الاثنين، 1 نوفمبر 2010

سهرات النجوم (للكل..، فقط..!)

إياد فؤاد عبدالحي - سهرات النجوم (للكل..، فقط..!)

صحيفة الرياضي...،

ستة - 1 - 2010

@ وقال لي أحدهم أن اللاعب يُعاني من مشاكل أُسرية قد وصلت لحد (الطلاق) ومن ثم عادت لـ (هُدنة)، ومن ثم طفحت مجاريها، ومن ثم هدأت، لتنفجر الأوضاع به في النهاية لأن يسكن الفندق (الفلاني).. نعم لقد سما لي اسم الفندق، بل وأعطاني رقم (الجناح)، وبالطبع لم يترك تفصيلاً مما يجري بين الزوج وزوجه في حُقبة حربهما الباردة والدافئة والساخنة إلا وذكره لي، وكأني به (أبو) اللاعب، أو أخو (الزوجة) أو ((الشغـّالة))..! بالطبع لم يدخل مزاجي (حَكيَهُ) إطلاقاً.. خاصة وأن الفندق الذي ذكره لي لم يكن له فرع في مدينة اللاعب التي يستقر فيها..!

@ والآخر جاءني صوته وقد ملأه بنبرة (العظة)، و(العبرة)، الخافتة حيناً والمجلجلة (أحياناً)، قال لي بصوت خافت وقد تلفت من حوله (مع أننا كنا بمفردنا في المكان..!): اللاعب (مسحور) يا أبا الفؤاد..! ومن ثم تمتم بما لم أسمعه وظني به استعاذ من إبليس أو استغفر ربه (لست أدري..!)، ثم قال: نعم.. اللاعب معمول له عمل، وبدأ في تدعيم (قوله) بسرد أمثلة أكثرها مما تناقلته الألسن في هذا الجانب، بعضها (محلي)، وبعضها (خليجي)، إلى أن وصل لقصة كريستيانو وحفيدة هيلتون والساحر (بيبي)..!

@ أما أحدهم فقد جاء بما لم يجئ به الأوائل حين قال: اللاعب قد دمر نفسه بنفسه..! (ما أقسى الوصف..!) ولم يترك لي مجال لطرح سؤال (كيف..؟) بل أتبع قوله بحكايات أقرب لروايات (عبير) الممنوعة..! فقص لي عن سهرات وحفلات وليالي (غانيات) قد لا تتقبلها آذان (الفرنجة)، فما بالكم بمجتمع مُحافظ كالذي نحن فيه..! افترى على اللاعب بما لم يُقدم عليه (جون تارافولتا) في فيلم (الكنبة الحمراء)..! ونال من أخلاقه لدرجة أوحت لي أن الحديث عن من لا ملة له ولا دين..!

@ ... إلى آخره من القصص والحكايات والروايات التي ينسجها (الشيطان) وترددها (ألسن) بني (الانسان)، دون أي رادع أخلاقي أو وازع ديني، متناسين قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :(وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم) أو كما قال.

@ قضية مقالي اليوم نعتـُها (إشاعة)، وكم يُعاني (النجوم) من هذه (الإشاعة)..! خاصة وأن القوم قد انشغلوا بالـ (فضاوة) للدرجة التي جعلت من (الحكي) و (دق الحنـَك) غثاً يُملأ به فراغ الوقت..!

@ تجول بين (البشك)، وألق سمعك هنا وهناك، ستجد حتماً أرطالاً من لحم (النجوم) وقد لاكتها الألسن بكذب الحديث وبهتان الكلام وزور القـَصَص..!

@ ذاك يتحدث عن مغامرة عاطفية لنجم إن سمع عنها (جيمس كاميرون) لأخرج لها فيلماً أنسى به المُشاهد فيلم (تايتانك)..!

@ وهذا يتحدث عن دسائس نجم آخر وما يقوم به من فتنة بين لاعبي ناديه، فيوصلك لاحساس بأنه يتحدث عن حُقبة (المماليك) و(قـُطز) و(الظاهر بيبرس) لا عن (نادي) و(لاعب) و(كرة قدم)..!

@ وذلك يتحدث عن تمرد أحد النجوم وعدم انصياعه للأوامر وإثارته للمشاكل وتبنيه لكل طابور مخالف لإدارة ناديه، وكأن اللاعب (جيفارا) والنادي (كوبا)..!

@ و.. و.. و.. إلى آخره من كلام (خُدني جيتك) و(نُص المية سبعين)، وطالما أن هنالك آذان مُصغية، وعقولاً (مُتـَنـّكَة) فبالطبع سيكون لمثل هكذا أحاديث بقية وسترتفع نـُص (المية) لأن تصل للثمانين والتسعين وربما يتجاوز النص (الميّة) ذاتها، فيصل لـ (ميّة وعشرين..!) من يدري..!!!

كاتب بصحيفة الرياضي...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق