الاثنين، 1 نوفمبر 2010

اتفاقية (بَـرّحـلُـوا)..!

إياد فؤاد عبدالحي - اتفاقية (بَـرّحـلُـوا)..!

15 - 2 -1431


@ في الاتحاد تسير الأمور عكس عقارب المنطق وضد تيار المعقول، وتصرخ تراكيب الحدث صرخةً ما بين قوسيها (في حاجة غلط)..!

@ رائحة الدخان المنبعثة من كل مكان قد ملأت المشهد الأصفر، إلا أن الباحث عن مكمن النار لا يجد إلا (رماداً) يُذر في العيون..!

@ مستوى الفريق المتهندل بأرجوحة التذبذب حد (الفجعة) ما بين الامتاع والصداع يوحي للرائي بأن لكل مباراة سيناريو يكتبه أحدهم من خلف الكواليس..!

@ فما بين مباراة النصر والشباب توالدت عندي علامات استفهام وتعجب لو تركت لها العنان لأرغمتني على النوم وتكبير (المخدة) حتى اشعار آخر..!

@ نصر في أحسن حالاته وعلى أرضه وبين جماهيره لم يستطع أن يتنفس الفوز في حضرة نمر كشَّر عن أنيابه أو بعض منها، فالبعض الآخر لم يكن هناك ليلتها..!

@ وشباب لم يتجاوز أحداً مُنذ (مبطي)..! (دهك) العميد في عُقر داره دون أن يلعب..! وما زال السؤال يدور في مخيلتي.. إذا كيف لو لعب الشباب..؟

@ محمد نور خارج التشكيلة بداعي الإصابة، هكذا قال الرئيس، ولكن..! ماذا بعد الإصابة..؟ ولا أقصد (التشافي) منها، بقدر ما أقصد (عُذر) الإصابة ذاته..!

@ نايف هزازي لم يوقع بعد..! من كان يصدق أن مؤتمراً سيُعقد لإعادة توقيع (اتفاقية)، وهل لي أن أتساءل: لماذا هي اتفاقية..؟ أي لماذا لم يوقع اللاعب عقداً..؟ ولماذا لم يُنهي النادي (القصة) طالما أن (المخالصة) من عمل اللاعب قد جاءت..؟ هل العلة مادية..؟ أم هي العروض الأخرى..؟ أم أن هناك من (يتمصلح)..؟ أو يُسمسر..؟ ولن أقول يُبرّح..!

@ المادة (18) تجيز للاَّعب الانتقال لأي ناد آخر غير ناديه مع حفظ حق (التمرين) لناديه الأصلي، بشرط مخاطبة اللاعب المُسبقة لناديه بطلب تحويله من لاعب هاو لمحترف، وهو ما فعله نايف هزازي..!

@ وكي يحمي النادي حقَّه، ويتجنب حفرة المادة (18) عليه أن يُقدّم للاَّعب عرضَه، فيرمي بذلك الكرة في ملعب اللاعب، فيجعله ما بين حلَّين لا ثالث لهما، إما الموافقة على العرض، أو عدم ذلك، وفي الحالتين يبقى في النادي وتبقى حقوق النادي محفوظة حتى اشعار آخر وبطريقة تضمن حقوق النادي 24 قيراط.

@ والسؤال المطروح الآن.. لماذا لم يُقدّم نادي الاتحاد عرضاً لنايف، بل لماذا وقـّع اتفاقية مُسبقة التوقيع معه أصلاً واكتفى بتمديدها..!

@ حاول نايف في مؤتمر الاتفاقية الأخير الإيحاء لنا أو لي أنا شخصياً على الأقل لأني هكذا قرأت موقفه حين قال أنه لم يوقع مع النادي عقداً لأنه لم يتشافى من إصابته بعد وفي ذلك ضمان لحقوق النادي قبل حقوق نايف..!

@ والسؤال المطروح الآن ماذا لو (لم) يُكتب لك الشفاء يا نايف -لا سمح الله- هل سيتعاقد معك النادي بذات بنود الاتفاقية..؟

@ وماذا لو شقلبنا السؤال فطرحناه بصيغة: ماذا لو عاد نايف بأبرع مما كان فقدم نفسه في الستة أشهر القادمة كـ كاكا وميسي ورونالدينيو مجتمعين في نجم (نايف) هل ستبقى الأرقام هي الأرقام أم أن العشرة مليون وقتها ستتحول لمقدم عقد آخر..!

@ وماذا لو تقدم وقتها ناديا بلجيكياً على سبيل المثال لا الحصر بعقد احترافي لنايف..! هل سيذهب وقتها لبلجيكا (فرضاً).. وهل سيعود بعدها للرياض (مثلاً)..؟ وهل ستضيع حقوق ناديه الاتحاد من جديد..؟؟

@ إن كانت الاتفاقية ملزمة للطرفين في كل الحالات فلماذا لم تتحول لعقد..؟ وإذا لم تكن ملزمة فلماذا تم الاتفاق عليها من (أصلو)..؟؟

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق