الاثنين، 1 نوفمبر 2010

تـكية (الاتحاد) للسَمَر.. ودق الحـَنـَك و(الكـَفـَر)..!

إياد فؤاد عبدالحي - تـكية (الاتحاد) للسَمَر.. ودق الحـَنـَك و(الكـَفـَر)..!

9- 1- 1431


@ وسن اليأس الكروي لا علاقة له بعمر اللاعب، فقد يقترب أحدهم من خط الأربعين وربما يتجاوزه ومع ذلك تراه يُقدم ما لا يُقدمه إبن التاسعة عشرة..!

@ وللتدليل على الكلام إليك سيدي القارئ (روجيه ميلا) الثعلب الكاميروني مثالاً على ذلك، فهذا اللاعب كان قد شارك في مونديال (التسعين) عن عمر ناهز (الأربعين)، فسجل أربعة أهداف (ولا أحلى) مؤهلاً منتخبه لدور الثمانية، وتاركاً على (مُدَوَّنـَة) كرة القدم عبارة (الكورة في الراس)..!

@ ومن يقول أن الكرة في العضلات فالأجدر به أن يُتابع ذات الكرة ولكن على الطريقة الأمريكية، أما في المستديرة ففي (الشلهوب) القول الفصل (محلياً) في أن المسألة لا تقاس بأرطال اللحم المتكدسة في العضلات بقدر ما تقاس بالـ (مُخ) المُحرك لها..!

@ وما أتعس لاعب كرة القدم دون (مخ)..! وكأني أرى فيه (كتلة) من (الغباء) تتحرك في أرجاء الملعب، لا لتقطع الكرة بل لتصطدم، إن (باصَ) زميله اختبر كنتروله في الاستلام بباص من نوع (بين السُرة والركبة) أو (في حلقك)..! وإن مرر الكرة قطع أنفاس زميله المسكين وسبب له هدراً في الطاقة بالتأكيد (سيطفي) فيه حجرة لياقته، وبقية حجرات تركيزه وهدوءه وتمركزه وحضوره في المباراة..!

@ بعض اللاعبين يبدأون ثم ينتهون، وما بين البداية والنهاية تتباين مسافات السنين، وبعض اللاعبين منتهون من قبل أن يبدأوا..(!) وعلامة (التعجب) لمن أعطاهم فرصة (البداية) أصلاً.

@ في الاتحاد ما أكثر المنتهين، وكنت قد تناولت عدداً منهم في مقال سابق عنونته بـ (لاعب منتهي)، فكان على القلم لزاماً أن ينتهي مما بدأ فيه، خاصة وأنا أرى اهتزازاً غير مسبوق لعرش ملك آسيا..!

@ دوماً ما أتساءل وأنا أشاهد اللاعب (محمد سالم).. ألم يرى برنامج (الرابح الأكبر)..؟

@ ألم يرى كيف أن عشرات الأرطال من اللحم البشري تتحول إلى (العدم) بقليل من الإرادة والمثابرة والتصميم..!

@ مُشكلة محمد سالم ليست في فكره بقدر ما هي في حركته التي يُخيل لي أنها (إعادة بطيئة) لا (لقطة مباشر)..!

@ اللاعب قد أخذ كامل فرصته، وكم وكم تحدثنا عن زيادة وزنه وبُطء حركته و(ردة فعله)، فهو إن فكر (صح) -وقليلاً ما تحصل- تسبب بُطء (الري أكشن) عنده بتنفيذ (متأخر)، وفي منطقة كالـ (طمنطعش) الثانية تفرق..!

@ مشعل السعيد..! كم كانت البداية مُشرقة وحُبلى بالآمال، وبعد قليل تحولت (الآمال) إلى (آلام)..!

@ البداية في بطولة آسيا (الخماسية)، والنهاية في ذات البطولة، ما أسرع (الأمر)..! اللاعب قد أصيب ومن ثم عاد بإهاب آخر فأصبح النادي هو المُصاب..!

@ تنقل اللاعب في كل خانات العميد الخلفية، فلعب كـ (ظهير)، و (سنتر)، و(محور)، والنتيجة (لاعب مُـغـلّـق)..!

@ أسئلة تطرح نفسها طرح (أربعمية البلوت) في (الصن): ماذا يفعل (محمد أمين) في نادي الاتحاد..؟ إلى متى يستمر (عبيد الشمراني)..؟ ماذا استفاد النادي من (مصطفى ملائكة)..؟ ماذا تفعل كل هذه الأسماء في النادي..؟

@ هل تحول النادي لـ (تكية) للسَمَر و(دق الحنك) و(الكـَفـَر)..؟

@ أليس من الأولى بالاتحاد أن يرفل (ثوبه) وأن يُجدد (دمه) ويفتح المجال لخطوات قد تعيده لجادة الطريق، بعد أن حاد به أشباه وأشباح لاعبين إلى منطقة كل ما فيها (نكد) و(هم) و(كدر) على مدرجه..؟

@ الآن وبما أن الحديث قد ساد عن تغيير مدرب الاتحاد، وبما أن بطولة الدوري قد أضحت ضرباً من (ربما) خافتة الأمل، أطلب من الإدارة العمل على وضع استراتيجية (احلال) للفريق الأول، كي لا يصيب (اليأس) مدرج النادي بعدما أصاب (سن) لاعبيه..!

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق