إياد فؤاد عبدالحي - (( تــنـّـيــن )) النصر سينتصر..!
25 - 2 - 1431
@ لست أعلم من منهما (نقطة تحول) للآخر.. حسين للنصر أم النصر لحسين..! فكلا الاثنين قد تحول ولن أبالغ إذا ما قلت جذرياً..!
@ فالنصر قد امتلك ما افتقده صفـُّه من سنين، فوجد ضالته في حسين القائد داخل المستطيل وخارجه، وحين أقول خارجه فإني أعني تلك المناطق التي امتازت أذرع حسين بالوصول إليها.
@ أما حسين فظني بأن الأقدار قد فتحت له نافذة مطلـَّة على (الشمس) بعد أن كان (قرصُهُ) قاب قوسين أو أدنى من (المغيب) في بحر جدة حيث ناديه الأول (الأهلي)..!
@ ما أتعس المشجع الأهلاوي وهو يراقب أسطورته وقد أضحت في غير رواياته وقصصه وأحلامه، ويا لسعادة مدرج الشمس بـ (تمساح) قد حولته قوى الشمس إلى (تـنـّـيـن)..!
@ تـنـّـيـن استطاع أن يلوي عقرب الساعة ويثبته على ما شاء من الأرقام..! ففي الوقت الذي بدا للكل أن النهاية قد لاحت والقصة قد انتهت، كان لأبي عمر رأي آخر، فحوَّل (الماضي) لبضع صفحات، واستهل سرداً (حاضراً) في مكان آخر..!
@ ومع أنه قد انتقل بـ (كلّه) نحو الآخر، إلا أنه وبتفرد يُحسب له ظل عالقاً بين أضلع الحبيب الأول..! ولست أخال غير حسين قد كان له ذلك..!
@ ما أصعب الوقت الذي يجمع شمساً بهلال، وكم تكون ساحة المكان ضيقة حيث (اللا مُتَّسَعَ) للآخر..!
@ هلال آت بهيبة ليلة (الدوري)، تصحبه نيـَّة (مبيتة) لرد الاعتبار، وفي كلا الأمرين (خطر) يوحي بسقوط الهلال في ليلتنا هذه..!
@ فبطولة الدوري (غاية) وليست (منتهى الغايات) وحين تخطئ أعين اللاعبين في رؤيتها، حتماً سيتساقطون في كثير من المواجهات التي تليها..!
@ وحين تكون المواجهة لا تقبل قسمة على اثنين، كحالة لقاء الليلة المرتقب، فإن الخطر جسيم والمصاب بالتأكيد سيكون جلل، خاصة وأن الخصم نصر يا هلال..!
@ وكذلك أمر (رد الاعتبار)، فالفريق الأزرق إذا ما دخل للمستطيل بنية (الثأر) فإنه حتماً سيقع كما يقع (الضرير) بين يدي ملاكم من الوزن الثقيل أو الخفيف..! ووقتها لا فرق.! فالنتيجة حتماً ستكون سقطات.. لا (سقطة)..! وبأكثر من ضربة قاضية..!
@ أما النصر فإنه يحتاج كي يتخطى الهلال أمر واحد فقط (لا غير)، وهو أن ينسى أو يتناسى أن الخصم (هلال)، وأن ينظر له نظرته للشباب أو الأهلي أو أي فريق آخر غير الأزرق.
@ فالنصر إن تعامل مع الهلال وفق سرد الماضي سيتعب خاصة إن ولج في مرماه هدف، أما إن تعامل معه كغيره فإنه حتماً سيعود وإن تخلف بهدفين أو ثلاثة، بل وإن لعب ناقصاً من بداية المباراة، كما فعلها أمام الشباب والأهلي تماماً..!
@ في النصر (طاقة فنية) لا حدود لها، وثقة باتت (تتوالد)، ونجوم أكثر ما يميزهم الطموح والسعي نحو (تحقيق الذات) قبل الألقاب، أظن أن فريقاً يملك كل هذا من الصعب أن يخسر.
@ على كل.. كنت قد توقعت لقاء الفريقين السابق حين حسمها النصر في الدوري وبالطريقة التي ذكرت تماماً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وبإلحاح على نفسي: هل يُصادق النصر على رؤياي هذه المرة أيضاً..؟ أم سيُرسل لي صديقي الهلالي (عبداللطيف) مسجاً بعد المباراة نصه: أضغاث أحلام يا إياد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
25 - 2 - 1431
@ لست أعلم من منهما (نقطة تحول) للآخر.. حسين للنصر أم النصر لحسين..! فكلا الاثنين قد تحول ولن أبالغ إذا ما قلت جذرياً..!
@ فالنصر قد امتلك ما افتقده صفـُّه من سنين، فوجد ضالته في حسين القائد داخل المستطيل وخارجه، وحين أقول خارجه فإني أعني تلك المناطق التي امتازت أذرع حسين بالوصول إليها.
@ أما حسين فظني بأن الأقدار قد فتحت له نافذة مطلـَّة على (الشمس) بعد أن كان (قرصُهُ) قاب قوسين أو أدنى من (المغيب) في بحر جدة حيث ناديه الأول (الأهلي)..!
@ ما أتعس المشجع الأهلاوي وهو يراقب أسطورته وقد أضحت في غير رواياته وقصصه وأحلامه، ويا لسعادة مدرج الشمس بـ (تمساح) قد حولته قوى الشمس إلى (تـنـّـيـن)..!
@ تـنـّـيـن استطاع أن يلوي عقرب الساعة ويثبته على ما شاء من الأرقام..! ففي الوقت الذي بدا للكل أن النهاية قد لاحت والقصة قد انتهت، كان لأبي عمر رأي آخر، فحوَّل (الماضي) لبضع صفحات، واستهل سرداً (حاضراً) في مكان آخر..!
@ ومع أنه قد انتقل بـ (كلّه) نحو الآخر، إلا أنه وبتفرد يُحسب له ظل عالقاً بين أضلع الحبيب الأول..! ولست أخال غير حسين قد كان له ذلك..!
@ ما أصعب الوقت الذي يجمع شمساً بهلال، وكم تكون ساحة المكان ضيقة حيث (اللا مُتَّسَعَ) للآخر..!
@ هلال آت بهيبة ليلة (الدوري)، تصحبه نيـَّة (مبيتة) لرد الاعتبار، وفي كلا الأمرين (خطر) يوحي بسقوط الهلال في ليلتنا هذه..!
@ فبطولة الدوري (غاية) وليست (منتهى الغايات) وحين تخطئ أعين اللاعبين في رؤيتها، حتماً سيتساقطون في كثير من المواجهات التي تليها..!
@ وحين تكون المواجهة لا تقبل قسمة على اثنين، كحالة لقاء الليلة المرتقب، فإن الخطر جسيم والمصاب بالتأكيد سيكون جلل، خاصة وأن الخصم نصر يا هلال..!
@ وكذلك أمر (رد الاعتبار)، فالفريق الأزرق إذا ما دخل للمستطيل بنية (الثأر) فإنه حتماً سيقع كما يقع (الضرير) بين يدي ملاكم من الوزن الثقيل أو الخفيف..! ووقتها لا فرق.! فالنتيجة حتماً ستكون سقطات.. لا (سقطة)..! وبأكثر من ضربة قاضية..!
@ أما النصر فإنه يحتاج كي يتخطى الهلال أمر واحد فقط (لا غير)، وهو أن ينسى أو يتناسى أن الخصم (هلال)، وأن ينظر له نظرته للشباب أو الأهلي أو أي فريق آخر غير الأزرق.
@ فالنصر إن تعامل مع الهلال وفق سرد الماضي سيتعب خاصة إن ولج في مرماه هدف، أما إن تعامل معه كغيره فإنه حتماً سيعود وإن تخلف بهدفين أو ثلاثة، بل وإن لعب ناقصاً من بداية المباراة، كما فعلها أمام الشباب والأهلي تماماً..!
@ في النصر (طاقة فنية) لا حدود لها، وثقة باتت (تتوالد)، ونجوم أكثر ما يميزهم الطموح والسعي نحو (تحقيق الذات) قبل الألقاب، أظن أن فريقاً يملك كل هذا من الصعب أن يخسر.
@ على كل.. كنت قد توقعت لقاء الفريقين السابق حين حسمها النصر في الدوري وبالطريقة التي ذكرت تماماً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وبإلحاح على نفسي: هل يُصادق النصر على رؤياي هذه المرة أيضاً..؟ أم سيُرسل لي صديقي الهلالي (عبداللطيف) مسجاً بعد المباراة نصه: أضغاث أحلام يا إياد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق