتد عوده بما لا يقبل الكسر، وأينع ثمره لموسم القطف، وصهللت شمسه فأذابت كل جليد العقبات.
@ نصر السهلاوي ولن أقول نصر سعد، نصر غالب والهزاني والمبارك وبقية رفاق لم تتخط بهم المرحلة بعد خطوتها الأولى.
@ وما أثقل الخطوة الأولى على الدرب، خاصة وأن فيها تعزيزاً لمسيرة ألف خطوة من بعدها.
@ ثقافة الفوز هي من جعلت (الاتحاد) لا يتقبل الخسارة، وثقافة البطولات هي من أبقت (الهلال) على المنصات، وثقافة التواجد هي من جعلت (الشباب) لا يغيب..!
@ والنصر الآن والآن فقط يحتاج لتعزيز هكذا ثقافات في نفوس لاعبيه، فالصلصال ما زال رطباً، والعجينة قابلة للتشكيل، وأرض النصر في وقتنا الحالي أخصب من أي وقت مضى.
@ الحاجة مُلحَّة لوضع خارطة طريق لا تحيد عن درب المنصات، وليس من المنطق أبداً أن لا يرسم القوم في النصر الطريق لذلك.
@ دوماً أنا مع التجديد، وعادة ما أطالب برفل الثوب من حين لآخر، والنصر في موسمنا هذا استطاع أن يخرج علينا بإهاب آخر ووجه جديد و(نيو لوك) يتناسب مع النقلة الاحترافية التي نعيشها.
@ تمكن النصر من أن يكسر روتين مشهده، وذلك بعد أن ضخت إدارته المال في أوردته والكثير من العمل في أروقته، فوصلت بقرص شمسه لكبد السماء، وجعلت شعاعها يتساقط بالفرح والكثير من الأمل على مدرجه.
@ ومدرج النصر حكاية ليس كمثلها..! فمن شاهد مدرج (الراكة) وهو مكتظ عن بكرة أبيه، ومدرج (بريدة) وقد امتلأ لعينه، ومدرج (مكة) ولم يبقَ فيه متسع، لابُد أن يجزم أن مدرج الشمس ليس كمثله مدرج في التواجد والحضور.
@ مدرج ما زال متمسكاً بأمل العودة لنصر (الرمز) عبر (كحيلان) يبني نصراً (آخر) وبالتأكيد ليس بالأخير..!
@ أتوقع أن تمضي بطولة (ولي العهد) بالنصر أبعد من الهلال، بل وتصل به إلى ما بعد الاتحاد، أراه في النهائي أمام أهلي أو شباب، ووقتها لكل حدث حديث..!
@ إن حقق النصر بطولة في هذا العام وهذا مطلب جد مهم لترسيخ أولى ثقافات كالتي تحدثت عنها، فذلك يعني أنه بالتأكيد سيكون منافساً على كل قادم من البطولات في المواسم الأربعة القادمة على الأقل.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
22- 2 - 1431
@ من يدقق في أفق القادم من مسابقات موسمنا الحالي والموسم الذي يليه حتماً سيلوح له صرح بطل وارته الظروف أعواماً، وظني به عائد بديمومة على المنصات لن تبق ولن تذر..!
@ بطل غاب منذ سنوات إلا أن شمسه لا ترضى بغير البزوغ وإن تكالبت عليها غيمة الظروف وليالي الواقع.
@ أنا أتحدث عن نصر يا سادة بت أراه وقد اشتد عوده بما لا يقبل الكسر، وأينع ثمره لموسم القطف، وصهللت شمسه فأذابت كل جليد العقبات.
@ نصر السهلاوي ولن أقول نصر سعد، نصر غالب والهزاني والمبارك وبقية رفاق لم تتخط بهم المرحلة بعد خطوتها الأولى.
@ وما أثقل الخطوة الأولى على الدرب، خاصة وأن فيها تعزيزاً لمسيرة ألف خطوة من بعدها.
@ ثقافة الفوز هي من جعلت (الاتحاد) لا يتقبل الخسارة، وثقافة البطولات هي من أبقت (الهلال) على المنصات، وثقافة التواجد هي من جعلت (الشباب) لا يغيب..!
@ والنصر الآن والآن فقط يحتاج لتعزيز هكذا ثقافات في نفوس لاعبيه، فالصلصال ما زال رطباً، والعجينة قابلة للتشكيل، وأرض النصر في وقتنا الحالي أخصب من أي وقت مضى.
@ الحاجة مُلحَّة لوضع خارطة طريق لا تحيد عن درب المنصات، وليس من المنطق أبداً أن لا يرسم القوم في النصر الطريق لذلك.
@ دوماً أنا مع التجديد، وعادة ما أطالب برفل الثوب من حين لآخر، والنصر في موسمنا هذا استطاع أن يخرج علينا بإهاب آخر ووجه جديد و(نيو لوك) يتناسب مع النقلة الاحترافية التي نعيشها.
@ تمكن النصر من أن يكسر روتين مشهده، وذلك بعد أن ضخت إدارته المال في أوردته والكثير من العمل في أروقته، فوصلت بقرص شمسه لكبد السماء، وجعلت شعاعها يتساقط بالفرح والكثير من الأمل على مدرجه.
@ ومدرج النصر حكاية ليس كمثلها..! فمن شاهد مدرج (الراكة) وهو مكتظ عن بكرة أبيه، ومدرج (بريدة) وقد امتلأ لعينه، ومدرج (مكة) ولم يبقَ فيه متسع، لابُد أن يجزم أن مدرج الشمس ليس كمثله مدرج في التواجد والحضور.
@ مدرج ما زال متمسكاً بأمل العودة لنصر (الرمز) عبر (كحيلان) يبني نصراً (آخر) وبالتأكيد ليس بالأخير..!
@ أتوقع أن تمضي بطولة (ولي العهد) بالنصر أبعد من الهلال، بل وتصل به إلى ما بعد الاتحاد، أراه في النهائي أمام أهلي أو شباب، ووقتها لكل حدث حديث..!
@ إن حقق النصر بطولة في هذا العام وهذا مطلب جد مهم لترسيخ أولى ثقافات كالتي تحدثت عنها، فذلك يعني أنه بالتأكيد سيكون منافساً على كل قادم من البطولات في المواسم الأربعة القادمة على الأقل.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق