إياد فؤاد عبدالحي - لاعب ((منتهي))..!
14-12-2009
@ مُذ أن عرفت مالديني (الابن) وهو في خانة الظهير، من يوم أن بدأ يركض بالكرة في دهليز بيتهم في حارة (تاليستوني) في ميلان، إلى أن فارق الملاعب عن سن تجاوز الأربعين، خاض خلالها أكثر من (ستمائة) مباراة مع ناديه الإيسي الذي لم يلعب لغيره.
@ قد يتعجب البعض من الرقم (ستمائة) إلا أنه حقيقة دامغة، أزيد عليها برقم (125) مباراة دولية مع منتخب بلاده، بدأت باحتراف وهو في عمر الستة عشر عاما وستة أشهر وخمسة وعشرون يوماً، وليعذرني القارئ على دقتي مع الأرقام فالحديث عن نجم كهذا يتطلب مقالاً متعوباً عليه في البحث، وكيف لا وقد حكم الطليان على رقم قميصه (3) بالتجميد، إلى أن يحمله من بعده ابنه (كريستيان) لاعب فريق الناخشئين في الميلان حالياً.
@ هكذا هم النجوم (هناك).. وضع ألف خط وخط تحت كلمة (هناك)، بل وزد عليها (لاما) لتصبح (هنالك) كي تفيد البُعد كما يقول أهل البلاغة في اللغة..!
@ والبُعد الذي أقصده ليس بُعد (المسافات)، إنما بُعد (الأزمان)، ذات البُعد النسبي الذي تحدث عنه آينيشتاين في (نسبيته)..!
@ انظر لحال (عبيد) و (الصقري) و(المشعل) وستعلم ما أعنيه يا سيدي القارئ.
@ الأول قد بدأ وقد وضع نقطة النهاية في آخر سطره، وكأنه ضد (التطوير) وغير قابل للتحسين، ولا يؤمن بأن الفرصة تأتي لمرة واحدة في العُمر.
@ لاعب قد أخذ الفرصة كاملة، ليس لموسم واحد بل لمواسم، لعب أساسياً وبديلاً، شارك كظهير وكقلب دفاع، لعب أكثر من خمسين مباراة في موسمين متتاليين، ولم يُصفق له الجمهور فيها إلا مباراتين أو ثلاثة، والبقية الباقية (شاب الشعر يا عبيد)..!
@ لاعب إن عددت المرات التي يُرجع فيها الكرة لحارس المرمى لدخل موسوعة (جينيس)..!
@ إن صعد في هجمة كانت النهاية حتماً (أوفر) في ساعة الملعب، هذا إن صعد..! ومع أنه يحبس نفسه ويتقوقع في خانته إلا أن الخانة تعتبر (الممر) الأسهل للخصم، ونقطة الضعف الأبرز في الاتحاد..!
@ عن نفسي لم أرَ ظهيراً حياتي (خالي) من المهارة غير عبيد..! لا أتذكر أنه راوغ أحدهم، وبطيعة الحال هو لم يُسدد قد..!
@ عبيد يا سادة من الأظهرة القلائل الذين لا يلعبون الـ (تـُو)..! -هدى الله الكاتب- فبأي (تـُو) يطالب من ممن ثلاثة أرباع باصاته للحارس، والربع الأخير مقطوع أو (آوت)..!
@ بقاؤه في النادي مُكلف مادياً للخزينة، ومعنوياً للمدرج، ويشغر خانة لنجم أو نصف أو ربع نجم قد يظهر في أكثر خانة عانى منها الاتحاد..!
@ وعلى الجانب الآخر (الصقري)، لاعب كم أحبه، وكم أقنعني، وكم صفقت له، وكم أطربني، إلا أنه ومع بالغ أسفي يُصر على تشويه الصورة، وشخبطة الرسمة..!
@ لم يُقدر عامل السن، ومن لا يقدر السنين، يسقط تاريخه..! يُصر على أن عضلاته تقوى على (الغارات)، ونسى مبدأ الأظهرة الشهير (كنس بيتك وبعدين بيت الجيران)..!
@ يُحاول أن يخلق فرصة لفريقه وقد ينجح، إلا أنه بالتأكيد يكون قد صنع أهدافاً للخصم من منطقته الموكلة له..!
@ أسأل ذاكرة القارئ كي لا يتهمني بالتجني على صالح.. كم هدفاً أصاب الاتحاد من خانة الظهير الأيسر..؟
@ أما الثالث (المشعل).. فإن لُمت أحداً فلن ألوم إلا من تعاقد معه، ومن ثم من جدد عقده، ومن بعدهم من جعله وهو إبن الثامنة والثلاثين احتياطاً لنايف (إبن) التاسعة عشرة..! إذن نحن نتحدث عن ضعف العُمر يا سادة..!
@ ولنا مع بقية ((المنتهين)) وقفة أخرى...،
14-12-2009
@ مُذ أن عرفت مالديني (الابن) وهو في خانة الظهير، من يوم أن بدأ يركض بالكرة في دهليز بيتهم في حارة (تاليستوني) في ميلان، إلى أن فارق الملاعب عن سن تجاوز الأربعين، خاض خلالها أكثر من (ستمائة) مباراة مع ناديه الإيسي الذي لم يلعب لغيره.
@ قد يتعجب البعض من الرقم (ستمائة) إلا أنه حقيقة دامغة، أزيد عليها برقم (125) مباراة دولية مع منتخب بلاده، بدأت باحتراف وهو في عمر الستة عشر عاما وستة أشهر وخمسة وعشرون يوماً، وليعذرني القارئ على دقتي مع الأرقام فالحديث عن نجم كهذا يتطلب مقالاً متعوباً عليه في البحث، وكيف لا وقد حكم الطليان على رقم قميصه (3) بالتجميد، إلى أن يحمله من بعده ابنه (كريستيان) لاعب فريق الناخشئين في الميلان حالياً.
@ هكذا هم النجوم (هناك).. وضع ألف خط وخط تحت كلمة (هناك)، بل وزد عليها (لاما) لتصبح (هنالك) كي تفيد البُعد كما يقول أهل البلاغة في اللغة..!
@ والبُعد الذي أقصده ليس بُعد (المسافات)، إنما بُعد (الأزمان)، ذات البُعد النسبي الذي تحدث عنه آينيشتاين في (نسبيته)..!
@ انظر لحال (عبيد) و (الصقري) و(المشعل) وستعلم ما أعنيه يا سيدي القارئ.
@ الأول قد بدأ وقد وضع نقطة النهاية في آخر سطره، وكأنه ضد (التطوير) وغير قابل للتحسين، ولا يؤمن بأن الفرصة تأتي لمرة واحدة في العُمر.
@ لاعب قد أخذ الفرصة كاملة، ليس لموسم واحد بل لمواسم، لعب أساسياً وبديلاً، شارك كظهير وكقلب دفاع، لعب أكثر من خمسين مباراة في موسمين متتاليين، ولم يُصفق له الجمهور فيها إلا مباراتين أو ثلاثة، والبقية الباقية (شاب الشعر يا عبيد)..!
@ لاعب إن عددت المرات التي يُرجع فيها الكرة لحارس المرمى لدخل موسوعة (جينيس)..!
@ إن صعد في هجمة كانت النهاية حتماً (أوفر) في ساعة الملعب، هذا إن صعد..! ومع أنه يحبس نفسه ويتقوقع في خانته إلا أن الخانة تعتبر (الممر) الأسهل للخصم، ونقطة الضعف الأبرز في الاتحاد..!
@ عن نفسي لم أرَ ظهيراً حياتي (خالي) من المهارة غير عبيد..! لا أتذكر أنه راوغ أحدهم، وبطيعة الحال هو لم يُسدد قد..!
@ عبيد يا سادة من الأظهرة القلائل الذين لا يلعبون الـ (تـُو)..! -هدى الله الكاتب- فبأي (تـُو) يطالب من ممن ثلاثة أرباع باصاته للحارس، والربع الأخير مقطوع أو (آوت)..!
@ بقاؤه في النادي مُكلف مادياً للخزينة، ومعنوياً للمدرج، ويشغر خانة لنجم أو نصف أو ربع نجم قد يظهر في أكثر خانة عانى منها الاتحاد..!
@ وعلى الجانب الآخر (الصقري)، لاعب كم أحبه، وكم أقنعني، وكم صفقت له، وكم أطربني، إلا أنه ومع بالغ أسفي يُصر على تشويه الصورة، وشخبطة الرسمة..!
@ لم يُقدر عامل السن، ومن لا يقدر السنين، يسقط تاريخه..! يُصر على أن عضلاته تقوى على (الغارات)، ونسى مبدأ الأظهرة الشهير (كنس بيتك وبعدين بيت الجيران)..!
@ يُحاول أن يخلق فرصة لفريقه وقد ينجح، إلا أنه بالتأكيد يكون قد صنع أهدافاً للخصم من منطقته الموكلة له..!
@ أسأل ذاكرة القارئ كي لا يتهمني بالتجني على صالح.. كم هدفاً أصاب الاتحاد من خانة الظهير الأيسر..؟
@ أما الثالث (المشعل).. فإن لُمت أحداً فلن ألوم إلا من تعاقد معه، ومن ثم من جدد عقده، ومن بعدهم من جعله وهو إبن الثامنة والثلاثين احتياطاً لنايف (إبن) التاسعة عشرة..! إذن نحن نتحدث عن ضعف العُمر يا سادة..!
@ ولنا مع بقية ((المنتهين)) وقفة أخرى...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق