إياد فؤاد عبدالحي - مستعمرة الاتحاد..!
13 - 3 - 2010
@ بكت جدة ابنيها في ليلة الخميس الفائتة كما لم تبكهما من قبل..! اتحاد وأهلي كانت دقيقة السقوط عامل مشترك في تراجيديا مسرحيهما في ذاك المساء..!
@ في دقيقة واحدة (فقط) تحول تقدم التمساح لتأخر، وفي ذات أبعاد الدقيقة الزمنية تحول فوز الاتحاد لتعادل..!
@ مُشكلة الأهلي تكمن في خط دفاعه، أما مشكلة الاتحاد فتتجسد في كل خطوطه داخل الملعب وتمتد لخارجها على الدكة حيث المدرب ومدير الكرة وصف البدلاء، بل وتصل إلى حيث المنصة التي تربع على عرشها المرزوقي بطريقة (ركبة ونص)..!
@ ثمة مفارقات قدمتها لنا ليلة النمر ولكن من يُدقق..؟ فريق.. ثلاثة من محترفيه الأجانب (مهاجمون) وتبقى ورقته الرابحة تتلخص في (المشعل)..!
@ فريق الاتحاد يا سادة ما عاد يعرف كيف يفوز بنتيجة (1-0)..! وكي تفوز بهذه النتيجة (السهلة) لابد أن تمتلك دفاعاً (ممتنع)..!
@ فريق يمتلك بين طياته الفنية ظهيراً (رهيباً)، ويصر مدربه على إشراك الظهير (المُرهب)..!
@ ما زلت أبحث عن تلك الميزة الخفية التي جعلت من (عبيد) بيدقاً أساسياً على رقعة الثمانيني، وأظنني أحتاج لوقت كـ (الدهر) بأكمله لإقناعي بوجوده كـ (إسم) في أوراق العميد..!
@ لا أذكر للاَّعب (أوفر) صح كما أوفرات (الشلية) مثلاً..! ولم أراه يخلق هجمة أو حتى يُشارك فيهأ كـ (الدوخي) على سبيل المثال، ولم يُسدد (قط) كعبدالغني ومعاذ..! ولا يقطع الكرة بحرفنة ودون (فاول) كـ (شهيل)، بل إنه افتقد حتى لروح (خريش) الاتحاد..!
@ لم أظلم اللاعب وقد قارنته بمن يشغلون ذات خانته (محلياً)، ولن أخرج لحيث كارلوس ومالديني وعباقرة خانة (فك شفرة) الخصم لأنه يُخالجني شعور بأن اللاعب لم يرهم (قط)..!
@ وكي لا أحصر قضية خسارة النمر في (لاعب)، سأترك الحديث عنه وأختمه بما قلته فيه قبل حين (شاب الشعر يا عبيد)..!
@ وشيب الشعر كما صوره أستاذي (الرافعي) ذات تعملق حرفي منه كالاستعمار..! يبدأ بخصلة بيضاء تمثل المستعمر الأبيض في القارة السوداء، وما تلبث إلا أن تـُجبر كامل الخصلات على رفع الراية البيضاء وكلها استسلام وخضوع وخنوع وما إلى ذلك من مفردات (الضعف) الغارق في التسليم..!
@ والاتحاد (النادي) أراه قد تحول إلى (مستعمرة) للمشاكل، فرتك انتشارها عظمة (سواده) الأعظم يوم أن شقت صفوف إدارييه وشرفييه وإعلامييه، بل وامتدت إلى أن وصلت لدق شرخ غائر في مدرجه العظيم..!
@ مستعمرة مشكلات جعلت من صُفرته (نكد) و(هم) بعدما كانت إلى ما قبل هنيهة وقت تسر الناظرين..!
@ وجدت (المُشكلة) فيه أرضاً خصبة للتوالد والتكاثر للدرجة التي لم يعد فيها للعلاج محل في روشتة (الدكتور)..!
@ أعلنت الإدارة الاتحادية الحالية استقالتها على طريقة (المحل للتقبيل لعدم التفرغ)..! منتظرة ممن سيأتي الحل بأسلوب (أنا فاض بيا ومليت)..!
@ كان الأولى بإدارة المرزوقي أن تصغي السمع للكاره والمحب، ولم يكن جديراً بها البتة إغشاء الثوب على البصر والبصيرة..!
@ المشكلات في الإتي بالكوم والـ (هكي)، والحلول مع أنها متاحة وفي اليد لم تجد موضع قدم في ساحة العميد.
@ لملمة الوضع الأخيرة عبر الاجتماع الذي تم في بيت القائد خطوة (يتيمة) للأمام، ولأنها يتيمة فقد آتت أُكلَها لمدة شوط واحد فقط..!
@ لياقة اللاعبين أسقطت ورقة التوت عن ضعف إعداد تخللته مباريات ودية من نوع (تيتي.. تيتي.. زي ما رحتي.. زي ما جيتي)..! وقناعات مدرب بينت مدى ضبابية رؤيا مساعديه..! ودكة احتياط ما زال المشعل ورقتها الرابحة..!
@ أكثر ما أسال دموع المدرج الاتحادي وجعلها تتساقط على طريقة (أربع-أربع) تلك التصريحات التي تشدق بها مسؤولو النادي بأداء الشوط الأول، وكأنهم (جابوا الديب من ديلو)..!
@ خمس نقاط ضاعت من أصل (18)..! وإذا ما أراد النمر أن يتخطى الدور الأول دون النظر لنتائج الآخرين فعليه أن يكسب بقية مبارياته ولو بنتيجة (واحد-صفر) السهلة والجدُّ ممتنعة..!
تنويه للقراء: مقالَيّ الإثنين والأربعاء (حوار) مع شخصية نخبوية هي من صفوة الصفوة، قد جاوز الأفق الذي نراه.. وكأنه قد جاء من قبل زماننا بأيام وربما بأعوام..!
13 - 3 - 2010
@ بكت جدة ابنيها في ليلة الخميس الفائتة كما لم تبكهما من قبل..! اتحاد وأهلي كانت دقيقة السقوط عامل مشترك في تراجيديا مسرحيهما في ذاك المساء..!
@ في دقيقة واحدة (فقط) تحول تقدم التمساح لتأخر، وفي ذات أبعاد الدقيقة الزمنية تحول فوز الاتحاد لتعادل..!
@ مُشكلة الأهلي تكمن في خط دفاعه، أما مشكلة الاتحاد فتتجسد في كل خطوطه داخل الملعب وتمتد لخارجها على الدكة حيث المدرب ومدير الكرة وصف البدلاء، بل وتصل إلى حيث المنصة التي تربع على عرشها المرزوقي بطريقة (ركبة ونص)..!
@ ثمة مفارقات قدمتها لنا ليلة النمر ولكن من يُدقق..؟ فريق.. ثلاثة من محترفيه الأجانب (مهاجمون) وتبقى ورقته الرابحة تتلخص في (المشعل)..!
@ فريق الاتحاد يا سادة ما عاد يعرف كيف يفوز بنتيجة (1-0)..! وكي تفوز بهذه النتيجة (السهلة) لابد أن تمتلك دفاعاً (ممتنع)..!
@ فريق يمتلك بين طياته الفنية ظهيراً (رهيباً)، ويصر مدربه على إشراك الظهير (المُرهب)..!
@ ما زلت أبحث عن تلك الميزة الخفية التي جعلت من (عبيد) بيدقاً أساسياً على رقعة الثمانيني، وأظنني أحتاج لوقت كـ (الدهر) بأكمله لإقناعي بوجوده كـ (إسم) في أوراق العميد..!
@ لا أذكر للاَّعب (أوفر) صح كما أوفرات (الشلية) مثلاً..! ولم أراه يخلق هجمة أو حتى يُشارك فيهأ كـ (الدوخي) على سبيل المثال، ولم يُسدد (قط) كعبدالغني ومعاذ..! ولا يقطع الكرة بحرفنة ودون (فاول) كـ (شهيل)، بل إنه افتقد حتى لروح (خريش) الاتحاد..!
@ لم أظلم اللاعب وقد قارنته بمن يشغلون ذات خانته (محلياً)، ولن أخرج لحيث كارلوس ومالديني وعباقرة خانة (فك شفرة) الخصم لأنه يُخالجني شعور بأن اللاعب لم يرهم (قط)..!
@ وكي لا أحصر قضية خسارة النمر في (لاعب)، سأترك الحديث عنه وأختمه بما قلته فيه قبل حين (شاب الشعر يا عبيد)..!
@ وشيب الشعر كما صوره أستاذي (الرافعي) ذات تعملق حرفي منه كالاستعمار..! يبدأ بخصلة بيضاء تمثل المستعمر الأبيض في القارة السوداء، وما تلبث إلا أن تـُجبر كامل الخصلات على رفع الراية البيضاء وكلها استسلام وخضوع وخنوع وما إلى ذلك من مفردات (الضعف) الغارق في التسليم..!
@ والاتحاد (النادي) أراه قد تحول إلى (مستعمرة) للمشاكل، فرتك انتشارها عظمة (سواده) الأعظم يوم أن شقت صفوف إدارييه وشرفييه وإعلامييه، بل وامتدت إلى أن وصلت لدق شرخ غائر في مدرجه العظيم..!
@ مستعمرة مشكلات جعلت من صُفرته (نكد) و(هم) بعدما كانت إلى ما قبل هنيهة وقت تسر الناظرين..!
@ وجدت (المُشكلة) فيه أرضاً خصبة للتوالد والتكاثر للدرجة التي لم يعد فيها للعلاج محل في روشتة (الدكتور)..!
@ أعلنت الإدارة الاتحادية الحالية استقالتها على طريقة (المحل للتقبيل لعدم التفرغ)..! منتظرة ممن سيأتي الحل بأسلوب (أنا فاض بيا ومليت)..!
@ كان الأولى بإدارة المرزوقي أن تصغي السمع للكاره والمحب، ولم يكن جديراً بها البتة إغشاء الثوب على البصر والبصيرة..!
@ المشكلات في الإتي بالكوم والـ (هكي)، والحلول مع أنها متاحة وفي اليد لم تجد موضع قدم في ساحة العميد.
@ لملمة الوضع الأخيرة عبر الاجتماع الذي تم في بيت القائد خطوة (يتيمة) للأمام، ولأنها يتيمة فقد آتت أُكلَها لمدة شوط واحد فقط..!
@ لياقة اللاعبين أسقطت ورقة التوت عن ضعف إعداد تخللته مباريات ودية من نوع (تيتي.. تيتي.. زي ما رحتي.. زي ما جيتي)..! وقناعات مدرب بينت مدى ضبابية رؤيا مساعديه..! ودكة احتياط ما زال المشعل ورقتها الرابحة..!
@ أكثر ما أسال دموع المدرج الاتحادي وجعلها تتساقط على طريقة (أربع-أربع) تلك التصريحات التي تشدق بها مسؤولو النادي بأداء الشوط الأول، وكأنهم (جابوا الديب من ديلو)..!
@ خمس نقاط ضاعت من أصل (18)..! وإذا ما أراد النمر أن يتخطى الدور الأول دون النظر لنتائج الآخرين فعليه أن يكسب بقية مبارياته ولو بنتيجة (واحد-صفر) السهلة والجدُّ ممتنعة..!
تنويه للقراء: مقالَيّ الإثنين والأربعاء (حوار) مع شخصية نخبوية هي من صفوة الصفوة، قد جاوز الأفق الذي نراه.. وكأنه قد جاء من قبل زماننا بأيام وربما بأعوام..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق