الاثنين، 1 نوفمبر 2010

صباحية مباركة يا (مبروك)..!

إياد فؤاد عبدالحي - صباحية مباركة يا (مبروك)..!

22-2-2010

(1)

@ لم تتوقع المذيعة أن يُقاطعها (جاتوزو) لاعب المنتخب الإيطالي وهي تسأله عن أمر ما أثناء (لعبه) لكرة القدم، حين قاطعها معترضاً وبحدة قائلاً: عفواً.. أنا (أعمل) يا سيدتي ولا (ألعب)..!

@ ما أبعد المسافة بين مضمار عمل (جاتوزو) وسرير (مبروك) وشخيره..!

@ كنت أتساءل دوماً عن ذا الذي هبط بمستوى هذا المبروك، وكم استوقفتني الأهداف (السهلة) التي كانت تلج لمرماه..!

@ ذاكرتي تقول لي أن التصدي لـ (ضربات الجزاء) هو من أبرز (مبروك) على الساحة، وما أراه الآن وفي هذا الموسم تحديداً أن مبروك لم يتصد لأي ضربة منها رغم أنها وصلت لـ (عشرة)..!

@ عدد الأهداف السهلة التي ولجت في مبروك (النايم)، أكثر من الصعبة..! ويبقى السؤال الأصعب : (ما السبب..؟)..!

@ إنه الاستهتار يا سادة..! وعدم التقدير، وامتهان الموقف، وعدم الاكتراث بالتداعيات، والنوم في العسل، والشخير لسابع نومة، وركل كل احترام للآخر بقدم أبت أن تخرج من تحت اللحاف..!

(2)

@ علمتنا التجارب الآسيوية التي خاضها (الإتي) في العقد الأخير من زماننا الكروي، أن العودة بنقطة واحدة من مباريات الذهاب نتيجة إيجابية جداً، خاصة حين تكون المباراة افتتاحية، وأمام فريق (محترم) كالأوزبكي الذي سيقابله النمر هناك في ما بعد الغد.

@ أغلب الأندية الأوزبكية عودتنا دوماً على تقديمها مستويات متباينة جداً ما بين مباريات ذهابها وإيابها.

@ وفريق بونديكور الأوزبكي تحديداً كان الاتحاد قد فاز عليه في جدة بهدف واحد، وخسر منه بهدفين مقابل هدف واحد هناك في أوزبكستان.

@ وعلَّ أكثر ما يميز هذه الأندية بنية لاعبيها وسرعة ارتدادهم في الهجمات، الأمر الذي يجعل في الاندفاع نحو مرماهم (مجازفة)، وفي كراتهم العرضية (الخطر) بكل معانيه..!

@ وحين أقول الخطر فذاك يعود لخلل كان وظني بالاتحاد ما زال يُعاني منه مع كل كرة عرضية يلعبها خصمه، الأمر الذي يعود إلى (عدم تنظيم) و(قلة مران) بكل تأكيد، خاصة وأن لاعبينا ليسوا بالقصار، بل إن أكثر ما يميزهم الارتقاء..!

@ نقطة أخرى تميز لاعبي الفريق الأوزبكي وهي التسديد من خارج منطقة الجزاء، الأمر الذي يتطلب من المحاور (حديد) و (كريري) قفل كل خط ساخن قد يصل بين أقدام الأوزبكيين ومرمى تيسير (الصاحي)..!

@ مدرب الفريق الأوزبكي المدرب الشهير لويس فيليبي سكولاري، والذي تحول معه الفريق لتنين لم يُبق نقطة في دوريه المحلي ولم يذر..!

@ فالفريق قد حقق الدوري برقم قياسي جداً على الصعيد المحلي والقاري وربما العالمي أيضاً..! حين وصلت نقاطه إلى 84 نقطة، وبفارق 20 نقطة عن صاحب المركز الثاني..! بعد أن سجل أكثر من ثمانين هدفاً ولم تهتز شباكه إلا 13 مرة فقط، ولم يخسر قط..!

@ محترفوه البرازيليين دعامة أساسية في تشكيلته، وحارس مرماه جداً مميز، ودفاعه في منتهى التنظيم..! الأمر الذي ينبغي على الشرميطي ورفاقه في خط المقدمة أن يتعاملوا معه بمبدأ أن (الفرصة) دوماً قد تكون الأخيرة، ولا مجال لإضاعتها.

@ يحتاج النمور لبداية موفقة في هذه المباراة تحديداً، خاصة وأنها المباراة الافتتاحية، والفريق كان قد وضع نقطة على نهاية كل سطوره المحلية السابقة.

@ أعتقد أن نور ورفاقه قادرون على العودة بنقطة واحدة في أسوأ الظروف والأحوال، فمهما بلغت قوة التنين الأوزبكي لن تصل لحد إرعاب نمر جندله وجندل الكل قبله، إلا إن كان لهكتور مدرب الاتحاد رأي آخر..!

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق