الاثنين، 1 نوفمبر 2010

كده رضا..!!

إياد فؤاد عبدالحي – كده رضا..!!

13-5-2010

@ ماذا لو أن تلك الدقيقتين التي تبعت إضاعة نور للركلة الجزائية احتوت على هدف هلالي انتزع به الحوت الكأس من براثن النمر..!

@ أقول ماذا لو..؟ وما بعد هذه الـ (لو) إلا سيناريو واحد تتساقط مشاهده أمامي على خشبة مسرح إن كان متخماً بالتراجيديا فهو بالتأكيد سيكون خالياً تماماً من الانفعالية في الأداء..! يؤدي الكومبارس والبطل فيه دوراً واحداً يتلخص في وضع نقطة على نهاية السطر الإداري للبدء من جديد..!

@ بالتأكيد كنا لن نسمع من يُثني الإدارة المستقيلة عن قرار استقالتها الذي أيده (الكل) قبل شهر من الآن إما بتصريح (صريح) أو بصمت وابتعاد (مطبق) وفق منهجية (السكوت من علامات الرضى)..!

@ إلا أن هذا (الصمت) تحول بقدرة (من لا حول له) إلى كلام عكست عقارب توجهاته (قلة الحيلة) و(عدم القدرة) وربما (إفلاس) الجيوب والحلول في أرصدة (المتحدث) الذي يُريد أن يُقنع مدرج الذهب أن (الحل) واحد ووحيد وأوحد وقد تمثل في تجديد الثقة في من قال فيه قبل حين (أنه غير جدير بها)..!

@ بين الثبات على الموقف والتعنت للقرار خيط جد رفيع لا يجيد المشي عليه إلا أصحاب الخطوة الواثقة الذين لا يهزهم (الحدث) ولا تحركهم (انفعالية) الموقف ولا يُضعضعهم (كسل) العطاء..!

@ وما أكثر الكسالى الذين أبتليت بهم قائمة العميد الشرفية..! أعضاء شرف إن تحركوا وصلوا لاجتماع حول حُفرة (مندي) أقصى قراراته لا تخرج عن كلمة (طيب)..! ووعودهم عن عبارة (إن شاء الله خير)..! التصريفية..!

@ أحتفظ يقصاصات لتصريحات وحوارات وإدلاءات صحفية جمعتها ما بين اليوم والأمس وكلي يقين أني إن نشرتها ستسبب (شيزوفرينيا) للقارئ سيردد معها عبارة (إيش الهرجة) لأيام وأيام..!

@ تبدل في المواقف وتغيير في الأداء لم يصل لمستواه الكوميديان (أحمد حلمي) في فيلم (كده رضا)..! وكم هو الفرق بين مشاهد (كده رضا) السينمائية التي أضحكتنا حد البكاء..! ومشاهد (كده رضا) الشرفية الاتحادية التي أبكتنا حد الضحك..!


الخميس / صحيفة النادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق