إيــاد فــؤاد عبدالحي – أما بعد ...،
صحيفة الرياضي / 1-4-2009
(1)
• في إيران .. عاد بنا الصقر لذاك الزمان ..
• في إيران .. رأينا الروح ترفرف في المكان ..
• في إيران .. قلنا الكلمة ، رسمنا البسمة ، أزحنا العُتمة ..
• هناك في إيران .. قال التاريخ كلمة (حق) في سلطان ..
(2)
• من إيران .. بدأنا السطر ، ولن تتوقف بنا الكلمات ..
• من إيران .. بداية قطر ، حُطي حُطي يا زخات ..
• من إيران .. انتفض الصقر ، صقر لعبته الأزمات ..
(3)
• أعرف جيدا ذلك الإحساس الذي يتملكني وأنا أُفـرح (الآخر) ..
• قد يكون هذا الآخر (فردا) وقد يكون (بضعا) ولم تكرمني الأقدار بأن أفرح (أكثر) ..!!
• ولكني ما زلت أتوقف عند من أفرح (وطنا) ..!!
• هنيئا لكم يا صقور بلادي ، فقد أفرحتم وطنا بالأمس .
(4)
• محمد نور .. صقر الصقور وقائدهم ...
• كانت لي معه وقفات و وقفات في المباراة ..
• أولها .. قبل بدء المباراة ، وقد تقدم زملاءه نحو جمهور الخصم ، و (تحية) قال عبرها إنها كرة قدم يا سادة .
• ثانيها .. قبل الصافرة ، وقد احتضن أيدي رفاقه العشرة واضعا بين كفوفهم (وطن) ..!!
• ثالثها .. ساعة عدم احتساب ركلة الجزاء للمنتخب ، شاهدت في صرخاته على الصقور عبارة : " أتوقعتم غير ذلك ..؟؟ "
• رابعها .. مع هدف الخصم ، ومن غير (نور) يجري بالكرة إلى منتصف الملعب قائلا : " المعركة لم تنتهي بعد " ..؟؟
• خامسها .. مع هدف التعادل ، الكل يجري للفرح ، ونور يجري لما تبقى من الوقت ، فالمَعين لم ينضب بعد ..!!
• سادسها .. بعد المباراة ، وهو يحتضن رفاقه ، ويُصافح خصومه ، ولم ينسَ أن يُلوح لمن تبقى من جماهير فارس بما فيهم الرئيس ، وكأنه يقول لهم : " ألم أقل لكم إنها مجرد كرة قدم " ..!!
(5)
• بعد مباراة إيران ..
• إن سألت من سألت عن (الفائز) في مباراة الغد .. سيقول لك : " السعــوديــــــــة " وسيردفها بـ (طبعا) وبـ (التأكيد) و (حتما) .
• ليس لضعف الإمارات الشقيقة ، فلو سبقت مباراة الإمارات مباراة إيران لوجدت تباينا ملحوظا في الإجابة على السؤال .
• ولكن الإجابة اتفقت على " السعودية " الآن .. لأن المنطق عاد إلى صوابه ، والصقر شرع جناحيه للسماء ، والروح دبت في الشعب عبر منتخبه ، والقطار أطلق عنانه نحو المونديال ، ولن يوقفه – بإذن الله تعالى – أمر .
• فــ (تكفى) يا رجال الوطن ، البسمة ما زالت على الشفاه ، والعبرة قد طوتها (مناديل) ما قبل الأمس ، وثقتنا كبيرة جدا فيكم ، فافعلوها وأفرحوا الوطن مرة أخرى ، فالوطن والله العظيم يستاهل .
صحيفة الرياضي / 1-4-2009
(1)
• في إيران .. عاد بنا الصقر لذاك الزمان ..
• في إيران .. رأينا الروح ترفرف في المكان ..
• في إيران .. قلنا الكلمة ، رسمنا البسمة ، أزحنا العُتمة ..
• هناك في إيران .. قال التاريخ كلمة (حق) في سلطان ..
(2)
• من إيران .. بدأنا السطر ، ولن تتوقف بنا الكلمات ..
• من إيران .. بداية قطر ، حُطي حُطي يا زخات ..
• من إيران .. انتفض الصقر ، صقر لعبته الأزمات ..
(3)
• أعرف جيدا ذلك الإحساس الذي يتملكني وأنا أُفـرح (الآخر) ..
• قد يكون هذا الآخر (فردا) وقد يكون (بضعا) ولم تكرمني الأقدار بأن أفرح (أكثر) ..!!
• ولكني ما زلت أتوقف عند من أفرح (وطنا) ..!!
• هنيئا لكم يا صقور بلادي ، فقد أفرحتم وطنا بالأمس .
(4)
• محمد نور .. صقر الصقور وقائدهم ...
• كانت لي معه وقفات و وقفات في المباراة ..
• أولها .. قبل بدء المباراة ، وقد تقدم زملاءه نحو جمهور الخصم ، و (تحية) قال عبرها إنها كرة قدم يا سادة .
• ثانيها .. قبل الصافرة ، وقد احتضن أيدي رفاقه العشرة واضعا بين كفوفهم (وطن) ..!!
• ثالثها .. ساعة عدم احتساب ركلة الجزاء للمنتخب ، شاهدت في صرخاته على الصقور عبارة : " أتوقعتم غير ذلك ..؟؟ "
• رابعها .. مع هدف الخصم ، ومن غير (نور) يجري بالكرة إلى منتصف الملعب قائلا : " المعركة لم تنتهي بعد " ..؟؟
• خامسها .. مع هدف التعادل ، الكل يجري للفرح ، ونور يجري لما تبقى من الوقت ، فالمَعين لم ينضب بعد ..!!
• سادسها .. بعد المباراة ، وهو يحتضن رفاقه ، ويُصافح خصومه ، ولم ينسَ أن يُلوح لمن تبقى من جماهير فارس بما فيهم الرئيس ، وكأنه يقول لهم : " ألم أقل لكم إنها مجرد كرة قدم " ..!!
(5)
• بعد مباراة إيران ..
• إن سألت من سألت عن (الفائز) في مباراة الغد .. سيقول لك : " السعــوديــــــــة " وسيردفها بـ (طبعا) وبـ (التأكيد) و (حتما) .
• ليس لضعف الإمارات الشقيقة ، فلو سبقت مباراة الإمارات مباراة إيران لوجدت تباينا ملحوظا في الإجابة على السؤال .
• ولكن الإجابة اتفقت على " السعودية " الآن .. لأن المنطق عاد إلى صوابه ، والصقر شرع جناحيه للسماء ، والروح دبت في الشعب عبر منتخبه ، والقطار أطلق عنانه نحو المونديال ، ولن يوقفه – بإذن الله تعالى – أمر .
• فــ (تكفى) يا رجال الوطن ، البسمة ما زالت على الشفاه ، والعبرة قد طوتها (مناديل) ما قبل الأمس ، وثقتنا كبيرة جدا فيكم ، فافعلوها وأفرحوا الوطن مرة أخرى ، فالوطن والله العظيم يستاهل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق