إياد فؤاد عبدالحي - في الأهلي شيء غريب..!
27-1-2010
@ أكثر ما يُعجبني في الأهلي (كم) النجوم الذي يظهر تباعاً وفي كل حين.. وأكثر ما (لا) يُعجبني في الأهلي ذاته سرعة خفوت النجم بعد الآخر..!
@ أتذكرون كيف خرج علينا (تركي الثقفي) ذات مساء من القلعة..؟ ها هو الآن يغادرها إلى نجران تاركاً خلفه سؤال (ماذا حدث)..؟
@ أتذكرون (أحمد درويش) في أول ظهور له..؟ قارنوا بينه وبين حاله الآن..! بالتأكيد الأمر ليس على ما يُرام..!
@ من يدقق في (منصور الحربي) أيضاً سيعرف أن الاتجاه واحد وأن النهاية في أغلب الأحيان تخذل البدايات..!
@ (عبدالرحيم الجيزاوي) اليوم لن يكون كغد أو كبعد غد..! قالها لي (ذات الحال) مع من سبقوه..!
@ العلة في الأهلي ليست في (المخرجات) بقدر ما هي في استمراريتها، والمعادلة إن سارت على ذات النهج فالأهلي في خطر..!
@ أبحث عن الأسباب في ظاهر الأمور ولست أملك غيرها، فتأتيني الإجابة في النهاية بأن الخلل من داخل القلعة.
@ ما أقصر أيام فرح المدرج الأخضر بنجومه، وكم تطول به المعاناة مع مشهد الرحيل..!
@ أتذكَّر جيداً كيف كان الحال يوم بزغ نجم فهد الزهراني، ولا أنسى كيف كانت المقارنات بينه وبين غيره في ذات الخانة..!
@ رحل فهد عن الأهلي، ومن قبل أن يرحل رحل عنه مستواه..!
@ القهوجي (عاف) الكرة من قبل أن يرحل للاتحاد، ولا أدري كيف (هان) على الكرة أن تودع القهوجي..!
@ القصة دوماً ما تبدأ بـ (أمل)، إلا أن النهاية دوماً ما تكون مخيبة للآمال..!
@ وكم خابت آمال مدرج القلعة يوم لوَّح لهم قائدهم (حسين) بكف الرحيل..! ومن كان يصدق أن حسين سيرتدي غير القميص الأخضر..!
@ ما رأيك سيدي القارئ أن ندير دفة المقال..؟ إلى حيث النجم الذي خبا في الأهلي ومن ثم سطع في سماء غيره..! أعتقد أن الحديث سيسكب مزيداً من علامات التعجب والاستفهام..!
@ لنبدأ بالسويد إبراهيم، وكيف أن فرَّط الأهلي في عُصارة عطاءه ولُب ثمره، فكان لجاره الاتحاد حظ الرشفة الأخيرة..!
@ تكرر الحال ذاته مع (تيسير النتيف)، يوم أن تحول (جذرياً) في مرمى (الإتي) إلى حارس (ما لوش حل)..!
@ حتى (النجعي) في الحزم لم يكن نجعي الأهلي، ويوم أن عاد للقلعة عاد لسابق عهده..!
@ باع الأهلي (نايف قاضي) للشباب، ومن ثم جاء بمحترف.. وآخر.. فآخر.. وما زال الأهلي يعاني في منطقة الدفاع، وما زال دفاع الشباب بخير مع نايف..!
@ لم يبق في الأهلي إلا مالك، وتيسير، والغريب أنه ما زال محتفظاً بالمسعد (الصغير)..!
@ التجديد مطلب، ورفل الثوب حيناً بعد حين ضرورة مُلحَّة، إلا أن الأمر يحتاج لتقنين هادف، واستراتيجية لا تحكمها فلسفة غير فلسفة الكرة..!
@ قارن سيدي القارئ بين نجم في الاتحاد والهلال وبين غيره في الأهلي وستعي بالتأكيد المقصد.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
27-1-2010
@ أكثر ما يُعجبني في الأهلي (كم) النجوم الذي يظهر تباعاً وفي كل حين.. وأكثر ما (لا) يُعجبني في الأهلي ذاته سرعة خفوت النجم بعد الآخر..!
@ أتذكرون كيف خرج علينا (تركي الثقفي) ذات مساء من القلعة..؟ ها هو الآن يغادرها إلى نجران تاركاً خلفه سؤال (ماذا حدث)..؟
@ أتذكرون (أحمد درويش) في أول ظهور له..؟ قارنوا بينه وبين حاله الآن..! بالتأكيد الأمر ليس على ما يُرام..!
@ من يدقق في (منصور الحربي) أيضاً سيعرف أن الاتجاه واحد وأن النهاية في أغلب الأحيان تخذل البدايات..!
@ (عبدالرحيم الجيزاوي) اليوم لن يكون كغد أو كبعد غد..! قالها لي (ذات الحال) مع من سبقوه..!
@ العلة في الأهلي ليست في (المخرجات) بقدر ما هي في استمراريتها، والمعادلة إن سارت على ذات النهج فالأهلي في خطر..!
@ أبحث عن الأسباب في ظاهر الأمور ولست أملك غيرها، فتأتيني الإجابة في النهاية بأن الخلل من داخل القلعة.
@ ما أقصر أيام فرح المدرج الأخضر بنجومه، وكم تطول به المعاناة مع مشهد الرحيل..!
@ أتذكَّر جيداً كيف كان الحال يوم بزغ نجم فهد الزهراني، ولا أنسى كيف كانت المقارنات بينه وبين غيره في ذات الخانة..!
@ رحل فهد عن الأهلي، ومن قبل أن يرحل رحل عنه مستواه..!
@ القهوجي (عاف) الكرة من قبل أن يرحل للاتحاد، ولا أدري كيف (هان) على الكرة أن تودع القهوجي..!
@ القصة دوماً ما تبدأ بـ (أمل)، إلا أن النهاية دوماً ما تكون مخيبة للآمال..!
@ وكم خابت آمال مدرج القلعة يوم لوَّح لهم قائدهم (حسين) بكف الرحيل..! ومن كان يصدق أن حسين سيرتدي غير القميص الأخضر..!
@ ما رأيك سيدي القارئ أن ندير دفة المقال..؟ إلى حيث النجم الذي خبا في الأهلي ومن ثم سطع في سماء غيره..! أعتقد أن الحديث سيسكب مزيداً من علامات التعجب والاستفهام..!
@ لنبدأ بالسويد إبراهيم، وكيف أن فرَّط الأهلي في عُصارة عطاءه ولُب ثمره، فكان لجاره الاتحاد حظ الرشفة الأخيرة..!
@ تكرر الحال ذاته مع (تيسير النتيف)، يوم أن تحول (جذرياً) في مرمى (الإتي) إلى حارس (ما لوش حل)..!
@ حتى (النجعي) في الحزم لم يكن نجعي الأهلي، ويوم أن عاد للقلعة عاد لسابق عهده..!
@ باع الأهلي (نايف قاضي) للشباب، ومن ثم جاء بمحترف.. وآخر.. فآخر.. وما زال الأهلي يعاني في منطقة الدفاع، وما زال دفاع الشباب بخير مع نايف..!
@ لم يبق في الأهلي إلا مالك، وتيسير، والغريب أنه ما زال محتفظاً بالمسعد (الصغير)..!
@ التجديد مطلب، ورفل الثوب حيناً بعد حين ضرورة مُلحَّة، إلا أن الأمر يحتاج لتقنين هادف، واستراتيجية لا تحكمها فلسفة غير فلسفة الكرة..!
@ قارن سيدي القارئ بين نجم في الاتحاد والهلال وبين غيره في الأهلي وستعي بالتأكيد المقصد.
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق