إياد فؤاد عبدالحي - النصر (فايز)..!
30- 12 -2009م
@ ليس من عادتي الخوض في لعبة التوقعات، خاصة حين لا تحمل أوجه (النرد) غير رسمتي (الشمس) و (البحر)..!
@ نصر وهلال والترتيب جاء هكذا دون (علة)، وبلا قصد، فالناديين في نظري وُلدا معاً، وإن فارقت بين تأسيسهما السنين.
@ فغروب الشمس لا تنشده عين كما في سقوط قرصها في أفق البحر، والبحر ذاته لا تلتفت العين له إلا في حضور الشمس.
@ وعوداً لذي بدء، فإني أتوقعها (نصراوية)، مع احترامي الكامل لهلال جيريتس العظيم، وليس للتوقع محل من الاعراب في قواعد (التكتيك)، أو نحو (العناصر)، بل التوقع جاء هكذا ببساطة التخمين (الذكي)، والذي أرى من خلاله أن سلسلة انتصارات الهلال المتتالية ستفقد حلقة (النصر) بفعل فاعل..!
@ قد يكون الفاعل (حكم)، وربما (مدرب)، ومن المحتمل أن يكون (لاعب)، أو إن أردت الدقة (خطأ) لاعب..! ولكنه في نهاية الأمر لن يكون (الواقع) بكل تأكيد..!
@ فالواقع يقول أن البحر في عز موجه، والشمس لم تزل تصارع (الغيوم)، فتارة تحجبها، وتارة تستكين خلفها.
@ إلا أني أراها في يوم غد ستسطع كما لم تظهر من عشر سنين..!
@ النصر يحتاج لدفعة بقوة هزيمته للهلال، والهلال كي يتوقف لابُد أن يكون الحاجز بعلو النصر، وفي هذه وتلك إعادة لصياغة سيناريو الترتيب في جدول دوري المحترفين.
@ كي تضرب الهلال في (مقتل) لا تُكثر من الفرص المهدرة، أو ببساطة (جيب جول)، وإن أردت تسليم نفسك للقبضة الزرقاء فدع لـ (لكمته) الأولى طريقاً إليك.
@ قوة الهلال تكمن في أن اللكمات تأتيك منه باليدين، يمنة ويسرة، وما بين الأولى والأخرى، قاضية تُدعى (شلهوب)..!
@ وقوة النصر في (توغل) فيغاروا.. الذي إن وجد الفراغ أمامه كانت نهاية الطريق شباك الخصم لا محالة..!
@ دفاع الفريقين ليس على ما يرام، ولن أقول (مخلخل) بقدر ما أرى أن فيه (خلل)..!
@ والحراسة حتماً في صالح الأخطبوط (الدعيع)، إلا إن حضرت تسديدات من ماركة (سحس) العابرة للـ (القفازات)..!
@ أتوقع ضربة جزاء، وسأسبر غور التوقعات فأقول ورمبا (أخرى)..! ولن أتوقف عند ذلك بل سأزيد بقولي ستكون المباراة (عامرة) بالأهداف..!
@ ما أتعسني وما أسعد القارئ إن انتهت النتيجة بتعادل (سلبي)، فذاك يعني بكل تأكيد أني سأريحه مستقبلاً من توقعاتي البليدة..!
@ أما إن أصاب التوقع مرمى (المستقبل)، فذلك يعني أني سأسهب في الأمر وأطنب وأسترسل وربما تتفاجأون بخدمة رسائل لتوقع نتائج المباريات، خاصة وأن عرض (البليليش) ما زال قائماً..!
30- 12 -2009م
@ ليس من عادتي الخوض في لعبة التوقعات، خاصة حين لا تحمل أوجه (النرد) غير رسمتي (الشمس) و (البحر)..!
@ نصر وهلال والترتيب جاء هكذا دون (علة)، وبلا قصد، فالناديين في نظري وُلدا معاً، وإن فارقت بين تأسيسهما السنين.
@ فغروب الشمس لا تنشده عين كما في سقوط قرصها في أفق البحر، والبحر ذاته لا تلتفت العين له إلا في حضور الشمس.
@ وعوداً لذي بدء، فإني أتوقعها (نصراوية)، مع احترامي الكامل لهلال جيريتس العظيم، وليس للتوقع محل من الاعراب في قواعد (التكتيك)، أو نحو (العناصر)، بل التوقع جاء هكذا ببساطة التخمين (الذكي)، والذي أرى من خلاله أن سلسلة انتصارات الهلال المتتالية ستفقد حلقة (النصر) بفعل فاعل..!
@ قد يكون الفاعل (حكم)، وربما (مدرب)، ومن المحتمل أن يكون (لاعب)، أو إن أردت الدقة (خطأ) لاعب..! ولكنه في نهاية الأمر لن يكون (الواقع) بكل تأكيد..!
@ فالواقع يقول أن البحر في عز موجه، والشمس لم تزل تصارع (الغيوم)، فتارة تحجبها، وتارة تستكين خلفها.
@ إلا أني أراها في يوم غد ستسطع كما لم تظهر من عشر سنين..!
@ النصر يحتاج لدفعة بقوة هزيمته للهلال، والهلال كي يتوقف لابُد أن يكون الحاجز بعلو النصر، وفي هذه وتلك إعادة لصياغة سيناريو الترتيب في جدول دوري المحترفين.
@ كي تضرب الهلال في (مقتل) لا تُكثر من الفرص المهدرة، أو ببساطة (جيب جول)، وإن أردت تسليم نفسك للقبضة الزرقاء فدع لـ (لكمته) الأولى طريقاً إليك.
@ قوة الهلال تكمن في أن اللكمات تأتيك منه باليدين، يمنة ويسرة، وما بين الأولى والأخرى، قاضية تُدعى (شلهوب)..!
@ وقوة النصر في (توغل) فيغاروا.. الذي إن وجد الفراغ أمامه كانت نهاية الطريق شباك الخصم لا محالة..!
@ دفاع الفريقين ليس على ما يرام، ولن أقول (مخلخل) بقدر ما أرى أن فيه (خلل)..!
@ والحراسة حتماً في صالح الأخطبوط (الدعيع)، إلا إن حضرت تسديدات من ماركة (سحس) العابرة للـ (القفازات)..!
@ أتوقع ضربة جزاء، وسأسبر غور التوقعات فأقول ورمبا (أخرى)..! ولن أتوقف عند ذلك بل سأزيد بقولي ستكون المباراة (عامرة) بالأهداف..!
@ ما أتعسني وما أسعد القارئ إن انتهت النتيجة بتعادل (سلبي)، فذاك يعني بكل تأكيد أني سأريحه مستقبلاً من توقعاتي البليدة..!
@ أما إن أصاب التوقع مرمى (المستقبل)، فذلك يعني أني سأسهب في الأمر وأطنب وأسترسل وربما تتفاجأون بخدمة رسائل لتوقع نتائج المباريات، خاصة وأن عرض (البليليش) ما زال قائماً..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق