الاثنين، 1 نوفمبر 2010

(4-20)

إيــاد فــؤاد عبدالحي – دردشة (4-20)
(2)
• يقول أهل الدجل والشعوذة أن تحضير الأرواح أسهل بكثير من تصريفها ، فكي تـُحضر روحا لعفريت أو مارد كل ما تحتاجه على سبيل (الاحتيال) لا المثال .. قدم صرصور (مشلولة) ، عضتها نملة (مخبولة) ، عينها اليُسرى (معلولة) ، فتلـُفـُها بشعرة خُنفساء (مبلولة) وتضعها في ظرف ، وتـُرفِق مع الظرف عشرة آلاف دولار .. من فئة المئة أو العشرة .. لك الاختيار .. يا للبساطة ..!!
• أما تصريف الأرواح ففيه من التعب والنَصَب ، والأولى بك تسكين (الصاد) .. الشيء الكثير ..!!
• أما في عالم المُستديرة فالعكس هو الصحيح .. فتحضير الروح للاعبين أمر صعب ليس باليسير ، يحتاج منك الكثير والكثير ، إدارة ومدرب وكابتن وخبير ، ولا ننسى وقفة جمهور غفير ..!!
• أما إزهاق الروح عن (الفانيلة) وعن لابسها فيا لسهولته ..!!
• بالغ في أفراحك ، وزمهر أنوارها .. وحتما سينتهي بك الحال بصيوان عزاء لخروج (مُذل) وميتم فقدان إنجاز (مُمِل) ..!!
• ازرع الطمأنينة المُطلقة في لاعبيك .. وستجني (هلع) وستفيق على (وَلـَع) ..!!
• لا تتحدث عن أخطاء فاتت وربت على كتف المقصرين بحنو الانتصار .. ولن تجد البتة من تحضنه بعد الخسارة ..!!
• ضاعف المكافأة قبل صافرة النهاية .. وأذهب بلاعبيك لأحلام (الشوبينج) .. وبالتأكيد لن يجد اللاعب لنفسه مكانا في سوق الصواريخ .. وربما (الخاسكية) ..!!
• غامر كمدرب بخطة (ما لا عين رأت) .. وستشهد بعدها (مالم يخطر على قلب بشر) ..!!
• أتمنى أن تكون الرسالة وصلت لأصحاب المعالي الاتحاديين .
(3)
• جاءت الريح عاتية لدرجة اقتلعت معها كل شحنة بث في الطبق الفضائي الملقب بالدش !!
• وكان التوقيت غير مناسب مع يوم الثلاثاء الماضي الذي كان موعدا لمباريات (الشامبيونزليج) ..
• حاولت استخراج العامل السوداني من قُمُقم كسله ، ولكن هيهات لي وعبثا ما كنت أحاوله .
• قررت الذهاب للكازينو بعد أن تأكدت أن كل الكافيات قد امتلأت لدرجة (وجهك يا سيد) ..!!
• والكازينو -لغير الناطقين باللهجة العامية- هو (القهوة) التي تتاجر في المشروب الغازي والغاز المشروب -أي- الشيشة والمعسل ..!!
• دخلت وقبل أن أدخل لفحتني رائحة العم (باعشن) والخالة (تفاحتين) ، وكم أذهلني المنظر عند الدخول ..!!
• مئات الشباب وقد توزعوا في مربعات احتوى كل منها على تلفاز قد وصل صوته لمنتهاه ، وهدير قرقرة الشيش والمعسلات من خلفه ، وآلاف الكلمات المتطايرة بين (عج) من الدخان عظيم ..!!
• عادة ما أطلب (براد شاهي تلقيمة سكر زيادة والنعناع براني) ، إلا أني اكتفيت ببراد الشاهي وبقية المواصفات كانت على كيف (القهوجي) الذي بالكاد كان يلتقط أنفاسه ..!!
• رأيت في عيون الشباب شوقا للكرة النظيفة ، الكرة كما أُنزلت ، الكرة على أصولها ، كما في كتالوجها الذي لا يتوقف عن تحديث نفسه ..!!
• تسعون دقيقة و .. ، ولم أسمع بجملة خرجت عن نص المباراة ، لم أرَ أحدهم يتثاءب ، لم أشعر بتملل في المكان رغم ظروف الضنك التي طغت على لوحته ..!!
• ساعة ونصف الساعة من الإثارة المؤدبة ، والمتعة المقننة ، وكرة القدم الحقيقية ، ليست تلك التي تتسكع في جُل جولاتنا ..!!
• تسعون دقيقة كانت حُبلى بالاحتراف الحقيقي .. مو احتراف (النص كُم) ..!!
• انتهت المباراة ، وكما حضن البلوز أبناء السيدة العجوز ، جاء نفس الحُضن لي من القهوجي ولكن بطريقة (الحساب يا سيد ..!!) .
• المشهد بكل ما فيه كان جميلا ، ولم يعكر صفوه وصفوي إلا سعر البراد الذي تجاوز الستين ريالا ..!!
• 12 ريال قيمة براد (أبو أربعة) .. تصوروا أبو أربعة !! أي أن الفنجان الصغير بثلاثة ريال ..!! أي أن (الشفطة) بنصف ريال ..!! وخمسين ريال قيمة الجلسة .. ألم أقل لكم أن احترافنا (إحترااااااف نص كُم)..!!
(4)
• مت حبيبي بين يدي .. مت فنهر في عينيَ
نهر دموع طفأ شموع .. أغرق قلبا في جنبيَ
يُنبت وهما يزرع جهلا .. كيف الميت يرجع حيا
رحم الله تعالى أخي ((عبد الحميد)) وأسكنه الفردوس الأعلى .. آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق