إيــاد فــؤاد عبدالحي – دردشة (5-20)
(5)
• قبل أسبوع من اليوم ، كتب الزميل فواز الشريف مقالا عَنونَه بـ (انت مين زيك) ، وهو بيت من ضمن ألف بيت وبيت هوزجها لنا عندليب المدرج الشمالي صالح القرني .
• قد تزامنت قراءتي للمقال مع نزهة لي بين صفحات كتاب (الأغاني) للأصفهاني ، ذلك الكتاب الذي جعل من كلمات العرب تأريخا وتأصيلا وتوثيقا لواقعهم في تلك الأزمنة ، فوجدتني أغفو كما غفوات (الرافعي) وأتنقل بين أزمنة العميد ..
• عدت بالزمن ولم يعد الزمن بي (وأتمنى أن لا يعود) إلى آخر عقدين في قرننا الهجري الماضي ، وقتها كانت جماهير المدرج الشمالي تصرخ : (ياللي ظلمتونا خافو الله) .
• رأيت ابن الطويل يوسف ، ورأيت (معاناة) إتحاده في ذلك الزمن ، فترحمت عليه واستغفرت لمن جعلوا من الرياضة سلاحا أبيضا كم عانى إتحاد جدة من نصله في ذلك الوقت ..!!
• بعدها ، نقلتني الغفوة إلى عهد (المنقذ) طلال بن منصور ، فوجدت الكلمات قد تحورت وتمحورت حول (إتحاااااد .. إتحاااااد) ..
• وجدتني أردد كلمات لقصيدة نظمها (والدي) في ذلك الزمن ، تُجسد أبياتها واقع المدرج الشمالي آنذاك ..
يا إتحادي لا تغضب .. إن خسر الإتي ولم يكسب
يكفيك من الإتي فن .. كم من فنان قد أطرب
لسويد لحن يطربنا .. والحكمي له لحن أعذب
أما المحضار يصاحبه .. عبدالله غراب لنا مكسب
الإتي تاريخ كروي .. الإتي معين لا ينضب
الإتي رمز رياضتنا .. فافخر بالإتي ولا تغضب
• واستمر تنقلي بين عقود السنين الصفراء ، فوجدت (الحرف) قد اشتد و(النبرة) قد علت فصارت ما بين (أوووه يا إتي يا موج البحر) و (إتحاد إلعب واحنا لك سند) .
• يا بساطة الكلمات ، ويا عمق المعاني ، من يُرهف السمع لمدرج (عسل .. عسل .. الإتي وصل) و (إتي يا أسطورة .. إلعب الكورة) سيدرك حتما أن التنبؤ كان من مدرج الشمال لنمر (مونديالي) بدأ يكشف عن أنيابه ويزأر ..!!
• ارتفعت الوتيرة وتصاعد الحرف في العقد (الماسي) وفي سنوات (إتحاد منصور) تحديدا فلامس الحرف (الشموخ) وصارت لهجته (الثقة) وأضحت لكنته (التحدي) ، وياليت شعري .. (اللي يتحدى ينزل الميدان) و (هذا ملعب وذاك ملعب) و (نمرنا يمشي ولا يتعب .. ياكل القاصي مع الداني) ..
• من يدقق في الكلمات سيعي حتما أنها تعكس واقع (الإتي) وحاله ، وتنقل دون سرد للأحداث التاريخية كل ما جرى على خشبة مسرح زمنه .
• من يُمعن النظر في ما بين (ياللي ظلمتونا خافو الله) و (نمرنا حشا ما تغلبونه) ، سيعلم أن الإتحاد لم يولد كغيره بملعقة من الذهب ، وإنما (هو) ، وهو (وحده) من نقب عن الذهب فامتلك كل مهوده ومناجمه .
• الإتحاد يا سادة وكما قيل فيه (انت مين زيك) ، قيل فيه أيضا (إتي ما في منو) ، وقيل أيضا (مين زي الإتحاد) ..!!
• جمهوره لا يرى غيره ، ومن يرى غير الذهب بين المعادن (أعمى) ..!!
• الإتحاد وحده من جمع بين (الأماكن) ، فـ (مكة الإتي فيها غالي) ، و (غرد القمري في طيبة) ، و (الشمال أرسل عبيره) و .. أخيرا .. ((الأماكن كلها مشتاقة لك)) ..!!
• الإتحاد يا سادة وحده من قيل فيه (إتي لحالو) .. ووحده ولا غيره يُقال له (وأنا أحبك .. أحبك .. أحبك .. يا إتحاااااد) ..!!
(5)
• قبل أسبوع من اليوم ، كتب الزميل فواز الشريف مقالا عَنونَه بـ (انت مين زيك) ، وهو بيت من ضمن ألف بيت وبيت هوزجها لنا عندليب المدرج الشمالي صالح القرني .
• قد تزامنت قراءتي للمقال مع نزهة لي بين صفحات كتاب (الأغاني) للأصفهاني ، ذلك الكتاب الذي جعل من كلمات العرب تأريخا وتأصيلا وتوثيقا لواقعهم في تلك الأزمنة ، فوجدتني أغفو كما غفوات (الرافعي) وأتنقل بين أزمنة العميد ..
• عدت بالزمن ولم يعد الزمن بي (وأتمنى أن لا يعود) إلى آخر عقدين في قرننا الهجري الماضي ، وقتها كانت جماهير المدرج الشمالي تصرخ : (ياللي ظلمتونا خافو الله) .
• رأيت ابن الطويل يوسف ، ورأيت (معاناة) إتحاده في ذلك الزمن ، فترحمت عليه واستغفرت لمن جعلوا من الرياضة سلاحا أبيضا كم عانى إتحاد جدة من نصله في ذلك الوقت ..!!
• بعدها ، نقلتني الغفوة إلى عهد (المنقذ) طلال بن منصور ، فوجدت الكلمات قد تحورت وتمحورت حول (إتحاااااد .. إتحاااااد) ..
• وجدتني أردد كلمات لقصيدة نظمها (والدي) في ذلك الزمن ، تُجسد أبياتها واقع المدرج الشمالي آنذاك ..
يا إتحادي لا تغضب .. إن خسر الإتي ولم يكسب
يكفيك من الإتي فن .. كم من فنان قد أطرب
لسويد لحن يطربنا .. والحكمي له لحن أعذب
أما المحضار يصاحبه .. عبدالله غراب لنا مكسب
الإتي تاريخ كروي .. الإتي معين لا ينضب
الإتي رمز رياضتنا .. فافخر بالإتي ولا تغضب
• واستمر تنقلي بين عقود السنين الصفراء ، فوجدت (الحرف) قد اشتد و(النبرة) قد علت فصارت ما بين (أوووه يا إتي يا موج البحر) و (إتحاد إلعب واحنا لك سند) .
• يا بساطة الكلمات ، ويا عمق المعاني ، من يُرهف السمع لمدرج (عسل .. عسل .. الإتي وصل) و (إتي يا أسطورة .. إلعب الكورة) سيدرك حتما أن التنبؤ كان من مدرج الشمال لنمر (مونديالي) بدأ يكشف عن أنيابه ويزأر ..!!
• ارتفعت الوتيرة وتصاعد الحرف في العقد (الماسي) وفي سنوات (إتحاد منصور) تحديدا فلامس الحرف (الشموخ) وصارت لهجته (الثقة) وأضحت لكنته (التحدي) ، وياليت شعري .. (اللي يتحدى ينزل الميدان) و (هذا ملعب وذاك ملعب) و (نمرنا يمشي ولا يتعب .. ياكل القاصي مع الداني) ..
• من يدقق في الكلمات سيعي حتما أنها تعكس واقع (الإتي) وحاله ، وتنقل دون سرد للأحداث التاريخية كل ما جرى على خشبة مسرح زمنه .
• من يُمعن النظر في ما بين (ياللي ظلمتونا خافو الله) و (نمرنا حشا ما تغلبونه) ، سيعلم أن الإتحاد لم يولد كغيره بملعقة من الذهب ، وإنما (هو) ، وهو (وحده) من نقب عن الذهب فامتلك كل مهوده ومناجمه .
• الإتحاد يا سادة وكما قيل فيه (انت مين زيك) ، قيل فيه أيضا (إتي ما في منو) ، وقيل أيضا (مين زي الإتحاد) ..!!
• جمهوره لا يرى غيره ، ومن يرى غير الذهب بين المعادن (أعمى) ..!!
• الإتحاد وحده من جمع بين (الأماكن) ، فـ (مكة الإتي فيها غالي) ، و (غرد القمري في طيبة) ، و (الشمال أرسل عبيره) و .. أخيرا .. ((الأماكن كلها مشتاقة لك)) ..!!
• الإتحاد يا سادة وحده من قيل فيه (إتي لحالو) .. ووحده ولا غيره يُقال له (وأنا أحبك .. أحبك .. أحبك .. يا إتحاااااد) ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق