إياد فؤاد عبدالحي - تاهت في بلدتنا (ابتسامة)..!
9 - نوفمبر - 2009
@ آه من المدعو (ألم).. يا شين صورتها (التعاسة).. مات في داخلنا (الفرح)..! تاهت في بلدتنا (ابتسامة)..!
@ بالأمس.. بكى (نور)، وبكى معه (وطن).. بالأمس.. سقطت (دمعة).. أغرقت (مملكة)..! بالأمس ترك الحُزن لنا في كل بيت (خيمة).. خيمة بلا (وتد).. بلا (حطب).. حولها (الليل).. ولا شيء غير الليل..!
@ يقولون أن لكل ليل صُبح.. وليلنا بالأمس تاهت شمسه..!
@ بالأمس.. سقطت ورقة، في عز فصل الربيع..! بالأمس ماتت فرحة إثر حادث شنيع.. بالأمس بكت (مملكة) في مشهد مُريع..!
@ ما أثقل الدموع في مُقلة (الوطن).. ومن يمسح الدموع عن وجنة (البلد)..!
@ أتذكرون..؟ الناي والكمنجة..! يالحُزن اللحن.. يالكآبة الوصلة..!
@ تعددت الأسباب والموت واحد..! ما أصدق العبارة.. حين يكون الفقيد (الفرح).. والميت (ابتسامة).. والراحل (ضحكة) توارت تحت تراب (ما كان)..!
@ الباحث عن الأسباب كمن يبحث عن (عود ثقاب) في كومة من (قش) كان (عُشاً) للفرح بالأمس وأضحى هشيماً تذروه رياح (الحزن)..!
@ والمتعلق بـ (لو).. حاله كالغريق الذي تلاطمته أمواج (القدر) فبات يبحث عن قارب من (سراب) لمزيد من الغرق..!
@ قدر الله وما شاء فعل.. مصل الراحة، وترياق الرجوع للحياة، وكم فارقت الفرحة الحياة ثم عادت لها الروح من جديد..!
@ وكي تعود الحياة من جديد، فلنستسقي المطر.. ولنستحلب الروح.. وروح النمر لا تعود إلا من مدرج الشمال..!
@ (ما يهزك ريح يا مركب هوانا).. رددها الجمهور بالأمس.. كما كان يُرددها في كل حين.. مسح الدمع عن (نور) وربت على كتف النمور قائلاً (ما قصرتم)..!
@ الكل يسقط.. إلا أن الاتحاد فقط هو من يسقط واقفاً.. شامخاً.. عزيزاً.. سقوطه للأعلى.. وكبوته في اتجاه تصحيح المسار..!
@ وكي نُصحح المسار لابُد من وضع نقطة في آخر السطر.. والبدء في سطر جديد.. فصفحة الموسم لم تزل خالية، والبطولات تنتظر البطل، والميدان يحتاج لكثير من العمل.
نهاية:
أمشي وأطيح.. وأقوم وأمشي وأطيح.. وأقوم وأمشي..
لا المشي بيتعبني.. وطيحتي ما هي نهاية.. واللي يميزني القيام..!
دافن دموعي في بير العين.. وإن فار الحزن.. وفارق الدمع رمشي..
يستقبله النغز في الخدين.. بابتسامة جَلَد لا يمكن ينام..!
9 - نوفمبر - 2009
@ آه من المدعو (ألم).. يا شين صورتها (التعاسة).. مات في داخلنا (الفرح)..! تاهت في بلدتنا (ابتسامة)..!
@ بالأمس.. بكى (نور)، وبكى معه (وطن).. بالأمس.. سقطت (دمعة).. أغرقت (مملكة)..! بالأمس ترك الحُزن لنا في كل بيت (خيمة).. خيمة بلا (وتد).. بلا (حطب).. حولها (الليل).. ولا شيء غير الليل..!
@ يقولون أن لكل ليل صُبح.. وليلنا بالأمس تاهت شمسه..!
@ بالأمس.. سقطت ورقة، في عز فصل الربيع..! بالأمس ماتت فرحة إثر حادث شنيع.. بالأمس بكت (مملكة) في مشهد مُريع..!
@ ما أثقل الدموع في مُقلة (الوطن).. ومن يمسح الدموع عن وجنة (البلد)..!
@ أتذكرون..؟ الناي والكمنجة..! يالحُزن اللحن.. يالكآبة الوصلة..!
@ تعددت الأسباب والموت واحد..! ما أصدق العبارة.. حين يكون الفقيد (الفرح).. والميت (ابتسامة).. والراحل (ضحكة) توارت تحت تراب (ما كان)..!
@ الباحث عن الأسباب كمن يبحث عن (عود ثقاب) في كومة من (قش) كان (عُشاً) للفرح بالأمس وأضحى هشيماً تذروه رياح (الحزن)..!
@ والمتعلق بـ (لو).. حاله كالغريق الذي تلاطمته أمواج (القدر) فبات يبحث عن قارب من (سراب) لمزيد من الغرق..!
@ قدر الله وما شاء فعل.. مصل الراحة، وترياق الرجوع للحياة، وكم فارقت الفرحة الحياة ثم عادت لها الروح من جديد..!
@ وكي تعود الحياة من جديد، فلنستسقي المطر.. ولنستحلب الروح.. وروح النمر لا تعود إلا من مدرج الشمال..!
@ (ما يهزك ريح يا مركب هوانا).. رددها الجمهور بالأمس.. كما كان يُرددها في كل حين.. مسح الدمع عن (نور) وربت على كتف النمور قائلاً (ما قصرتم)..!
@ الكل يسقط.. إلا أن الاتحاد فقط هو من يسقط واقفاً.. شامخاً.. عزيزاً.. سقوطه للأعلى.. وكبوته في اتجاه تصحيح المسار..!
@ وكي نُصحح المسار لابُد من وضع نقطة في آخر السطر.. والبدء في سطر جديد.. فصفحة الموسم لم تزل خالية، والبطولات تنتظر البطل، والميدان يحتاج لكثير من العمل.
نهاية:
أمشي وأطيح.. وأقوم وأمشي وأطيح.. وأقوم وأمشي..
لا المشي بيتعبني.. وطيحتي ما هي نهاية.. واللي يميزني القيام..!
دافن دموعي في بير العين.. وإن فار الحزن.. وفارق الدمع رمشي..
يستقبله النغز في الخدين.. بابتسامة جَلَد لا يمكن ينام..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق