إياد فؤاد عبدالحي - أما زلتم تركبون الحمير ..!!
صحيفة الرياضي / 21-5-2009
(1)
* كلما حاولت إقناع نفسي بأن انتخاباً (ما) لدينا سينجح.. أفشل..!!
* فالانتخاب يتطلب (نُخبة) تُنتَخب، و(أصوات) تَنتَخب، ونظام وتنظيم ومنظمة مسؤولة عن ذلك، بالإضافة إلى ثقافة اعطاء الصوت أو (التصويت).
* حسناً.. إن أكثر ما يُفشل اقناع نفسي بالانتخاب (المُتطلب) الأخير المتمثل في ثقافة التصويت والتي تكاد تكون معدومة لدينا.
* أتذكرون انتخابات المجالس البلدية، وكيف أن الحملات استبدلت (البرامج) بالمندي والكابلي، والندوات بـ(تمو الله يحييكم)، و(السي في) والمؤهلات بـ(وجه تعرفه..!!) فكانت النتيجة مجالس (بليدة) وليست (بلدية)..!!
(2)
* في إحدى الولايات الأمريكية حدثني صديقي عن تلقي المدينة التي كان يسكنها لعرضين من شركتين مختلفتين، الأولى لصيانة (السيارات) والأخرى لصيانة (الحاسبات).
* كانت الشركتان تتنافس على قطعة أرض في المدينة تعتبر من الأملاك العامة التي يحق للبلدية التصرف بها بعد تصويت أهل البلدة على القرار.
* في يوم التصويت قدمت شركة صيانة السيارات عروضاً وصلت لـ(كفر) مجاني مع الكفرات الأربع، وتغيير زيت على طريقة (شهر علينا وشهر عليك) و.. ما إلى ذلك من عروض تسيل لها زيوت المحركات..!!
* وفي الجهة المقابلة لم تقدم شركة صيانة الحاسبات أي عرض، بل شدد المتحدث عنهم على ثبات أسعارهم بل وإمكانية زيادتها في المستقبل القريب..!!
* وكان التصويت بعد ذلك، فكانت النتيجة اكتساح لشركة الحاسبات..!! وبنسبة جعلت المتحدث عن شركة السيارات يتساءل: أما زلتم تركبون الحمير..؟؟
* الإجابة ببساطة كانت بين قوسي (اليد العاملة)، ففرق بين يد عاملة في ورشة سيارات وبين أخرى في مصنع حاسبات..
* فبينما تكد اليد الأولى وتشقى لتؤمن بالكاد مصاريفها تجد اليد الأخرى ترفل في ثوب الصرف وتنعم بكساء البذخ.. وكل ذلك عائد على المدينة وأهلها بالطبع..!!
* فرق كبير بين يد جاءت لتجمع المال ومن ثم تغادر دون أن تترك منه شيئاً، بل وربما تركت ديوناً وقضايا ومحاكم، وأخرى جاءت لتستقر وتصرف كل المال في البلدة إلى الأبد.
* حسناً.. من منا كان سينظر للمسألة من هذه الزاوية..؟ ألم أقل إنها ثقافة..؟؟ أنا متأكد من أننا كنا سنصوت لشركة السيارات، بل وكنا سنزيد بإطلاق حملة (خلوها تصدي) على شركة الحاسبات..!!
(3)
* لي مع المدعو (انتخاب) في وسطنا الرياضي وقفات ووقفات..
* أوَ تذكرون انتخابات الإدارة (إياها) في الموسم الماضي والتي قارعت حملتها الإعلامية حملة الانتخابات الأمريكية..!!
* من كان يتصور أن الرئيس المُنتخب والآتي بزفة (حسب الله) هو ذات الرئيس الذي كادت الجماهير (تفرتك) عربته..؟؟
* أنا لا ألوم الرئيس البتة، وإنما ألقي باللوم وكل اللوم على جمهور صدق كذبة انتخابه..!!
(4)
* حسناً.. ما رأيكم بقصة نادٍ آخر مع الانتخاب..؟
* كُونت لجنة لتلقي الملفات، وتقدم اثنان لا غير لتلك اللجنة، وبعد انقضاء المُدة رُفعت الملفات، فتعثر ملف في الطريق ووصل الآخر ليجد ملفاً غيره لم يمر في طريقه باللجنة أصلاً..!!
* فالتحق ملف بآخر و.. ما أطول بقية الحكاية التي لم تنته بعد، والغريب في الأمر أنه ومن قبل الانتخاب والكل يعلم اسم الرئيس القادم هذا إن حصل انتخاب (أصلاً)..!!
* السؤال باللهجة (المكاوية): ليش كل اللفة دي؟
(5)
* مزيداً من الوقفات مع المدعو (انتخاب)، ولكن في مقال قادم ـ بإذن المولى عز وجل ـ.
صحيفة الرياضي / 21-5-2009
(1)
* كلما حاولت إقناع نفسي بأن انتخاباً (ما) لدينا سينجح.. أفشل..!!
* فالانتخاب يتطلب (نُخبة) تُنتَخب، و(أصوات) تَنتَخب، ونظام وتنظيم ومنظمة مسؤولة عن ذلك، بالإضافة إلى ثقافة اعطاء الصوت أو (التصويت).
* حسناً.. إن أكثر ما يُفشل اقناع نفسي بالانتخاب (المُتطلب) الأخير المتمثل في ثقافة التصويت والتي تكاد تكون معدومة لدينا.
* أتذكرون انتخابات المجالس البلدية، وكيف أن الحملات استبدلت (البرامج) بالمندي والكابلي، والندوات بـ(تمو الله يحييكم)، و(السي في) والمؤهلات بـ(وجه تعرفه..!!) فكانت النتيجة مجالس (بليدة) وليست (بلدية)..!!
(2)
* في إحدى الولايات الأمريكية حدثني صديقي عن تلقي المدينة التي كان يسكنها لعرضين من شركتين مختلفتين، الأولى لصيانة (السيارات) والأخرى لصيانة (الحاسبات).
* كانت الشركتان تتنافس على قطعة أرض في المدينة تعتبر من الأملاك العامة التي يحق للبلدية التصرف بها بعد تصويت أهل البلدة على القرار.
* في يوم التصويت قدمت شركة صيانة السيارات عروضاً وصلت لـ(كفر) مجاني مع الكفرات الأربع، وتغيير زيت على طريقة (شهر علينا وشهر عليك) و.. ما إلى ذلك من عروض تسيل لها زيوت المحركات..!!
* وفي الجهة المقابلة لم تقدم شركة صيانة الحاسبات أي عرض، بل شدد المتحدث عنهم على ثبات أسعارهم بل وإمكانية زيادتها في المستقبل القريب..!!
* وكان التصويت بعد ذلك، فكانت النتيجة اكتساح لشركة الحاسبات..!! وبنسبة جعلت المتحدث عن شركة السيارات يتساءل: أما زلتم تركبون الحمير..؟؟
* الإجابة ببساطة كانت بين قوسي (اليد العاملة)، ففرق بين يد عاملة في ورشة سيارات وبين أخرى في مصنع حاسبات..
* فبينما تكد اليد الأولى وتشقى لتؤمن بالكاد مصاريفها تجد اليد الأخرى ترفل في ثوب الصرف وتنعم بكساء البذخ.. وكل ذلك عائد على المدينة وأهلها بالطبع..!!
* فرق كبير بين يد جاءت لتجمع المال ومن ثم تغادر دون أن تترك منه شيئاً، بل وربما تركت ديوناً وقضايا ومحاكم، وأخرى جاءت لتستقر وتصرف كل المال في البلدة إلى الأبد.
* حسناً.. من منا كان سينظر للمسألة من هذه الزاوية..؟ ألم أقل إنها ثقافة..؟؟ أنا متأكد من أننا كنا سنصوت لشركة السيارات، بل وكنا سنزيد بإطلاق حملة (خلوها تصدي) على شركة الحاسبات..!!
(3)
* لي مع المدعو (انتخاب) في وسطنا الرياضي وقفات ووقفات..
* أوَ تذكرون انتخابات الإدارة (إياها) في الموسم الماضي والتي قارعت حملتها الإعلامية حملة الانتخابات الأمريكية..!!
* من كان يتصور أن الرئيس المُنتخب والآتي بزفة (حسب الله) هو ذات الرئيس الذي كادت الجماهير (تفرتك) عربته..؟؟
* أنا لا ألوم الرئيس البتة، وإنما ألقي باللوم وكل اللوم على جمهور صدق كذبة انتخابه..!!
(4)
* حسناً.. ما رأيكم بقصة نادٍ آخر مع الانتخاب..؟
* كُونت لجنة لتلقي الملفات، وتقدم اثنان لا غير لتلك اللجنة، وبعد انقضاء المُدة رُفعت الملفات، فتعثر ملف في الطريق ووصل الآخر ليجد ملفاً غيره لم يمر في طريقه باللجنة أصلاً..!!
* فالتحق ملف بآخر و.. ما أطول بقية الحكاية التي لم تنته بعد، والغريب في الأمر أنه ومن قبل الانتخاب والكل يعلم اسم الرئيس القادم هذا إن حصل انتخاب (أصلاً)..!!
* السؤال باللهجة (المكاوية): ليش كل اللفة دي؟
(5)
* مزيداً من الوقفات مع المدعو (انتخاب)، ولكن في مقال قادم ـ بإذن المولى عز وجل ـ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق