إياد فؤاد عبدالحي - خدم - طحالب - نيفيا..!
22- 1- 2010
@ والباحث عن علة عدم تحقيق الأهلي للدوري حتماً سيطول به البحث للدرجة التي قد تُفضي به إلى تقييد (السبب) ضد مجهول..!
@ أما في النصر فإني أرى أن العالمي قد كان في حاجة لأمرين لا ثالث لهما، (المال) أولهما، والهدوء أو (بعض منه) هو الآخر، وبما أن (كحيلان) قد وفر المال، فعلى بقية الأطراف تقديم (الهدوء) على أي أمر آخر..!
@ وبما أن الحديث عن الكبار والشباب من وجهة نظري أحدهم، ولكن ليس على طريقة (البلطان) الذي أفقد ناديه ميزة (الحب الآخر) بتصنيفه الأخير..! فإني أرى أن بُعد الشباب عن منصة الدوري مُذ أن أضحى بالنقاط لا بالمربع تكمن في أمرين قد يكون لهما ثالث ورابع إلا أني لن أناقش غيرهما ولي في ذلك مآرب أخرى سأختم بها مقالي..!
@ فنقطة ضعف الشباب الأولى في (الدوري) أنه بلا (جمهور) وأما النقطة الأخرى فأنه خالي من (الإعلام)، وكلنا يعلم أن تذبذب المستويات وهبوط مؤشرها أمر لا محالة منه على قارعة طريق الدوري الطويلة جداً، الأمر الذي يحتاج لدق ناقوس (الخطر) من الإعلام، ودق طبول التشجيع من الجمهور، والتي افتقدها الليث بالطبع، فوجد نفسه فريسة لأندية كان (سيُمزمز) عليها إن وجد لاعبوه من يدفع تراخيهم ويستنهض هممهم..!
@ ومما يدعم حديثي ذلك الكم الهائل من المواصفات في النادي الذي جعل منه المنافس الأول على بقية بطولات (النفس القصير)، فالباحث عن العلة في الشباب لن يجدها في الجانب المادي وبلطانه يدفع عجلتـَه بريح ماله العاتية، ولن يجدها في أعضاء شرفه الذين ما عهدنا عليهم فرقة أبداً، ولن يجدها في دكة احتياطه التي دوماً ما تفاجئنا بنجوم متلألأة، ولا في أجهزته الفنية التي جرت العادة على تميزها.
@ إذن نحن نتحدث عن منظومة نموذجية في جُل نواحيها، إلا أن الأقدار قد كتبت على مدرجها أن يمتلئ بالفراغ..!
@ وصخب المدرج وامتلاؤه بالتأكيد محبرة للكاتب، فاليراع دوماً ما يميل صوب عدد القراءات الأكثر، وكم يمتعض الكاتب حين لا تتجاوز عدد المشاهدات (المئة) مثلاً..!
@ ذلك يعني أن عقدة المنشار في (المدرج)، واكتظاظ الأخير يتطلب أموراً عدة،أولها تغيير (موروث) اجتماعي ثقافي رياضي يؤدلج (التشجيع) مع بقية العادات والتقاليد منذ الصغر..!
@ فالطفل في بلادنا لا يملك حق الاختيار في معظم تصاريف حياته، وذلك عائد لثقافة شائعة تجسدت في عبارات منتشرة كـ (انت ما تفهم)، و(أنا أعرف مصلحتك)، و(سُك فمَّك لا أسمع حسَّك)..!
@ وكم من الحكايات المرعبة التي نسمعها عن ذاكرة مشجعين أُجبرتهم (دكتاتورية) آبائهم على اختيار ناديهم (المفضل) ونبذ ما دونه..!
@ حكايات امتلأت بكثير من التوجيه (المباشر) بالعصا والطرد والحرمان من المصروف (ولا أبالغ)..! وبعضها بالتوجيه (الغير مباشر) والتي عادة ما تكتظ بالكثير من الإساءة للأندية الأخرى بأوصاف كـ (خدم) أو (طحالب) أو (نيفيا) وغيرها من العبارات العنصرية البغيضة التي إن جُلتَ بناظريك سيدي القارئ على منتدياتنا الرياضية لعرفت أن الموضوع فيها قد خرج عن إطار كرة القدم إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير..!
@ أن تدفع بأحدهم نحو حب من تحب فذلك أمر لا ضير فيه، إذا ما تجاوزنا تجريده من حق الاختيار ومتعة الانتقاء (الذاتي)، أما الضير وكل الضير ففي ذلك الكم الهائل من الإساءة للآخر وترسيخ (كرهه) ومقته وتعميق النظرة الدونية نحوه، والاسترسال في ذلك دون وازع ديني أو رادع أخلاقي للدرجة التي حولت الآخر إلى (عدو لدود) لا (منافس شريف) فزهقت (الروح الرياضية) عن ساحتنا الرياضية تماماً..!
@ أعتقد أننا في حاجة لفتح النوافذ وتجديد كثير من الهواء في الآتي من الأيام على الأقل كي نستطيع أن نتنفس مع الآخر..!
22- 1- 2010
@ والباحث عن علة عدم تحقيق الأهلي للدوري حتماً سيطول به البحث للدرجة التي قد تُفضي به إلى تقييد (السبب) ضد مجهول..!
@ أما في النصر فإني أرى أن العالمي قد كان في حاجة لأمرين لا ثالث لهما، (المال) أولهما، والهدوء أو (بعض منه) هو الآخر، وبما أن (كحيلان) قد وفر المال، فعلى بقية الأطراف تقديم (الهدوء) على أي أمر آخر..!
@ وبما أن الحديث عن الكبار والشباب من وجهة نظري أحدهم، ولكن ليس على طريقة (البلطان) الذي أفقد ناديه ميزة (الحب الآخر) بتصنيفه الأخير..! فإني أرى أن بُعد الشباب عن منصة الدوري مُذ أن أضحى بالنقاط لا بالمربع تكمن في أمرين قد يكون لهما ثالث ورابع إلا أني لن أناقش غيرهما ولي في ذلك مآرب أخرى سأختم بها مقالي..!
@ فنقطة ضعف الشباب الأولى في (الدوري) أنه بلا (جمهور) وأما النقطة الأخرى فأنه خالي من (الإعلام)، وكلنا يعلم أن تذبذب المستويات وهبوط مؤشرها أمر لا محالة منه على قارعة طريق الدوري الطويلة جداً، الأمر الذي يحتاج لدق ناقوس (الخطر) من الإعلام، ودق طبول التشجيع من الجمهور، والتي افتقدها الليث بالطبع، فوجد نفسه فريسة لأندية كان (سيُمزمز) عليها إن وجد لاعبوه من يدفع تراخيهم ويستنهض هممهم..!
@ ومما يدعم حديثي ذلك الكم الهائل من المواصفات في النادي الذي جعل منه المنافس الأول على بقية بطولات (النفس القصير)، فالباحث عن العلة في الشباب لن يجدها في الجانب المادي وبلطانه يدفع عجلتـَه بريح ماله العاتية، ولن يجدها في أعضاء شرفه الذين ما عهدنا عليهم فرقة أبداً، ولن يجدها في دكة احتياطه التي دوماً ما تفاجئنا بنجوم متلألأة، ولا في أجهزته الفنية التي جرت العادة على تميزها.
@ إذن نحن نتحدث عن منظومة نموذجية في جُل نواحيها، إلا أن الأقدار قد كتبت على مدرجها أن يمتلئ بالفراغ..!
@ وصخب المدرج وامتلاؤه بالتأكيد محبرة للكاتب، فاليراع دوماً ما يميل صوب عدد القراءات الأكثر، وكم يمتعض الكاتب حين لا تتجاوز عدد المشاهدات (المئة) مثلاً..!
@ ذلك يعني أن عقدة المنشار في (المدرج)، واكتظاظ الأخير يتطلب أموراً عدة،أولها تغيير (موروث) اجتماعي ثقافي رياضي يؤدلج (التشجيع) مع بقية العادات والتقاليد منذ الصغر..!
@ فالطفل في بلادنا لا يملك حق الاختيار في معظم تصاريف حياته، وذلك عائد لثقافة شائعة تجسدت في عبارات منتشرة كـ (انت ما تفهم)، و(أنا أعرف مصلحتك)، و(سُك فمَّك لا أسمع حسَّك)..!
@ وكم من الحكايات المرعبة التي نسمعها عن ذاكرة مشجعين أُجبرتهم (دكتاتورية) آبائهم على اختيار ناديهم (المفضل) ونبذ ما دونه..!
@ حكايات امتلأت بكثير من التوجيه (المباشر) بالعصا والطرد والحرمان من المصروف (ولا أبالغ)..! وبعضها بالتوجيه (الغير مباشر) والتي عادة ما تكتظ بالكثير من الإساءة للأندية الأخرى بأوصاف كـ (خدم) أو (طحالب) أو (نيفيا) وغيرها من العبارات العنصرية البغيضة التي إن جُلتَ بناظريك سيدي القارئ على منتدياتنا الرياضية لعرفت أن الموضوع فيها قد خرج عن إطار كرة القدم إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير..!
@ أن تدفع بأحدهم نحو حب من تحب فذلك أمر لا ضير فيه، إذا ما تجاوزنا تجريده من حق الاختيار ومتعة الانتقاء (الذاتي)، أما الضير وكل الضير ففي ذلك الكم الهائل من الإساءة للآخر وترسيخ (كرهه) ومقته وتعميق النظرة الدونية نحوه، والاسترسال في ذلك دون وازع ديني أو رادع أخلاقي للدرجة التي حولت الآخر إلى (عدو لدود) لا (منافس شريف) فزهقت (الروح الرياضية) عن ساحتنا الرياضية تماماً..!
@ أعتقد أننا في حاجة لفتح النوافذ وتجديد كثير من الهواء في الآتي من الأيام على الأقل كي نستطيع أن نتنفس مع الآخر..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق