إياد فؤاد عبدالحي - عشماوي (الكلمة)..!
@ وإلى ما قبل أيام لا تتخطى أصابع يدي الواحدة كانت في يدي الأخرى بضع شمعات لم تزل تقول لي بلكنة التصبير (لا تلعن الظلام)..!
@ ومع أن الظلام في اتحادنا قد جاء هذه المرة حالكاً لدرجة ابتعدت عن العتمة والسواد المطبق ووصلت إلى حيث (موت) الرؤية تماماً لمستقبل يومه (الحالي) قبل (غده)، فإني كنت كما ذكرت ماسكاً مستمسكاً بشمعة أمل ظللت أواريها عن العاصفة تحت مدرجه العظيم.
@ أما الآن.. فما أثقل القلم وهو ينعي شمعتي الأخيرة بعد أن تأكد بشكل لم يدع مجالاً للشك أن النمر قد حُررت له شهادة وفاة ووُضع في تابوته (حياً) ومشى به قومه في جنازة..!
@ جنازة حملتها أكتاف لم تقوَ على حمل الأمانة في دروب الأحياء، فاختارت أن تسير في طريق المأساة وقد رمت كل المسؤولية على الآخر.
@ حين نمسي ونصبح على الكذب والتكذيب ويصبح التضليل ديدنا حتماً سنضل الطريق..!
@ وحين نخالف الواقع ونختلق غيره ونضحك على الكل بما فيه أنفسنا فإننا وقتها لا نستحق أن نكون..!
@ ما أتعس الطاولة التي غيَّم حولها ضباب (الكذب)، وما أتعس المشاهد وهو يتنقل بين أكاذيب (تهريج) وكلمات (تضليل) وعبارات (نسخ ولصق) وصمت من لا يملك الكلمات..!
@ صمت حاول صاحبه الهروب به إلى منطقة الحكمة، والحكمة تقول إن الصمت (أحياناً) فيه الجواب الكافي بكل ما هو كان، خاصة حين يكون (الساكت) لا يملك أياً من الكلمات..!
@ اعترفت تقاسيم الوجه لي وأنا البليد في قراءتها أن الساكت (مُدان) لدرجة (خذوه فغلوه)..!
@ واعترفت لي ضحكات (التهريج) أن الضحك على (الذقون) قد أصبح بالـ(مُفتشي) و(على عينك يا راجل) في زمن غابت فيه (شنبات) النمر الثمانيني..!
@ جاءت البداية مُنمقة لدرجة الإعداد المُسبق والتلقين المحفوظ، إلا أن القوم تبعثروا بعد طرح أول سؤال أتى من (المنطق)..!
@ أسئلة من حق الكل أن يطرح استفهاماتها (؟؟؟) قابلها (الرَّبع) بإجابات نتيجتها (لم ينجح أحد)..!
@ سؤال (الحارس الاحتياطي) بعثر أوراق (التهريج) وأسقطها في كذبة (الثلاثة حراس)..! وسؤال (كالون) حرق بقية الأوراق وحوَّل الضحكات لـ(مأتم) غير مأسوف عليه..!
@ سؤال الانتخابات (الصورية) كما وصفوها وضَّح حقيقة المسافة بين (كنبتين) متلاصقتين، وبيَّن أن القلوب والحقائب فيها كثير من (الورق) لما بعد هذه المرحلة..!
@ وكي لا تتكشف الأوراق وتسقط الأقنعة جاء الهروب إلى مناطق (الصمت) من أحدهم و(الزلل) من الآخر..!
@ زلل أوقع صاحبه في منطقة جد محظورة، فيها الإساءة وكل الإساءة للقلم وأمانته وحريته ورسالته..!
@ إساءة تجاوزت (العدد) فعمَّت (الكل)، وتهمة هي (العار) على كل من حمل القلم..!
@ تسييس الكاتب وتسيير يراعه فيه نزع لروح محبرته، وروح (الرياضي) ليس يقوى على نزعها أي (عشماوي) للكلمة..!
@ قد يقوى العشماوي على وأد (الود)، وقتل (الاحترام)، وسفك دماء (الوصال)، وقطع طريق (المحبة)، إلا أنه بكل تأكيد لن يتمكن من نزع روح (الكلمة) المتمثلة في حريتها..!
@ ما أتعس الفرد حين يخسر (الجماعة)..! وقتها ووقتها فقط ستكثر صداماته مع نفسه قبل الآخرين..!
@ وحين يكون الآخرون زملاء مهنة ورفقاء درب حتماً لن يلتفت أي منهم لسقوطه على قارعة الطريق.
@ قبل تلك (الحلقة) لم أكن أتوقع ولو بنسبة (صفرية) أن يصل الأمر لهكذا (إساءة)، إلا أني وبعد الحلقة رددت بيني وبين (الكل): الزمن دوَّار.. والحكمة تقول: (كل شي معقول)..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
@ وإلى ما قبل أيام لا تتخطى أصابع يدي الواحدة كانت في يدي الأخرى بضع شمعات لم تزل تقول لي بلكنة التصبير (لا تلعن الظلام)..!
@ ومع أن الظلام في اتحادنا قد جاء هذه المرة حالكاً لدرجة ابتعدت عن العتمة والسواد المطبق ووصلت إلى حيث (موت) الرؤية تماماً لمستقبل يومه (الحالي) قبل (غده)، فإني كنت كما ذكرت ماسكاً مستمسكاً بشمعة أمل ظللت أواريها عن العاصفة تحت مدرجه العظيم.
@ أما الآن.. فما أثقل القلم وهو ينعي شمعتي الأخيرة بعد أن تأكد بشكل لم يدع مجالاً للشك أن النمر قد حُررت له شهادة وفاة ووُضع في تابوته (حياً) ومشى به قومه في جنازة..!
@ جنازة حملتها أكتاف لم تقوَ على حمل الأمانة في دروب الأحياء، فاختارت أن تسير في طريق المأساة وقد رمت كل المسؤولية على الآخر.
@ حين نمسي ونصبح على الكذب والتكذيب ويصبح التضليل ديدنا حتماً سنضل الطريق..!
@ وحين نخالف الواقع ونختلق غيره ونضحك على الكل بما فيه أنفسنا فإننا وقتها لا نستحق أن نكون..!
@ ما أتعس الطاولة التي غيَّم حولها ضباب (الكذب)، وما أتعس المشاهد وهو يتنقل بين أكاذيب (تهريج) وكلمات (تضليل) وعبارات (نسخ ولصق) وصمت من لا يملك الكلمات..!
@ صمت حاول صاحبه الهروب به إلى منطقة الحكمة، والحكمة تقول إن الصمت (أحياناً) فيه الجواب الكافي بكل ما هو كان، خاصة حين يكون (الساكت) لا يملك أياً من الكلمات..!
@ اعترفت تقاسيم الوجه لي وأنا البليد في قراءتها أن الساكت (مُدان) لدرجة (خذوه فغلوه)..!
@ واعترفت لي ضحكات (التهريج) أن الضحك على (الذقون) قد أصبح بالـ(مُفتشي) و(على عينك يا راجل) في زمن غابت فيه (شنبات) النمر الثمانيني..!
@ جاءت البداية مُنمقة لدرجة الإعداد المُسبق والتلقين المحفوظ، إلا أن القوم تبعثروا بعد طرح أول سؤال أتى من (المنطق)..!
@ أسئلة من حق الكل أن يطرح استفهاماتها (؟؟؟) قابلها (الرَّبع) بإجابات نتيجتها (لم ينجح أحد)..!
@ سؤال (الحارس الاحتياطي) بعثر أوراق (التهريج) وأسقطها في كذبة (الثلاثة حراس)..! وسؤال (كالون) حرق بقية الأوراق وحوَّل الضحكات لـ(مأتم) غير مأسوف عليه..!
@ سؤال الانتخابات (الصورية) كما وصفوها وضَّح حقيقة المسافة بين (كنبتين) متلاصقتين، وبيَّن أن القلوب والحقائب فيها كثير من (الورق) لما بعد هذه المرحلة..!
@ وكي لا تتكشف الأوراق وتسقط الأقنعة جاء الهروب إلى مناطق (الصمت) من أحدهم و(الزلل) من الآخر..!
@ زلل أوقع صاحبه في منطقة جد محظورة، فيها الإساءة وكل الإساءة للقلم وأمانته وحريته ورسالته..!
@ إساءة تجاوزت (العدد) فعمَّت (الكل)، وتهمة هي (العار) على كل من حمل القلم..!
@ تسييس الكاتب وتسيير يراعه فيه نزع لروح محبرته، وروح (الرياضي) ليس يقوى على نزعها أي (عشماوي) للكلمة..!
@ قد يقوى العشماوي على وأد (الود)، وقتل (الاحترام)، وسفك دماء (الوصال)، وقطع طريق (المحبة)، إلا أنه بكل تأكيد لن يتمكن من نزع روح (الكلمة) المتمثلة في حريتها..!
@ ما أتعس الفرد حين يخسر (الجماعة)..! وقتها ووقتها فقط ستكثر صداماته مع نفسه قبل الآخرين..!
@ وحين يكون الآخرون زملاء مهنة ورفقاء درب حتماً لن يلتفت أي منهم لسقوطه على قارعة الطريق.
@ قبل تلك (الحلقة) لم أكن أتوقع ولو بنسبة (صفرية) أن يصل الأمر لهكذا (إساءة)، إلا أني وبعد الحلقة رددت بيني وبين (الكل): الزمن دوَّار.. والحكمة تقول: (كل شي معقول)..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق