الاثنين، 1 نوفمبر 2010

ولنا في (الإيسي) عبرة..!

إياد فؤاد عبدالحي - ولنا في (الإيسي) عبرة..!

13- نوفمير - 2009

@ ست دقائق فقط أسقطت (الميلان) أمام (الليفر) في موسم 2004..!

@ ست دقائق من السرحان (الإيطالي) قابلتها ست أخرى مُفعمة بالتركيز (الإنجليزي) كانت كفيلة بأن تُعلن أن ليفربول بطل (الشامبيونز) لذلك العام..!

@ أغلب الترشيحات صبت لصالح (الإيسي) قبل المباراة، لمعطيات الخبرة والنجوم والثبات وقوانين كرة القدم..!

@ سجل الميلان من أول دقيقة في المباراة، ومن ثم أوصل الأمر لمنتهاه بهدفي كريسبو في آخر الشوط الأول.

@ (ثلاثة - صفر) جعلت الأمر أقرب للمستحيل، وأسماء دفاع الميلان حولت الأمر لضرب من الخيال..!

@ إلا أن الكرة لا تعترف بالخيال، ولا بالمنطق، وليس لها أي قانون تتدحرج وفقه..!

@ تدحرجت الكرة وقتها صوب مرمى الميلان، وكأنها أرادت درساً كل أهدافه (الجنون)..!

@ سددت الكرة لكماتها في وجه المنطق فانتزعت منه صرخة (معقوووولة)..!

@ في ست دقائق فقط سقط الميلان على حلبة من عُشب ولسان حال الحدث يُردد: (هــا..)..!

@ وماذا بعد..؟ ذات السيناريو، ونفس الأبطال، وعلى ذات الحلبة، وجدنا الإيسي والليفر بعد عامين من الحدث، في نهائي آخر، إن أردت اختزال أحداثه في جملة فلن تخرج عن (الكبير يسقط واقفاً)..!

@ سقط الميلان إلا أنه لم يُوغل في السقوط، لم يُضع الوقت في مراجعة ما بدر من أخطاء، لملم جراحه، وطبب ذاته، وقال كما يقول العرب: موعدنا (عكاظ)..!

@ الاعتراف بالخطأ مطلب إلا أن اللت والعجن فيه (خطأ) أفدح منه.

@ وضع الحلول ورسم طريق للعمل أولى من طرح المُشكلات وقطع طريق (الآتي)..!

@ والآتي على الإتي (مُكتظ) جداً.. لدرجة (في الأسبوع مباراتين)، وقد تصل للثلاثة..!

@ إخراج اللاعبين من عُنق الخسارة يحتاج لفرويد و(بشكته)، فمن الصعب أن تكتب في أجندتك كلاعب ملاقاة (البارشا) ومن ثم تُجري تعديلاً بأن تلاقي (الهلال) أو (نجران) في ذات الموعد..!

@ مؤجلات الفريق الإتحادي وتوقفه عند النقطة (12) ستجبره على لعب دور (اللاحق) لا (السابق) كما في الموسم الماضي.

@ ولكل دور ثوب وسيناريو و(إيجاب) و(سلب)، إلا أني أرى أن دور هذا العام أصعب (نفسياً) على الفريق..!

@ لذا لابُد من التركيز على الجانب النفسي أولاً، ومن ثم المُضي بعمل تكاملي على كافة الأصعدة الإدارية والفنية وكذا الاستثمارية.

@ كل ما أطلبه من إدارة المرزوقي أن تتعامل مع الحدث باحترافية الكبار، فما ضاع بالأمس ليس من مُحال الغد، وكما فعلها الميلان بالليفر بعد عامين، الاتحاد قادر على فعل الفعلة ذاتها وبعد عام فقط ومع أي خصم كان.

==========================

ما رأيكم دام فضلكم..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق