إياد فؤاد عبدالحي - (التجنيس) خصوصية أم نشاز..؟
12-5-2010
@ قضايا وسطنا الرياضي المحلي ربما تكون أكثر من قضايا الأمة العربية مجتمعة..! فشارعنا الرياضي ما يلبث أن ينفك عنه خناق قضية ما إلا ويختنق بالتي تليها للدرجة التي بت أظن معها أن القضايا (ماسكة سرا) عند أول الشارع..!
@ والقضايا في وسطنا الرياضي على أنواع.. أما أولها فما يأتي به الحدث ويكون جديراً بأن يُطرح على طاولة الرأي العام كقضية له، فيتم تداولها عبر (الوسائل) الإعلامية باختلاف أنواعها لـ (غاية) مُنتهاها الوصول لنقطة التقاء، وأدنى أحوالها إثراء القضية بالرأي والرأي الآخر ويبقى الحُكم للمتلقي الذي يبدأ بالقارئ العادي وينتهي بالمسؤول وصاحب القرار وما قضية (المنشطات) إلا مثال على ذلك..!
@ وأما ثاني أنواع القضايا فما يكون عابراً لا يستحق استيقافه إلا أننا نستوقفه على طريقة أهل الحارة (زمان) الذين يستوقفون كل غريب أو عابر سبيل بأسئلة (فين رايح) و (تبغى مين) و (إيش عندك) التي ألقت بها (الفضاوة) وحب (اللت والعجن) و (القيل والقال)، فتجدنا قد أشغلنا أنفسنا والشارع الرياضي بأكمله بقضية تافهة اختلقتها رغبتنا المفرطة في (الثرثرة) و(الهرج) و(دق الحنك) وحولناها من (حبة) لـ (قبة)، وفي النهاية لا نخرج إلا بصداع مزمن للمتابع ومضيعة للوقت وسكب كميات من الحبر والصوت في غير محلها ودون فائدة تذكر وما قضية الرهيب والقحطاني إلا تدليلاً على ذلك..!
@ وثالث قضايا وسطنا الرياضي وعلَّها الأقل، فهي تلك التي نواجهها بالتعتيم أو عدم الالتفات لها أصلاً على الرغم من جدارة طرحها وأحقية تناولها وتداولها..! ومع ذلك فهي تصطدم بالتهميش تارة، أو الركن في ظلمة الأدراج في أخرى، والعلَّةُ في ذلك تتأرجح ما بين آيدلوجيات مختلفة كـ (المشي جنب الحيط)، أو (من خاف سلم)، أو (في فمي ماء).. مع أن الماء لم يكن أبداً ليربض في الفم..!!
@ حسناً.. أثار الزميل (عثمان مالي) قبل فترة قضية أراها الأجدر بالطرح في وقتنا الحالي، ويُحسب لأبي صهيب انتقاء يراعه لهكذا قضية..!
@ فالزميل عثمان قد طرق باباً علَّق البعض عليه جرس (خصوصية) البلاد..! وأقفله البعض الآخر بشمع أحمر وبطريقة أفلام الثمانينات المصرية..!
@ قضية تجنيس اللاعبين الذين وضعهم أبو صهيب بين قوسي (مواليد البلد)، بت أرى أن حسمها بقرار إيجابي من أصحاب القرار قد آن وأضحى التوقيع عليه ضرورة مُلحَّة خاصة وأن التجربة قد نجحت في المعمورة بأسرها ولست أرانا نختلف عن من حولنا لدرجة (النشاز)..!
@ وكيف لا تنجح وقد كُتب لها النجاح قبل عقود من الزمن في مملكتنا الحبيبة والأمثلة على ذلك كثيرة وجدُّ مضيئة.
@ في ألمانيا بلغ عدد اللاعبين المجنسين في قائمة المنتخب الأول المشاركة في المونديال السابق ستة لاعبين غالبيتهم من أوروبا الشرقية، وحين أستهل أمثلتي بألمانيا فإني أضع خطين تحت عنصرية الألمان أو لنقل تعصبهم للعرق (الآري)..!
@ وفي فرنسا لا يخفى على القارئ أن منتخب زيدان الأسطورة لم يكن من بينه إلا قلة من فرنسيي الأب عن الجد..!
@ أما أمريكا التي هزمناها بالثلاثة يوم لم يكن فيها مميز سوى (هوجو بيريز) في أول بطولة للقارات فإنها قد تخطتنا بل وتخطت تلك المرحلة بأكملها، وكيف لا تتخطاها وقد نصبت على كرسي رئاستها (أبا حسين) أوباما (زاتووو)..!
@ نحن لا نحتاج لمحرك بحث خارجي فبلادنا حُبلى بالمواهب التي وُلدت ورضعت وترعرعت على حب البلاد وهي التي لم تعرف غيرها.
@ كل ما نحتاجه قرار يقضي بالاحتضان والرعاية والانتقاء وينتهي بالتمثيل والمشاركة والانتماء لثلة من المواهب وفق معايير وأسس آن الأوان أن تضعها الرئاسة العامة لرعاية الشباب على طاولة مجلس الشورى ومن ثمَّ مجلس الوزراء للبت إيجاباً لما أرى أن فيه إدارة لعجلة تنمية الرياضة في البلاد.
كاتب بصحيفتي الرياضي والنادي...،
12-5-2010
@ قضايا وسطنا الرياضي المحلي ربما تكون أكثر من قضايا الأمة العربية مجتمعة..! فشارعنا الرياضي ما يلبث أن ينفك عنه خناق قضية ما إلا ويختنق بالتي تليها للدرجة التي بت أظن معها أن القضايا (ماسكة سرا) عند أول الشارع..!
@ والقضايا في وسطنا الرياضي على أنواع.. أما أولها فما يأتي به الحدث ويكون جديراً بأن يُطرح على طاولة الرأي العام كقضية له، فيتم تداولها عبر (الوسائل) الإعلامية باختلاف أنواعها لـ (غاية) مُنتهاها الوصول لنقطة التقاء، وأدنى أحوالها إثراء القضية بالرأي والرأي الآخر ويبقى الحُكم للمتلقي الذي يبدأ بالقارئ العادي وينتهي بالمسؤول وصاحب القرار وما قضية (المنشطات) إلا مثال على ذلك..!
@ وأما ثاني أنواع القضايا فما يكون عابراً لا يستحق استيقافه إلا أننا نستوقفه على طريقة أهل الحارة (زمان) الذين يستوقفون كل غريب أو عابر سبيل بأسئلة (فين رايح) و (تبغى مين) و (إيش عندك) التي ألقت بها (الفضاوة) وحب (اللت والعجن) و (القيل والقال)، فتجدنا قد أشغلنا أنفسنا والشارع الرياضي بأكمله بقضية تافهة اختلقتها رغبتنا المفرطة في (الثرثرة) و(الهرج) و(دق الحنك) وحولناها من (حبة) لـ (قبة)، وفي النهاية لا نخرج إلا بصداع مزمن للمتابع ومضيعة للوقت وسكب كميات من الحبر والصوت في غير محلها ودون فائدة تذكر وما قضية الرهيب والقحطاني إلا تدليلاً على ذلك..!
@ وثالث قضايا وسطنا الرياضي وعلَّها الأقل، فهي تلك التي نواجهها بالتعتيم أو عدم الالتفات لها أصلاً على الرغم من جدارة طرحها وأحقية تناولها وتداولها..! ومع ذلك فهي تصطدم بالتهميش تارة، أو الركن في ظلمة الأدراج في أخرى، والعلَّةُ في ذلك تتأرجح ما بين آيدلوجيات مختلفة كـ (المشي جنب الحيط)، أو (من خاف سلم)، أو (في فمي ماء).. مع أن الماء لم يكن أبداً ليربض في الفم..!!
@ حسناً.. أثار الزميل (عثمان مالي) قبل فترة قضية أراها الأجدر بالطرح في وقتنا الحالي، ويُحسب لأبي صهيب انتقاء يراعه لهكذا قضية..!
@ فالزميل عثمان قد طرق باباً علَّق البعض عليه جرس (خصوصية) البلاد..! وأقفله البعض الآخر بشمع أحمر وبطريقة أفلام الثمانينات المصرية..!
@ قضية تجنيس اللاعبين الذين وضعهم أبو صهيب بين قوسي (مواليد البلد)، بت أرى أن حسمها بقرار إيجابي من أصحاب القرار قد آن وأضحى التوقيع عليه ضرورة مُلحَّة خاصة وأن التجربة قد نجحت في المعمورة بأسرها ولست أرانا نختلف عن من حولنا لدرجة (النشاز)..!
@ وكيف لا تنجح وقد كُتب لها النجاح قبل عقود من الزمن في مملكتنا الحبيبة والأمثلة على ذلك كثيرة وجدُّ مضيئة.
@ في ألمانيا بلغ عدد اللاعبين المجنسين في قائمة المنتخب الأول المشاركة في المونديال السابق ستة لاعبين غالبيتهم من أوروبا الشرقية، وحين أستهل أمثلتي بألمانيا فإني أضع خطين تحت عنصرية الألمان أو لنقل تعصبهم للعرق (الآري)..!
@ وفي فرنسا لا يخفى على القارئ أن منتخب زيدان الأسطورة لم يكن من بينه إلا قلة من فرنسيي الأب عن الجد..!
@ أما أمريكا التي هزمناها بالثلاثة يوم لم يكن فيها مميز سوى (هوجو بيريز) في أول بطولة للقارات فإنها قد تخطتنا بل وتخطت تلك المرحلة بأكملها، وكيف لا تتخطاها وقد نصبت على كرسي رئاستها (أبا حسين) أوباما (زاتووو)..!
@ نحن لا نحتاج لمحرك بحث خارجي فبلادنا حُبلى بالمواهب التي وُلدت ورضعت وترعرعت على حب البلاد وهي التي لم تعرف غيرها.
@ كل ما نحتاجه قرار يقضي بالاحتضان والرعاية والانتقاء وينتهي بالتمثيل والمشاركة والانتماء لثلة من المواهب وفق معايير وأسس آن الأوان أن تضعها الرئاسة العامة لرعاية الشباب على طاولة مجلس الشورى ومن ثمَّ مجلس الوزراء للبت إيجاباً لما أرى أن فيه إدارة لعجلة تنمية الرياضة في البلاد.
كاتب بصحيفتي الرياضي والنادي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق