الاثنين، 1 نوفمبر 2010

لو الحكم إيراني .. كان حسب البلنتي..!!

إيــاد فــؤاد عبدالحي – لو الحكم إيراني .. كان حسب البلنتي..!!
صحيفة الرياضي / 30-3-2009


(1)
• حاولت جاهدا أن أحسبها نقطيا للمنتخب ، فلم أفلح ، لا لصعوبة الحسبة ، وإنما لتداخل الحسابات مع (الآخر) .
• الآخر الذي ما زالت أدواته ما بين (صافرة) و (مؤامرة) أسقطت (ضربة الجزاء) ما تبقى من (ورق التوت) عن حائكها .
• منتخبنا يا سادة بالأمس أثبت أنه قد خرج للــ ((نور)) .. وبرهن للكل نظرية الظلام وأسقط الكثير من خفافيشه .
• صحيح أننا إلى ما قبل مباراة الأمس كنا نملك أربع نقاط من أربع مباريات فقط لا غير .
• إلا أننا وبعد مباراة الأمس (التاريخية) أصبحنا نملك ما هو أهم من النقاط ..
• لقد امتلكنا الثقة ، وعادت إلينا الروح ، وتشربنا العزيمة والإصرار ..
• والأهم من ذلك كله أننا عرفنا من نجابه ..
• لو كان الحكم إيراني لأنصفنا ، لو لم يكن (يابانيا) قادما من ذلك الإتحاد لاحتسب البلنتي بكل تأكيد ..!!
• لو كان (الحكم) رجلا لقتلته .. ولكنه مجموعة إنسان ، أو بقايا إنسان ..!!
• على كل .. ما زالت الكرة في الملعب ، ومع لسعات عقارب الساعة وعقارب إتحادها عندي ثقة في الصقر الجريح .
• لعب (نور) بالأمس وكما لو كانت مباراته الأخيرة ..
• وقدم رفاقه ملحمة وطنية لن ننساها ما حيينا .
• صدق من قال .. لا جا وقت الجد ..!!
(2)
• حسابيا ..
• نحن (إن) حققنا كل النقاط المتبقية (كاملة) كما حققنا نقاط الأمس ، سنصل لسقف (الستة عشر) نقطة .
• إذا نحن مطالبون بتحقيق تسعة نقاط من أصل تسعة كي يحق لنا ترقب نتائج الآخر .
• وأقصد بالآخر ذلك المنتخب القادر على الوصول لحد (الستة عشرة) نقطة .
• حسنا .. السؤال المطروح منطقيا الآن : ما المنتخب القادر على الوصول لهذا الحد من النقاط ..؟؟
• فقط الكوريتان ( الجنوبية ، الشمالية ) هما القادرتان على الوصول إذا ما فازتا في كل مباريات الجولة الثانية (باستثناء) مباراتنا بالطبع التي من المفترض أن نكسبها كي تبقى الروح في لعبة حساباتنا ، وتتفرد كوريا الجنوبية بزيادة نقطية قد تصل بها لسبعة عشرة نقطة .
• فبعد أن كسبنا المنتخب الإيراني بالأمس ، بعثرنا كل أوراق الدائي وجعلنا سقفه يتوقف عند الـ (15) نقطة .
• أما المنتخب الإماراتي فقد بات خارج المنافسة بعد خسارة الأمس ، إلا أنه لم يزل بكل تأكيد داخل اللعبة بما تبقى له من المباريات .
• حسنا .. مباراة الكوريتين ستحدد لنا المنافس على المقعد الأول ، وفي تعادلهما وسيلة لنا لزيادة (الأمل) في المركز الأول .
• حسنا .. إذا ما فازت كوريا الجنوبية ، واستطعنا أن نستخلص منها ثلاث نقاط في أرضهم ، يكفينا تعادل واحد لهم يحجز لنا مقعد المركز الأول .
• وإذا ما فازت كوريا الشمالية في اللقاء المرتقب بينهما ، واستطعنا أن نستخلص منها ذات الثلاث نقاط على أرضنا ، وقتها بالمثل يكفينا تعادل واحد لهم لنعتلي الصدارة ، أو نحتكم لفارق الأهداف .
• أما إذا تعادلتا ، فيكفينا أن نحقق الفوز في كل المباريات بما فيها بالطبع مباراة الأمس دون أن نلتفت لنتائج الفرق الأخرى .
• المسألة قد تبدو صعبة لدرجة (وأد) المحاولة .. ولكن منتخب (نور) ورفاقه أزاحوا أتربة (بن همام) ، وأخرجوا له المارد الأخضر من قمقمه وعلى شفتيه ابتسامة (أنا سيد آسيا) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق