إياد فؤاد عبدالحي - إنه الهلال يا سادة..!
@ اختلى مساء الدوري بهلاله في ليلة امتدت لبضع أشهر مرت كحلم دافئ على مدرجه المتسلطن وهو يُردد (ليلة.. لو باقي ليلة.. بعمري أبيه الليلة..)..!
@ غادرنا الموسم أو قاربت خطواته خط النهاية، وقد أقسم الوقت فيه مُذ أن بدأ أن البقاء فيه للهلال..!
@ كينونة الهلال يا سادة ومُذ أن كانت قبل نصف قرن من وقتنا هذا قالت لنا (سأكون)..!
@ لم تعترف بباقي جملة (شكسبير) حين أردف عبارة (أكون) بـ (أو لا أكون)..!
@ لم تكترث بالأيام وتصاريفها، ولم تلتفت لخطوبها، ولم تـُعر السقوط أي اهتمام منها، بل جعلته دوماً من ضمن وقودها الذي لا ينضب..!
@ أرضخت نواميس الكرة وقوانينها وبقية أعرافها وكذلك منطقها بأن الهلال مُذ أن جاء لن يرحل البتة..!
@ وكيف يكون الرحيل لمن كانت رشفته الأولى من حوض (البقاء)، فاختارت روحه (الخلود) على منصة (الوجود) والتواجد الدائم..!
@ دام عزك يا هلال.. ما أصدق العبارة، وما أكذب من يخالفها..!
@ الهلال والهلال فقط إذا ما خطى لا يتوقف، وإذا ما توقف.. كانت وقفته الحركة..!
@ عمل في كل الاتجاهات تتوقف معه بوصلة (المنطق) و(الطاقة) و(المعقول) و(الممكن) و (المتاح)، عمل يتحول معه المستحيل لخبر قد (كان)..!
@ و (كان) في الهلال ليس لها حظوة عند بنيه، فالنظرة دوماً للحاضر، والحلم دوماً ما يتجدد للمستقبل..!
@ والأحلام لا تتحقق إلا في ليل الهلال، حيث هيبة (الرجال)، ولألأة (النجوم)، وسحائب من العطاء (اللامحدود)..!
@ دوماً ما أتساءل عن ليلة دون الهلال فلا أجد..!
@ الهلال يا سادة يا كرام منظومة لاقى (المال) فيها (فكراً) فانشطرت إثر ذاك التلاقي (ذرة) زعامة لهلال لا يفنى ولم يأت من العدم..!
@ من يُدقق في الحوت الأزرق تأسره (هيبة) المشهد دوماً، ثبات لا يعترف بحركة الزمن، وحركة تسبق الزمن ذاته، في الهلال وفي الهلال فقط كل الخطوات محسوبة لدرجة لا تعترف بالخطأ..!
@ حقق الهلال الدوري.. أم استحق الدوري الهلال..؟ ما بين هذه وتلك يقف اليراع (احتراماً) على مخطوطة (الكَـلم) رافعاً غطاء (المحبرة) تعظيماً لهلال مملكتنا الأوحد.
@ وضع الهلال النقطة على آخر سطر الدوري من قبل أن تتم كلماته، فاستحق عن جدارة أن تتراص الكلمات في صف (احترام) ووصف (تعظيم) لانجاز لم يتحقق إلا بالهلال والهلال فقط..!
@ .. أحدهم لم يجلس (قط) في مدرج الهلال، ولم يُشجعه إلا (خارجياً)، فقد مال قلبه من يوم أن دق بين أضلعه لـ (غيره)، أمسكت الأقدار يديه بيراع (النقد)، ووهبه الزمان (عموداً) يتنقل بين أسطره بـ (فكره)، وكي يرد الجميل لـ (القارئ) دون سواه..! وجد في (الانصاف) سبيلاً وفي (الصدق) وسيلة وفي (احترافية) الحدث والحديث عنه منهجاً ومنهاجاً، فقرر أن يلوي عُـنق قلمه (إعجاباً) بكل ما هو جميل، ولم يجد أجمل من الهلال (حدثاً)، ولن يجد أجمل مما خطه عن حديثاً..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
@ اختلى مساء الدوري بهلاله في ليلة امتدت لبضع أشهر مرت كحلم دافئ على مدرجه المتسلطن وهو يُردد (ليلة.. لو باقي ليلة.. بعمري أبيه الليلة..)..!
@ غادرنا الموسم أو قاربت خطواته خط النهاية، وقد أقسم الوقت فيه مُذ أن بدأ أن البقاء فيه للهلال..!
@ كينونة الهلال يا سادة ومُذ أن كانت قبل نصف قرن من وقتنا هذا قالت لنا (سأكون)..!
@ لم تعترف بباقي جملة (شكسبير) حين أردف عبارة (أكون) بـ (أو لا أكون)..!
@ لم تكترث بالأيام وتصاريفها، ولم تلتفت لخطوبها، ولم تـُعر السقوط أي اهتمام منها، بل جعلته دوماً من ضمن وقودها الذي لا ينضب..!
@ أرضخت نواميس الكرة وقوانينها وبقية أعرافها وكذلك منطقها بأن الهلال مُذ أن جاء لن يرحل البتة..!
@ وكيف يكون الرحيل لمن كانت رشفته الأولى من حوض (البقاء)، فاختارت روحه (الخلود) على منصة (الوجود) والتواجد الدائم..!
@ دام عزك يا هلال.. ما أصدق العبارة، وما أكذب من يخالفها..!
@ الهلال والهلال فقط إذا ما خطى لا يتوقف، وإذا ما توقف.. كانت وقفته الحركة..!
@ عمل في كل الاتجاهات تتوقف معه بوصلة (المنطق) و(الطاقة) و(المعقول) و(الممكن) و (المتاح)، عمل يتحول معه المستحيل لخبر قد (كان)..!
@ و (كان) في الهلال ليس لها حظوة عند بنيه، فالنظرة دوماً للحاضر، والحلم دوماً ما يتجدد للمستقبل..!
@ والأحلام لا تتحقق إلا في ليل الهلال، حيث هيبة (الرجال)، ولألأة (النجوم)، وسحائب من العطاء (اللامحدود)..!
@ دوماً ما أتساءل عن ليلة دون الهلال فلا أجد..!
@ الهلال يا سادة يا كرام منظومة لاقى (المال) فيها (فكراً) فانشطرت إثر ذاك التلاقي (ذرة) زعامة لهلال لا يفنى ولم يأت من العدم..!
@ من يُدقق في الحوت الأزرق تأسره (هيبة) المشهد دوماً، ثبات لا يعترف بحركة الزمن، وحركة تسبق الزمن ذاته، في الهلال وفي الهلال فقط كل الخطوات محسوبة لدرجة لا تعترف بالخطأ..!
@ حقق الهلال الدوري.. أم استحق الدوري الهلال..؟ ما بين هذه وتلك يقف اليراع (احتراماً) على مخطوطة (الكَـلم) رافعاً غطاء (المحبرة) تعظيماً لهلال مملكتنا الأوحد.
@ وضع الهلال النقطة على آخر سطر الدوري من قبل أن تتم كلماته، فاستحق عن جدارة أن تتراص الكلمات في صف (احترام) ووصف (تعظيم) لانجاز لم يتحقق إلا بالهلال والهلال فقط..!
@ .. أحدهم لم يجلس (قط) في مدرج الهلال، ولم يُشجعه إلا (خارجياً)، فقد مال قلبه من يوم أن دق بين أضلعه لـ (غيره)، أمسكت الأقدار يديه بيراع (النقد)، ووهبه الزمان (عموداً) يتنقل بين أسطره بـ (فكره)، وكي يرد الجميل لـ (القارئ) دون سواه..! وجد في (الانصاف) سبيلاً وفي (الصدق) وسيلة وفي (احترافية) الحدث والحديث عنه منهجاً ومنهاجاً، فقرر أن يلوي عُـنق قلمه (إعجاباً) بكل ما هو جميل، ولم يجد أجمل من الهلال (حدثاً)، ولن يجد أجمل مما خطه عن حديثاً..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق