الاثنين، 1 نوفمبر 2010

(الإتي) بين منتشري و(مونتي)..!

إياد فؤاد عبدالحي - (الإتي) بين منتشري و(مونتي)..!

@ مباراة الليلة يدخلها النمر ولست أراه إلا (أشعث) (أغبر) على قارعة طريق جولة الذهاب الآسيوية بعد أن فقد في المباراتين السابقتين كامل نقاطها (تقريباً)..!

@ وكي يعود النمر إلى جادة الطريق المؤهلة للدور الثاني من البطولة القارية عليه أن يكسب كامل النقاط المتبقية له بدءاً بمباراة الليلة.

@ مهمة ليست بمستحيلة على العميد (المتمرس) على مثل هذه السيناريوهات، ولكن الأكيد أن الأندية الأخرى المنافسة لن تقدمها على طبق من ذهب..!

@ لو سألتموني عن حظوظ المونديالي قبل مواجهتي الديربي والكلاسيكو الأخيرة لما خرجت إجابتي عن بيت (إن حظي كدقيق)..!

@ إلا أن نتيجة اللقائين رفعت من مؤشر النمر وحظوظه إلى درجة (ممكن.. وليش لا..؟) الغارقة في الأمل..!

@ لذلك لابُد من استغلال (نقطة التحول) التي بزغت عبر لقائي الديربي والكلاسيكو والتي رفعت من روح اللاعبين وأعادت لهم كثيراً من الثقة وارتقت بمؤشر (الفورمة) لديهم بشكل ملحوظ.

@ مباراة الليلة مُفترق طرق، فإما أن تكون الخطوة الأولى في مشوار العميد لمونديال آخر، وإما أن تنتهي القصة بـ (تطبيق الفلاين) والعودة إلى نقطة (إتي أغرق)..!

@ على نور ورفاقه مراعاة (فارق التوقيت) بين المواجهات المحلية وما جاورها من أحداث، وبين مواجهات قارية عودتنا أحداثها أن لا تخرج عن المستطيل الأخضر.

@ العمل بمبدأ الثلاث نقاط ولو كان عن طريق نتيجة (1-0) أسلم بكثير من العمل بمبدأ (نمرنا يمشي ولا يتعب) في وقتنا الحالي.

@ فاتحاد اليوم ليس باتحاد الأمس، وما بين اليوم والأمس مسافات كتلك التي بين تشيكو وبوشا وبين كالون وزياييه، وبين المنتشري و(مونتي)..! والبون الشاسع بين نتائج كل مرحلة مُتخم بالدلائل والبراهين على ذلك.

@ على الاتحاد أن يتفهم أن الوقت الحالي يتطلب منه اللعب بطريقة (خروج المغلوب)، وأن يبتعد عن الاندفاع نحو الآخر وإن فتح له (الآخر) ذراعيه.

@ التأمين الدفاعي مطلب جد هام يحتاج لتنظيم لم أره مُنذ فترة في صفوف الاتحاد الخلفية، باستثناء مباراة كلاسيكو القمة التي لحظت فيها ومضة جديرة بالاهتمام.

@ في تلك المباراة كان (مشعل السعيد) يتعامل مع الكرة بمنتهى (التواضع) وهو يشتتها دون (تعالي) أو (مَعلَمَة) أو (فلسفة) كتلك التي سادت مؤخراً على (سناترة) العميد.

@ ومباراة الليلة والمباريات التي ستليها لا تتقبل خطأً من نوع (قلشت)..! ولا تتحمل قريحة (فرك) لمدافع قد تجود للخصم بكرة مقطوعة نهايتها (جوول)..! وكم سيكون الخروج (مريراً) إن تقمص أحد المدافعين شخصية (زيدان) ليصنع تمريرة تنتهي بانفرادة بمبروك..!

@ على المدافعين والمدافعين بالذات التركيز على أدوارهم الدفاعية (فقط)، والابتعاد عن الفلسفة والمعلمة، وعليهم أيضاً رفع معدل (الفوكَس) أو التركيز خاصة في اللحظات التي تسبق الكرات العرضية الثابتة والمتحركة (بالذات).

@ خلاصة الأمر، نحتاج لتأمين الخطوط الدفاعية أولاً وثانياً وعاشراً، ومن بعد ذلك فالثقة معقودة في (نور) ومن معه في خط المقدمة.

دمع يراع

فزعتني يا (صاح) في عز نومي

هج مني (العاقل).. وسكني (مجنون)..!

روعتني والخوف (مو) من علومي

خليتني (ألتاع).. بين شك وظنون..!

أحيان أحس إني (فاقد) ليومي

وأحيان أحس إني (مالك) للكون..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق