إياد فؤاد عبدالحي - (بوهانج) تحت المجهر
2- 11- 2009
@ نادي بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي تأسس عام 1973، ويحتل المركز الثاني في دوريه المحلي لهذا الموسم والذي لم تتبق إلا جولتين على نهايته، بفارق أربع نقاط عن المتصدر بعد أن كسب (12) مباراة وتعادل في مثلها، ولم يخسر سوى مبارتين فقط..!
@الفريق الكوري يُعتبر الأقوى هجومياً في دوريه المحلي برصيد تهديفي وصل لـ 53 هدف، أما من الناحية الدفاعية فالفريق يُعاني، حيث اهتز مرماه 32 مرة..!
@ أما في دوري أبطال آسيا، فرصيد الفريق التهديفي قد وصل للرقم (22)، وفي الجانب الآخر تلقى مرماه (8) أهداف من (11) مباراة.
@ هدافو الفريق (كيم جاي سونغ) لاعب وسط وله أربعة أهداف، و(دينلسون مارتينز) المهاجم البرازيلي الذي سجل سبعة أهداف.
@ وإذا ما قسمنا وقت المباراة إلى أربعة أرباع فإننا سنجد أن الفريق الكوري قد سجل في الربع الأول (ستة) أهداف وفي ذلك دلالة على أن الفريق دوماً ما يبدأ مبارياته مهاجماً ليحاول التسجيل في الخصم لإرباكه ودوماً ما ينجح في ذلك..! في حين أنه لم يسجل أي هدف في الربع الثاني والذي عادة ما يُحاول فيه انهاء الحصة الأولى بتقدمه فيها..! أما الربعين الثالث والرابع فقد تساويا برصيد (7) أهداف في كل منهما، وفي ذلك دلالة واضحة على أن رتم العطاء واللياقة والتواجد في المباراة عالي جداً.
@ الفريق يلعب بخطة (4-4-2)، ومما لوحظ عليه أنه يترك مساحات واسعة في منطقة الخلف حين تكون الهجمة له، الأمر الذي يُحرج دفاعاته مع كل هجمة مرتدة للفريق الآخر. وهذه النقطة بالذات لابد على السيد كالديرون الأخذ بها، وبناء استراتيجية خاصة للتسجيل في مرماهم عن طريقها، خاصة وأن الفريق الاتحادي حالياً يُعد من أفضل الفرق التي تطبق الهجمة المرتدة، ولنا في آخر هدفين للنمور في المرمى الياباني مثال على ذلك.
@ تسجيل الفريق الكوري أمر وارد، والأرقام وحدها من تقول ذلك، خاصة وأن الفريق الاتحادي لم يسلم مرماه من (هدف) في كل مبارياته تقريباً، لذا على اللاعبين أن يُعدوا العدة لعارض (وارد) كهذا، وأن لا ترتبك خطوطهم، ويفقدوا تركيزهم، فالمبارة تسعين دقيقة، والمطلوب (الاتزان) ما بين مد الهجوم وجزر الدفاع.
@ نقطة أخرى لابد من الإشارة إليها وهي أن الفريق الكوري لايجيد التكتل الدفاعي في منطقته، الأمر الذي قد يفتح خطاً ساخناً ما بين (بوشا) والمرمى.
@ صعوبة المباراة أنها نهائي، وأنها من شوط واحد مدته تسعين دقيقة فقط.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
2- 11- 2009
@ نادي بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي تأسس عام 1973، ويحتل المركز الثاني في دوريه المحلي لهذا الموسم والذي لم تتبق إلا جولتين على نهايته، بفارق أربع نقاط عن المتصدر بعد أن كسب (12) مباراة وتعادل في مثلها، ولم يخسر سوى مبارتين فقط..!
@الفريق الكوري يُعتبر الأقوى هجومياً في دوريه المحلي برصيد تهديفي وصل لـ 53 هدف، أما من الناحية الدفاعية فالفريق يُعاني، حيث اهتز مرماه 32 مرة..!
@ أما في دوري أبطال آسيا، فرصيد الفريق التهديفي قد وصل للرقم (22)، وفي الجانب الآخر تلقى مرماه (8) أهداف من (11) مباراة.
@ هدافو الفريق (كيم جاي سونغ) لاعب وسط وله أربعة أهداف، و(دينلسون مارتينز) المهاجم البرازيلي الذي سجل سبعة أهداف.
@ وإذا ما قسمنا وقت المباراة إلى أربعة أرباع فإننا سنجد أن الفريق الكوري قد سجل في الربع الأول (ستة) أهداف وفي ذلك دلالة على أن الفريق دوماً ما يبدأ مبارياته مهاجماً ليحاول التسجيل في الخصم لإرباكه ودوماً ما ينجح في ذلك..! في حين أنه لم يسجل أي هدف في الربع الثاني والذي عادة ما يُحاول فيه انهاء الحصة الأولى بتقدمه فيها..! أما الربعين الثالث والرابع فقد تساويا برصيد (7) أهداف في كل منهما، وفي ذلك دلالة واضحة على أن رتم العطاء واللياقة والتواجد في المباراة عالي جداً.
@ الفريق يلعب بخطة (4-4-2)، ومما لوحظ عليه أنه يترك مساحات واسعة في منطقة الخلف حين تكون الهجمة له، الأمر الذي يُحرج دفاعاته مع كل هجمة مرتدة للفريق الآخر. وهذه النقطة بالذات لابد على السيد كالديرون الأخذ بها، وبناء استراتيجية خاصة للتسجيل في مرماهم عن طريقها، خاصة وأن الفريق الاتحادي حالياً يُعد من أفضل الفرق التي تطبق الهجمة المرتدة، ولنا في آخر هدفين للنمور في المرمى الياباني مثال على ذلك.
@ تسجيل الفريق الكوري أمر وارد، والأرقام وحدها من تقول ذلك، خاصة وأن الفريق الاتحادي لم يسلم مرماه من (هدف) في كل مبارياته تقريباً، لذا على اللاعبين أن يُعدوا العدة لعارض (وارد) كهذا، وأن لا ترتبك خطوطهم، ويفقدوا تركيزهم، فالمبارة تسعين دقيقة، والمطلوب (الاتزان) ما بين مد الهجوم وجزر الدفاع.
@ نقطة أخرى لابد من الإشارة إليها وهي أن الفريق الكوري لايجيد التكتل الدفاعي في منطقته، الأمر الذي قد يفتح خطاً ساخناً ما بين (بوشا) والمرمى.
@ صعوبة المباراة أنها نهائي، وأنها من شوط واحد مدته تسعين دقيقة فقط.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق