الاثنين، 1 نوفمبر 2010

دردشة (8-20)

إيــاد فــؤاد عبدالحي – دردشة (8-20)
(6)
• ماذا لو تقدم الملياردير (مازن الزهراني) خطوة تجاه البيت الوحداوي ، أقول ماذا لو ..؟
• هل سيجد من ينافسه على كرسي الرئاسة .. ؟
• وكيف سيكون حال نادي الوحدة إن اعتلى ملياردير كمازن رأس هرمه ..؟
• هل سيُحقق المازن في الوحدة ما حققه البلطان في الشباب في ظل المعطيات المتشابهة ..؟
• ثم إن حدث الأمر واعتلى الملياردير سُدة الرئاسة الحمراء ، هل سيخسر الإتحاد بقدر ما ستكسب الوحدة ..؟
• أترك الإجابة للقارئ ، على أن يبدأ بالسؤال التالي :
• هل سيجد الملياردير من يُعطيه وجها في الوحدة أصلا ..؟؟؟؟؟
(7)
• يقول الدكتور إلكسس كاريل في كتابه (تأملات في سلوك الإنسان) : " وتشعر الجماهير بالألم حين لا تجد أحدا تعجب به ، ومن حسن الحظ أن المجتمع لا يتكون من الأحياء وحدهم بل من الأموات أيضا ، فعظماء الموتى لا يزالون يحيون بيننا " .
• قادتني السطور لمدرجات المستديرة ، فوجدتني بين جماهير الشمس تحديدا ، والسؤال العابث بمشاعرها والمتخطي لخطوطها الحمراء " هل يستحق (سعد) كل هذا الإعجاب ..؟؟ "
• أبعد ماجد (الأسطورة) و(الكوبرا) محيسن والهريفي (الموسيقار) ، يكون (سعد) ..؟
• أيستحق (سعد) كل هذا الإعجاب ..؟ أم أن الأمر سد لجوع مشاعر جمهور اعتاد الشبع حين كانت مائدته مكتظة بما لذ وطاب من النجوم .
• أم أنه الهروب من الألم الذي تحدث عنه السيد كاريل ..؟
• أم أن ذائقة المشجع قد اختلفت ..؟
• أم أنه الجدب والقحط الذي أصاب مستطيلنا الأخضر ..؟؟
• أتساءل ولي حق السؤال : لماذا سعد يا سادة ..؟
(8)
• يقولون : في الامتحان ، يُكرم المرء أو يُهان ..!!
• وغــدا (امتحان) وامتحان أبعد من (عسير) هناك في نجران ..
• غدا سيجد السيد كالديرون نفسه مُطالبا بأسئلة لن تخرج عن مناهجه التي تأستذ فيها ، مناهج البناء والإحلال والتغيير ..
• في قاعة نجران سيُسأل كالديرون عن البديل الجاهز ..؟
• ذلك البديل الذي أرانا العجب والعُجاب في ما مضى من مباريات الدوري لتجهيزه ، قبل أن تدخل الجولات مرحلة الحسم فيستقر الأرجنتيني نسبيا ..!!
• غدا سيغيب نور وستة من رفاقه ، وسيتحتم على كالديرون اللعب بأصدقاء النمري والمحترفين الأربعة ، في مهمة بين قوسيها (الثلاث) نقاط فقط ولا غير .
• كالديرون الآن في (المَحَك) ، وبين المطرقة والسندان ، وفي خانة (اليَك) ، إن عاد بالثلاثة نقاط أثبت للجميع بُعد نظره ودقة إستراتيجيته .
• وإن لم يعد ، أثبت أنه كان يلهو بالبيادق على رقعة الشطرنج ، التي لا ترحم روادها من سماع عبارة (كش ملك) ..!!
• كم راهنت على المدرب الأرجنتيني ، ولم يخذلني في (المُجمل) مع أنه أسقطني في بعض التفاصيل ، ولكنه الآن في مرحلة (التيكيت) .
• فإما أن يكون التيكيت (للذهب) ، وإما أن يكون التيكيت (للذهاب) ، ولا تسأل يا كالديرون من الذي سيذهب ليُغادرنا وربما بغير رجعة ..!!
• فنحن يا صديقي (هنا) ودونا عن غيرنا من الأمم ، لا نعرف غير المدرب وقت ((هالله هالله)) ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق