(1)
* الفرصة.. باب ينقلك من حجرة إلى حجرة أكثر اتساعاً.
* وبما أن لكل باب مفتاح، فالبعض يطول بحثه عن المفتاح قبل إيجاده، فإن وجده كان مِن مَن خلق الفرصة بيديه.
* والبعض لا يبذل جهداً في البحث مع أن المفتاح تحت وسادته إلا أن الكسل وفراغ الهمة أو اليأس وجفاف الطموح يُبقي المفتاح مكانه ليظل الباب على حاله موصداً.
* والبعض الآخر ما أكثر المفاتيح التي تُقدم له من تحت الباب، وهؤلاء على حالين..
* الأول: يُجيد التعامل مع الفرص الممنوحة له، فتجده متنقلاً من حجرة إلى أخرى ومن توسع لاتساع.
* وأما الآخر: فلا يُقدر نعمة الفرصة وتعددها، فيحبس نفسه رغماً عنها في الضيق والظلمة.
* حسناً.. بقي أن أقول إن بعض الحجرات لا أبواب لها أصلاً، لذا لا يُجدي معها إلا الرضى والقناعة بقسمة الأقدار.
* حكمة يابانية: أن يظل الباب مُقفلاً.. ذلك أفضل بكثير من عدم وجوده أصلاً.
(2)
* حاول سيدي القارئ أن تُسقط بالباراشوت (الفرضي) بعضاً من أسماء لاعبينا على فرصة تمثيل منتخبنا الوطني.
* مثلاً.. ماجد، حمزة، سامي، نور، سعد، ياسر، مالك، ناصر، عيسى.. إلخ، وأطلق عنان الأسئلة..
* من خلق الفرصة..؟ ومن رفضها..؟ ومن قُدمت له من تحت الباب..؟ ومن حُرم منها..؟ ومن كانت تحت وسادته إلا أنه آثر النوم عليها؟
(3)
* يظل المدرب الوطني ناصر الجوهر المدرب الوحيد الذي كانت حُجرة منتخبه دون باب، ومع ذلك لم يُفلح كثير من اللاعبين في استغلال الفرصة معه..!!
* أرجئ سؤالي عن السبب للزميل عبدالرحمن الناصر الذي لا يزال يُقدم عبر زاويته اليومية استوديو تحليلي كروي (فاخر) جداً، كم أستمتع بقراءته.
(4)
* سبقني الزميل عثمان مالي ـ ودوماً ما يكون سباقاً نحو الفكرة ـ إلى أجندة مباريات العميد.
* ثلاث مواجهات حاسمة أضحت اثنتان بعد مباراة (الحُفرة) بالأمس، وكلها خارج أرضه.
* فثاني المباريات بعد جولة الأمس مع نادي الجزيرة هناك في الإمارات، وآخرها مع الهلال في الرياض.
* مباراة الوحدة والهلال فيها حسم للدوري، ومباراة الجزيرة الإماراتي قد تضع النقطة الأخيرة على سطر تأهل العميد للدور الثاني من البطولة الآسيوية.
* لاشك أني ذاهب لما ذهب إليه أبو صهيب، وأقصد ضرورة تمثيل الصف الثاني في مباراة الآسيوية لعدم إرهاق اللاعبين إلا أني أختلف معه في ضرورة مرافقة السيد كالديرون للفريق في مباراته.
* فإن في عدم ذهابه تسليم شبه مطلق بالعودة دون أي نقطة من المباراة..!!
* خاصة وأن العميد يتفرد بدكة احتياطية من العيار الثقيل، ولا شك أنهم قادرين على العودة بالنقاط الثلاث أو على الأقل بنقطة واحدة.
* أما ذهابه فإنه سيُضفي الكثير والكثير على الفريق (فنياً) و(معنوياً) وقبل هذا وذاك فإن غيابه عن الفريق الأول لأربع وعشرين ساعة كحد أقصى غير مؤثر لدرجة المُجازفة بمساعد المدرب.
* أما إن حسمت مباراتا الأمس أمر الدوري وحددت بطله، وقتها لابد من مشاركة الصف الأول في مباراة الجزيرة الإماراتي.
(5)
* في الاتحاد مُشجع يُدعى (ريان بن الاتحاد) يقوم بتكريم النمور بعد كل مباراة في الدوري، يستحق وأمثاله من محبي أندية الوطن كلمة شكر على الهواء مباشرة.
* الفرصة.. باب ينقلك من حجرة إلى حجرة أكثر اتساعاً.
* وبما أن لكل باب مفتاح، فالبعض يطول بحثه عن المفتاح قبل إيجاده، فإن وجده كان مِن مَن خلق الفرصة بيديه.
* والبعض لا يبذل جهداً في البحث مع أن المفتاح تحت وسادته إلا أن الكسل وفراغ الهمة أو اليأس وجفاف الطموح يُبقي المفتاح مكانه ليظل الباب على حاله موصداً.
* والبعض الآخر ما أكثر المفاتيح التي تُقدم له من تحت الباب، وهؤلاء على حالين..
* الأول: يُجيد التعامل مع الفرص الممنوحة له، فتجده متنقلاً من حجرة إلى أخرى ومن توسع لاتساع.
* وأما الآخر: فلا يُقدر نعمة الفرصة وتعددها، فيحبس نفسه رغماً عنها في الضيق والظلمة.
* حسناً.. بقي أن أقول إن بعض الحجرات لا أبواب لها أصلاً، لذا لا يُجدي معها إلا الرضى والقناعة بقسمة الأقدار.
* حكمة يابانية: أن يظل الباب مُقفلاً.. ذلك أفضل بكثير من عدم وجوده أصلاً.
(2)
* حاول سيدي القارئ أن تُسقط بالباراشوت (الفرضي) بعضاً من أسماء لاعبينا على فرصة تمثيل منتخبنا الوطني.
* مثلاً.. ماجد، حمزة، سامي، نور، سعد، ياسر، مالك، ناصر، عيسى.. إلخ، وأطلق عنان الأسئلة..
* من خلق الفرصة..؟ ومن رفضها..؟ ومن قُدمت له من تحت الباب..؟ ومن حُرم منها..؟ ومن كانت تحت وسادته إلا أنه آثر النوم عليها؟
(3)
* يظل المدرب الوطني ناصر الجوهر المدرب الوحيد الذي كانت حُجرة منتخبه دون باب، ومع ذلك لم يُفلح كثير من اللاعبين في استغلال الفرصة معه..!!
* أرجئ سؤالي عن السبب للزميل عبدالرحمن الناصر الذي لا يزال يُقدم عبر زاويته اليومية استوديو تحليلي كروي (فاخر) جداً، كم أستمتع بقراءته.
(4)
* سبقني الزميل عثمان مالي ـ ودوماً ما يكون سباقاً نحو الفكرة ـ إلى أجندة مباريات العميد.
* ثلاث مواجهات حاسمة أضحت اثنتان بعد مباراة (الحُفرة) بالأمس، وكلها خارج أرضه.
* فثاني المباريات بعد جولة الأمس مع نادي الجزيرة هناك في الإمارات، وآخرها مع الهلال في الرياض.
* مباراة الوحدة والهلال فيها حسم للدوري، ومباراة الجزيرة الإماراتي قد تضع النقطة الأخيرة على سطر تأهل العميد للدور الثاني من البطولة الآسيوية.
* لاشك أني ذاهب لما ذهب إليه أبو صهيب، وأقصد ضرورة تمثيل الصف الثاني في مباراة الآسيوية لعدم إرهاق اللاعبين إلا أني أختلف معه في ضرورة مرافقة السيد كالديرون للفريق في مباراته.
* فإن في عدم ذهابه تسليم شبه مطلق بالعودة دون أي نقطة من المباراة..!!
* خاصة وأن العميد يتفرد بدكة احتياطية من العيار الثقيل، ولا شك أنهم قادرين على العودة بالنقاط الثلاث أو على الأقل بنقطة واحدة.
* أما ذهابه فإنه سيُضفي الكثير والكثير على الفريق (فنياً) و(معنوياً) وقبل هذا وذاك فإن غيابه عن الفريق الأول لأربع وعشرين ساعة كحد أقصى غير مؤثر لدرجة المُجازفة بمساعد المدرب.
* أما إن حسمت مباراتا الأمس أمر الدوري وحددت بطله، وقتها لابد من مشاركة الصف الأول في مباراة الجزيرة الإماراتي.
(5)
* في الاتحاد مُشجع يُدعى (ريان بن الاتحاد) يقوم بتكريم النمور بعد كل مباراة في الدوري، يستحق وأمثاله من محبي أندية الوطن كلمة شكر على الهواء مباشرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق