إياد فؤاد عبدالحي - مو أقل من (أربعة)..!
9-1-2010
@ لن تقل عن أربعة أهداف، هكذا أرى نتيجة مباراة المونديالي والعالمي، فالفريقين يُجيدان الهجوم، أما الدفاع فكما يقولون (لك عليه)..!
@ فالاتحاد ومن خلال (14) لقاء ولج في مرماه 23 هدف، أي بمعدل يزيد عن هدف و(نص) في كل مباراة..!
@ وحين تتحدث عن خط دفاع العميد ستسري في أوصالك حتماً (رعشة) من أي كرة عرضية..!
@ وكي تشخص الحالة وترى أوجاعها بأم عينك، إطرح على (الذاكرة) سؤالاً نصه: كم هدفاً هز شباك العميد من هكذا كرات..؟
@ أما النصر فقد خسر اثني عشر نقطة من (ست) تعادلات، كانت ستجعل من النصر منافساً على اللقب، لا سيما أنه لم يخسر حتى الآن إلا من (الشباب) وفي مباراتين، لعب بـ (10) لاعبين في الأخيرة ومن دقائقها الأولى..!
@ تعادل النصر مع الاتفاق بهدفي (حسين عبدالغني) للفريقين..! وتعادل مع نجران بعد أن أضاع (الحارثي) ضربة جزاء في آخر المباراة.. أتذكرون..؟ وتعادل مع الأهلي في مباراة (غفلة) الشوط الأول، وإن شئت سمها (غفوة)..!
@ سلسلة تعادلات كتبت بين النصر والدوري عبارة (أغداً ألقاك)، فيما زالت تردد جماهير الاتحاد عبارات ما بين (لو) و(إن).. و(لعل) و(عسى)..!
@ المباراة بين الفريقين ستكون مفتوحة لدرجة تتعدى الهجمات المنفرجة..! وداخل طيات المباراة سنطرب بالعديد من المواجهات..!
@ عل أبرزها ما بين السهلاوي ومنتشري، فإما أن تردد خبرة حمد (سهل آوي).. وإما أن يتساءل نجم الـ (30) مليون: (أين أنت يا مونتي)..؟
@ أتساءل.. ومن حق صديقي (أحمد الشمراني) أن يتساءل: كيف ستكون المواجهة بين نور وحسين..؟؟
@ هل ستحضر روح مبارزات الأمس..؟ أم أن صليل السيف (يختلف) من ساحة معركة لأخرى..!
@ هي المواجهة الأولى بين (عبدالغني النصر) والاتحاد، ولا أعلم هل ستتقدم على مواجهات سبقتها حين يكتب اللاعب مذكراته..! أم أن الكتاب قد طُبع وما زال يستسقي (جواز الفسح)..! @ في كل الأحوال.. يظل لـ حسين قراؤه..! وبالتأكيد لن يخلو (الاستاندر) من جديد إصدارته دوماً..!
@ وكي نعود للمباراة سيدي القارئ فعلينا التذكير بأن الفريقين نادراً ما يتعادلا في الدوري، والغلبة قد مالت بكفة النمر في آخر عقد من زماننا الكروي.
@ إلا أن شمس اليوم ليست كالأمس، وجلدة نمر آسيا مع أنها (مُرَّة) إلا أنها أضحت قابلة للأكل..!
@ أتمنى أن نحظى بوجبة (شمس) أطباقها الذهب، نقول بعدها للمنتصر (بالعافية)، وللخاسر (سدد الفاتورة الله لا يهينك)..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
9-1-2010
@ لن تقل عن أربعة أهداف، هكذا أرى نتيجة مباراة المونديالي والعالمي، فالفريقين يُجيدان الهجوم، أما الدفاع فكما يقولون (لك عليه)..!
@ فالاتحاد ومن خلال (14) لقاء ولج في مرماه 23 هدف، أي بمعدل يزيد عن هدف و(نص) في كل مباراة..!
@ وحين تتحدث عن خط دفاع العميد ستسري في أوصالك حتماً (رعشة) من أي كرة عرضية..!
@ وكي تشخص الحالة وترى أوجاعها بأم عينك، إطرح على (الذاكرة) سؤالاً نصه: كم هدفاً هز شباك العميد من هكذا كرات..؟
@ أما النصر فقد خسر اثني عشر نقطة من (ست) تعادلات، كانت ستجعل من النصر منافساً على اللقب، لا سيما أنه لم يخسر حتى الآن إلا من (الشباب) وفي مباراتين، لعب بـ (10) لاعبين في الأخيرة ومن دقائقها الأولى..!
@ تعادل النصر مع الاتفاق بهدفي (حسين عبدالغني) للفريقين..! وتعادل مع نجران بعد أن أضاع (الحارثي) ضربة جزاء في آخر المباراة.. أتذكرون..؟ وتعادل مع الأهلي في مباراة (غفلة) الشوط الأول، وإن شئت سمها (غفوة)..!
@ سلسلة تعادلات كتبت بين النصر والدوري عبارة (أغداً ألقاك)، فيما زالت تردد جماهير الاتحاد عبارات ما بين (لو) و(إن).. و(لعل) و(عسى)..!
@ المباراة بين الفريقين ستكون مفتوحة لدرجة تتعدى الهجمات المنفرجة..! وداخل طيات المباراة سنطرب بالعديد من المواجهات..!
@ عل أبرزها ما بين السهلاوي ومنتشري، فإما أن تردد خبرة حمد (سهل آوي).. وإما أن يتساءل نجم الـ (30) مليون: (أين أنت يا مونتي)..؟
@ أتساءل.. ومن حق صديقي (أحمد الشمراني) أن يتساءل: كيف ستكون المواجهة بين نور وحسين..؟؟
@ هل ستحضر روح مبارزات الأمس..؟ أم أن صليل السيف (يختلف) من ساحة معركة لأخرى..!
@ هي المواجهة الأولى بين (عبدالغني النصر) والاتحاد، ولا أعلم هل ستتقدم على مواجهات سبقتها حين يكتب اللاعب مذكراته..! أم أن الكتاب قد طُبع وما زال يستسقي (جواز الفسح)..! @ في كل الأحوال.. يظل لـ حسين قراؤه..! وبالتأكيد لن يخلو (الاستاندر) من جديد إصدارته دوماً..!
@ وكي نعود للمباراة سيدي القارئ فعلينا التذكير بأن الفريقين نادراً ما يتعادلا في الدوري، والغلبة قد مالت بكفة النمر في آخر عقد من زماننا الكروي.
@ إلا أن شمس اليوم ليست كالأمس، وجلدة نمر آسيا مع أنها (مُرَّة) إلا أنها أضحت قابلة للأكل..!
@ أتمنى أن نحظى بوجبة (شمس) أطباقها الذهب، نقول بعدها للمنتصر (بالعافية)، وللخاسر (سدد الفاتورة الله لا يهينك)..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق