إياد فؤاد عبدالحي - شركة أم دُكان.. (بلا طفش)..!
4- نوفمبر - 2009
@ كنت قد اشتريت شريحة جوالي بعشرة آلاف ريال، لا لأن الرقم مميز..! فمن يعرفون رقمي كم أصيب إبهامهم بشد عضلي وهم يطلبونه..! ولكن الأرقام في ذلك الوقت كانت بهذه التسعيرة، ذات أيام جهاز السيمنس (سيء الذكر) ذو النصف رطل..! ولم تذرف عيناي دمعاً حين وصل سعر الشريحة للـ (بلاش) مطلقاً، ولم أطالب بالفرق أبداً، فلم أطرق باب حقوق المستهلك (الغير موجود أصلاً)..! ولم أقرع جرس حقوق الانسان (استحياءاُ من أبناء غزة)..! ولم أسأل عن حقوق (البيع)، وبالتأكيد القضية ليس لها علاقة بحقوق (الإمبيييع) بطبيعة الحال..! فأنا مستهلك (مُسالم) لأبعد الدرجات، لا أفاصل البتة، ولا أحب الأخذ والرد مع البائع، دوماً ما أدفع (بالتي هي أحسن)، ولا أستبدل، وأدفع (البخشيش) باستمرار محتسبه (صدقة).. وأحياناً تنتابها شوائب (الفشخرة) خاصة حين يتجاوز البخشيش الخمسة ريالات..! أسدد فواتيري أولاً بأول، ولا أعترض ولم أقدم استئنافاً قط فالرد في أحسن الحالات سيُقبل (برستيجاً) وسيقطع عنك الخط في النهاية وبالطبع سيجاملك بخدمة (كلمني) التي أسقطت ما تبقى من الحياء على قارعة (الكلاحة) المفرطة في زماننا هذا..!
@ شركة الاتصالات الشريك الاستراتيجي لنادي الاتحاد أو الراعي الرسمي إن أردنا الدقة، ولك أن تتأمل في العبارتين.. يا لقوة التعبير فيهما..! كنت أتوقع من هذه الشركة (المُفلغمة بالفلوس) -اللهم لا حسد- بصراحة أن تقدم (بوسة) امتنان على جبهة النمر وقد تنقـَّل بشعارها في كل بقاع القارة الآسيوية، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً، وكنت أتمنى أن تُقدم فوق (البوسة) عرضاً آخر يليق بشريكها (ملك آسيا)، وأن (تُلَحلح) الكيس و(تشخشخ) الجيب بـ (كم مليون) تميزه بها عن البقية، ولم أكن أستبعد أبداً أن تزيد على ذلك أيضاً بتقديم طائرة خاصة تنقل جماهير نادي الوطن من جدة لطوكيو مع حجز دور كامل في فندق خمسة نجوم، ولم أستبعد أن توفر لهم برنامج سياحي لمدة 24 ساعة قبل المباراة بيوم، مع توفير (مترجم) خاص لـ (حريقه) ورفاقه..!
@ ولكني تفاجأت في الحقيقة من موقف الشركة الذي لم يأت على قدر التوقعات..! بل إنه كان مخيباً لكل الآمال..! حين لم تزد على قيمة العقد (هللة)، بل إنها فرضت غرامة على النادي تجاوزت النصف مليون ريال لأن السيد كالديرون لم يلبس (تي شيرت) الشركة..! أتساءل: ماذا لو كان رقم جواله (زين)..!
@ ومن ثم حاولت الشركة ذر بعض (الورد) في العيون بحفنة من الشالات والأعلام، وثلاثين تذكرة سفر (سياحي) فقط لرابطة الفريق، ولا أدري هل وفرت لهم سكناً في فندق أم في (استراحة) من استراحات طوكيو ويا خوفي يكون البروجرام (من المطار للملعب للمطار) والوجبة (آندومي) أو (بُف بالجبن)..! في ظل سياسة (التقتير) و(عصر) الطرف الآخر ومفاوضة (الدكاكين) التي لم نعد نراها حتى في (الخاسكية) و(المَنشيَّة)..!
@ إن ما قدمته الشركة يا سادة هو أشبه بما تقدمه (محطة بنزين) لعملائها الكرام.. (علبة مناديل) من (أردأ) الأنواع مع كل ثلاثين لتر(95) وأربعين لتر(91)..!
@ بصراحة.. أتمنى من إدارة النادي إعادة النظر في (الشريك الاستراتيجي) أو (الراعي الرسمي) وعقده، وإن لزم الأمر فسخ العقد والبحث عن بديل يليق بنادي الوطن وملك آسيا الأوحد.. بلا طفش..!!!!!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
4- نوفمبر - 2009
@ كنت قد اشتريت شريحة جوالي بعشرة آلاف ريال، لا لأن الرقم مميز..! فمن يعرفون رقمي كم أصيب إبهامهم بشد عضلي وهم يطلبونه..! ولكن الأرقام في ذلك الوقت كانت بهذه التسعيرة، ذات أيام جهاز السيمنس (سيء الذكر) ذو النصف رطل..! ولم تذرف عيناي دمعاً حين وصل سعر الشريحة للـ (بلاش) مطلقاً، ولم أطالب بالفرق أبداً، فلم أطرق باب حقوق المستهلك (الغير موجود أصلاً)..! ولم أقرع جرس حقوق الانسان (استحياءاُ من أبناء غزة)..! ولم أسأل عن حقوق (البيع)، وبالتأكيد القضية ليس لها علاقة بحقوق (الإمبيييع) بطبيعة الحال..! فأنا مستهلك (مُسالم) لأبعد الدرجات، لا أفاصل البتة، ولا أحب الأخذ والرد مع البائع، دوماً ما أدفع (بالتي هي أحسن)، ولا أستبدل، وأدفع (البخشيش) باستمرار محتسبه (صدقة).. وأحياناً تنتابها شوائب (الفشخرة) خاصة حين يتجاوز البخشيش الخمسة ريالات..! أسدد فواتيري أولاً بأول، ولا أعترض ولم أقدم استئنافاً قط فالرد في أحسن الحالات سيُقبل (برستيجاً) وسيقطع عنك الخط في النهاية وبالطبع سيجاملك بخدمة (كلمني) التي أسقطت ما تبقى من الحياء على قارعة (الكلاحة) المفرطة في زماننا هذا..!
@ شركة الاتصالات الشريك الاستراتيجي لنادي الاتحاد أو الراعي الرسمي إن أردنا الدقة، ولك أن تتأمل في العبارتين.. يا لقوة التعبير فيهما..! كنت أتوقع من هذه الشركة (المُفلغمة بالفلوس) -اللهم لا حسد- بصراحة أن تقدم (بوسة) امتنان على جبهة النمر وقد تنقـَّل بشعارها في كل بقاع القارة الآسيوية، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً، وكنت أتمنى أن تُقدم فوق (البوسة) عرضاً آخر يليق بشريكها (ملك آسيا)، وأن (تُلَحلح) الكيس و(تشخشخ) الجيب بـ (كم مليون) تميزه بها عن البقية، ولم أكن أستبعد أبداً أن تزيد على ذلك أيضاً بتقديم طائرة خاصة تنقل جماهير نادي الوطن من جدة لطوكيو مع حجز دور كامل في فندق خمسة نجوم، ولم أستبعد أن توفر لهم برنامج سياحي لمدة 24 ساعة قبل المباراة بيوم، مع توفير (مترجم) خاص لـ (حريقه) ورفاقه..!
@ ولكني تفاجأت في الحقيقة من موقف الشركة الذي لم يأت على قدر التوقعات..! بل إنه كان مخيباً لكل الآمال..! حين لم تزد على قيمة العقد (هللة)، بل إنها فرضت غرامة على النادي تجاوزت النصف مليون ريال لأن السيد كالديرون لم يلبس (تي شيرت) الشركة..! أتساءل: ماذا لو كان رقم جواله (زين)..!
@ ومن ثم حاولت الشركة ذر بعض (الورد) في العيون بحفنة من الشالات والأعلام، وثلاثين تذكرة سفر (سياحي) فقط لرابطة الفريق، ولا أدري هل وفرت لهم سكناً في فندق أم في (استراحة) من استراحات طوكيو ويا خوفي يكون البروجرام (من المطار للملعب للمطار) والوجبة (آندومي) أو (بُف بالجبن)..! في ظل سياسة (التقتير) و(عصر) الطرف الآخر ومفاوضة (الدكاكين) التي لم نعد نراها حتى في (الخاسكية) و(المَنشيَّة)..!
@ إن ما قدمته الشركة يا سادة هو أشبه بما تقدمه (محطة بنزين) لعملائها الكرام.. (علبة مناديل) من (أردأ) الأنواع مع كل ثلاثين لتر(95) وأربعين لتر(91)..!
@ بصراحة.. أتمنى من إدارة النادي إعادة النظر في (الشريك الاستراتيجي) أو (الراعي الرسمي) وعقده، وإن لزم الأمر فسخ العقد والبحث عن بديل يليق بنادي الوطن وملك آسيا الأوحد.. بلا طفش..!!!!!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق