الاثنين، 1 نوفمبر 2010

إدارتك ( قويزة ) يا مرزوقي..!

إياد فؤاد عبدالحي - إدارتك ( قويزة ) يا مرزوقي..!
12-12-2009

@ خسر الاتحاد ثلاثة نقاط في الدوري، وثلاثة نقاط أخرى خارجه..!

@ فخسر (الهيبة) من الآخر و(الثقة) في النفس و(الأنفة) من قبل ذلك كله..!

@ هيبة النمر التي كانت تُنهي المباريات قبل بدءها، تحولت بقدرة (الأنا) إلى فريسة يُردد مدرجها: (السادس لا يجي..تكفى)..!

@ ما أصعب حال الثمانيني حين يفقد ثقته في نفسه..! فيصل به الحال لان يتسول (الوقت) من الآخر..!

@ من رأى منكم (ملكاً) دون أنفة..؟ ملكاً لقارة تحول في غضون أربعة أشهر فقط لـ (أراجوز) مُضحك حد القهقهة للآخر..!

@ بين كالديرون الموسم الماضي وموسمنا الحالي (مسافة).. أولها قائمة الـ (27) لاعباً، وآخرها تغيير (لوسيانو - عبيد) الوحيد..!

@ في الموسم الماضي كان المطلوب (بناء)، وفي موسمنا الحالي لا نرى إلا هدماً بعد هدم..!

@ من رأى (ابتسامة) المرزوقي بعد اطلاق صافرة النهاية على مباراة (خمسة وخميسة) حتماً سيُردد: الاتحاد في أيدي أمينة..!

@ فصحيح أن الخمسة نتيجة ثقيلة ولكنها ليست بذاك السوء الذي قد يسلب من الرئيس (تقطيبة حاجبين)، أو (تكشيرة) قد تعكر صفو الأجواء الكلاسيكية حيث كان ومع من كان..!

@ بالأمس وبالأمس فقط اقتنعت يا سادة أن الادارة ديدنها (التصحيح)، ومنهجها (التعديل)، وخطواتها تحط أقدامها وبثبات على خط (الاصلاح) المودي إلى النجاح ولكن بعد ((قرن)) من الآن..! وهذا بالطبع إن سارت الأمور على ما يرام..!

@ إدارة (إصلاح) ابتعدت فيها المسافة بين الرئيس ونائبه للدرجة التي جعلتنا نتساءل عن النائب (هو فين..؟) ويا خوفي بعد فترة يتحول السؤال إلى (هو مين..؟)..!

@ سؤال آخر من ذات (المنهج) طرحه عضو مجلس إدارة كان نصه (أنا لا أعلم من يُدير النادي حالياً..!)، هو يتساءل وقد أضناه الحال وأتعبه المآل وأرهقه السؤال فلم يعد قادراً على الاحتمال، فـ ( فـَتـَشَ الهرجة) و (نـَكـَتَ المكحلة)، وخرج في حوار (صوتي) بالأمس القريب بما معناه (أنا فاض بيا وملليييت..!)، ولم يعلم (هداه الله) أن إدارة (الاصلاح) قد واكبت العصر، بل سبقته، فصارت تُدار بالريموت والجوال وأحياناً عبر رسائل الـ (إس إم إس) إن لزم الأمر..! فخلطت بين المركزية واللامركزية لتخرج علينا بخلطة (إدارة المركاز والمركوز)..!

@ إدارة (العشوائيات)، و(الاستقالات)، و(التكليفات)، و(الاجازات)، و(التصريحات).. من كان يُصدق أنها الإدارة المنتخبة..!

@ من رأى الإدارة وقد اكتفت بـ (الفرجة) على (المهاترات) الاعلامية بين قائد النمور وعضو الشرف حتماً سيردد: إنها انفتاحية الرأي والرأي الآخر..!

@ ومن رآها وهي تكتفي بمقولة (حالة انسانية) بالتأكيد سيقتنع أن حقوق النادي محفوظة في ثلاجة (الموت البطيء)..!

@ حسنا.. حين يبرر كالديرون الخسارة الأثقل منذ (ربع قرن) بأن الفريق لم يخرج من أزمته النفسية بعد..! وفي ذات الوقت يشكو (المختص النفسي) بالنادي الدكتور (حاتم الغامدي) بأنه لا يملك مكتباً في النادي، وأن الإدارة خذلته، وهمشته، ورمت به وبمشروعه في غيابة الجب، ستعلم وقتها أن الإدارة تسير وفق خطط علمية مدروسة، ستصل بالعميد من خلالها إلى (العالمية) مع أندية (مكاو) و (جزر القمر)..!

@ إن العمل المؤسساتي الذي تسير الإدارة على نسقه حتماً سيحول الاتحاد من شركة (قابضة) إلى مؤسسة (مقبوض عليها)..!

@ ليلة القبض على النمر لم تكن كأي ليلة..! بدأت بتقليم مخالبه وقوته (المؤثرة)، ومرت بجذ فروته وشخصيته (الخالدة)، وانتهت به في عنبر (خمسة) الانفرادي..!

@ وحين أقول (انفرادي) فأنا أعني الكلمة بكل أبعادها، فما بين الابعاد القسري والاستبعاد القهري لرجالات العميد واحداً تلو آخر كتب العميد على حائط زنزانته (إتي لحالو)..!

@ ذات الأهزوجة، وذات الكلمات، إلا أن المعاني اختلفت تماماً..!

@ وإن أردت الاختلاف بعينه، فراقب العلاقة بين الرئيس والمدرج كيف كانت وما آلت إليه..! حين كانت الحلقة الأقوى والورقة الرابحة والبيدق الأهم على رقعة المرزوقي، فتحولت مع مواقف الإدارة (السلبية) و(المتذبذبة) و(الضعيفة) و(الغير موجودة) في الخدمة.. إلى الحلقة الأضعف، تبدلت من منطقة (آمنة) محتضنة للرئيس إلى (قويزة) مضطربة قد تغرقه في أي لحظة، فتحولت من (مع) إلى (ضد)، ومن يَد (تسند) إلى يَد (تـدُف) و(تبغى الفكة)..!

@ إذا ما استمرت الإدارة على نهجها ولم تصحح مسارها وتراجع أخطاءها فإنها ستتجه حتماً نحو الاتجاه الذي يُهدد بقاء أول رئيس منتخب للنادي وإغراق إدارته والنادي من قبله في (قويزة) أخرى..!

نص سطر:
عبيد، الصقري، المشعل... بقية (المنتهين).. انتظرونا فللحديث بقية...،

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق