الاثنين، 1 نوفمبر 2010

كي تفوز على الهلال..!

إياد فؤاد عبدالحي - كي تفوز على الهلال..!
ستة- 1- 1431


@ لو فاز الشباب في كل المباريات التي تبقت له في دوري زين للمحترفين فإنه سيتوقف عند النقطة (57). لذا ينبغي على الهلال أن يفوز في (ستة) مباريات من (التسعة) المتبقية له ليصل للنقطة (58) كي يضمن لقب الدوري بغض النظر عن مباريات (الليث) أقرب المنافسين له.

@ ولو كنت مكان الرئيس الشاعر ولست بظان أني سأكون مكانه يوماً، كنت سأرفع من مكافأة الفوز في المُقبل من المباريات، واللعب على العدد (ستة) لتحقيق الدوري من خلاله.

@ بالتأكيد المهمة صعبة، وليست بالسهلة مُطلقاً، فمع بداية الدور الثاني شهد الجميع ارتفاع مستوى الفرق والأسباب عدة.

@ فمع إطلالة الدور الثاني لدوري زين بدأت ملامح أكثر الفرق تتجلى، وبدأ الانسجام يعلو بين لاعبيها، بالاضافة لتمكن كل مدير فني من أوراق لعبه.

@ ولا ننسى أن تعدد الأهداف له دور كبير في علو مستويات جميع الأندية، فما بين هروب من (مؤخرة وهبوط)، وسعي للدخول في الأندية الثمانية المتأهلة لكأس الأبطال، وأخيراً التنافس الدؤوب على نيل بطاقة من الأربعة بطاقات المؤهلة لدوري أبطال القارة.

@ كل تلك الأهداف ارتفعت بمؤشر الكل، فوجد المتابع للدوري نفسه أمام مباريات من طراز (لو راجل.. اهزمني)..!

@ الكل يحسب، ولكل شيخ طريقته في الحساب، والرابح الوحيد من ذلك المتابع لدوري (زين) للمحترفين.

@ وإن أردتم مزيداً من الحسابات فالليث يحتاج لضمان تحقيق الدوري أن يخسر الهلال على الأقل (خمسة) نقاط، بشرط ان يفوز الشباب في كل مبارياته المقبلة، وهو أمر في غاية الصعوبة، إلا أنه ليس مستحيل..!

@ بالطبع ستزيد الفرص لشيخ الأندية في حال فقدان الهلال أكثر من خمس نقاط، وهو أمر وارد، مع ارتفاع مستويات الفرق من ناحية، ومع هبوط مستوى الهلال المتوقع، والذي بدا جلياً في مباراته مع القادسية ونجران الأخيرة.

@ الهلال فريق في غاية القوة هجومياً، إلا أن دفاعه ليس بخير إطلاقاً، ولو أن حارساً غير الدعيع كان بين خشبات مرماه لما احتجت ان أشير لذلك..!

@ ومن يُريد حجة لذلك فعليه مراجعة أشرطة مبارياته مع النصر والشباب وكذلك مباراته مع الاتحاد التي فاز فيها بـ (خمسة) مقابل لا شيء..!

@ ففي تلك المباراة تحديداً أضاع الدعيع والحظ والقائم والعارضة فرصاً اتحادية من نوع (جووول)..!

@ لو كنت مديراً فنياً وواجهت فريقاً كالهلال، لما فتحت له الملعب البتة، بل إني سألعب بثلاثة (سناتر) في الخلف، أو بأربعة مدافعين مع تثبيت (الباكات)، وسأرمي ببقيتي في منطقة المناورة الوُسطى، ومهاجم واحد (قناص) فقط..!

@ ولنا في (باوزا) مدرب النصر خير مثال على ذلك، حين استطاع أن يكسر حاجز عشر سنوات حين أقصى بالنصر الاتحاد من بطولتين بتلك الطريقة، وزاد بإقصاء الشباب أيضاً..!

@ خلاصة الكلام.. إن أردت أن تفوز على الهلال فدافع حد الاستماتة، واقتنص بعضاً من الفرص وستجد الكثير منها حتماً.

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق