إياد فؤاد عبدالحي - (مالـك) طفش يا ((إتي))..!
8-12-2009
@ زمان.. كان الأهلي (الأكثر) فوزاً على الاتحاد، وبعد حين صار فرح الأهلي بالتعادل هو (الأكثر)، والآن.. وبـ (عشرة) لاعبين.. وبدون (ستة) دهمل النمر التمساح، و(دهمل) في معجم (لسان العوام) تعني: (أرداه مبعثراً) وأوصله لحال صاح فيه (مالك): خلاص.. طفشنا من الكورة..!
@ من ألبس الأهلي جلدة التمساح لم يُرد به خيراً، أو هو قد أراد خيراً -بُعداً عن النوايا- إلا أن ما أراده لم يكن..! فقد ألبس الأهلي (الخمول)، وأغرقه ومدرجه بالدموع، وبطَّأ من حركته لدرجة (محلك سر)..!
@ ورغم نقص (الستة)، وحالة النمور النفسية (الصعبة)، ومآثر الإدارة التي تحتاج لأكثر من (وقفة)، لم أكن أتوقع فوزاً أهلاوياً ولو بنسبة (ما في) المئوية..!
@ فما أن تضع الأسماء أمام الأسماء في الملعب، ستثقل كفة، وستتطاير كفة، وإن قارنت بين (صاحب) و(الزبيدي) ستعرف عن ما أتحدث..!
@ خذ نظرة على المرمى، ستجد الفرق، بين حارس إن صمد ما صمد جاء فيه هدف ماركة (ما يركب)..! وحارس يخرج وآخر يدخل والمرمى محروس في الحالتين وكأن شيئاً لم يكن..!
@ في الاتحاد غاب (نور) فتجلى (مناف)، ولم يحضر (كريري) فأدى كل الأدوار (حديد)، وإن فقد العميد (تكر) و(أسامة) و(حارس المرمى) -مبالغة- فإن المنتشري (يكفي)..!
@ أما في الأهلي فما زال المدرج ينتظر الفرج من (مالك)، ومالك (طفش)، والمدرج (زهق)، والديربي صار (مالو) طعم..!
@ لم يكن الاتحاد (جيداً)، أو على الأقل لم يكن كما يجب، ولكن أسعفه توهج (الباش مهندس) مناف، وعظمة أداء (حديد)، وسد (حمد) لخلخة الدفاع، وعلى سيرة الدفاع وللانصاف فقد أعجبني (عبيد) وبصراحة (نادراً) ما يُعجبني، إلا أنه أجبر المدرج هذه المرة على التصفيق له..!
@ تألق الحارسان مبروك وتيسير، وكان (الشرميطي) على الموعد، مع أنه سقط في حُفرة استفزاز (المسعد)، بالبطاقة الحمراء (القاضية) على خط هجوم الاتحاد في كلاسيكو الرياض حيث (الأزرق)..!
@ أما بقية اللاعبين فلم يكن البعض في يومهم كالصقري والنمري وبوشا، وأما البعض الآخر فلم يأت يومهم حتى الآن مثل السعيد وسالم، ولا أدري متى يأتي ذلك اليوم، ربما في مباراة (الاعتزال).. أقول ربما..!
@ كم صاح صديقي بالغرق في (عكاظ)، كم حذر من الغيمة السوداء، وكم صاح في القوم: الأهلي يغرق..! إلا أن أقلام (الأرصاد) و (الترصد) كانت بالمرصاد تكذب النبأ..! فضحكوا على الخبر بخبر (ستسطع الشمس غداً)..!
@ وكيف للشمس أن تسطع والليل لم يزل..؟ والغيمة تأتي بالغيمة..! والقوم قد انشغلوا بالتصريف.. تارة (حكم)، وتارة (حظ)، وتارة يأتي التصريف من (العدم)..!
@ غرق الأهلي وكي يستعيد الحياة لا يحتاج لقشة (مدرب عظيم) ولا لطوق (محترف خرافي)، بل يحتاج لدروس (عَوم) في بحر الاحتراف الجديد..!
@ أما الاتحاد فيحتاج للكثير والكثير جداً من إدارة (الدكتور)، التي إن (استمهلها) القلم، فلا يعني ذلك موافقتها، وإنما من باب (صبر جميل) وأتمنى أن لا نصل لمرحلة (أنا فاض بيا ومليت)..!
@ فالإدارة عليها من المآخذ ما لا يوفيه (عمود)، إلا أننا نتعشم في التقييم الذاتي ومراجعة (الحسابات)، وفلترة (القرارات)، وإعادة صياغة كافة (السيناريوهات) والإسراع في ذلك، قبل أن يُصيبنا (الطفش) كـ (مالك)..!
نهاية: قالها الوحش.. (2-1) للعميد..!
8-12-2009
@ زمان.. كان الأهلي (الأكثر) فوزاً على الاتحاد، وبعد حين صار فرح الأهلي بالتعادل هو (الأكثر)، والآن.. وبـ (عشرة) لاعبين.. وبدون (ستة) دهمل النمر التمساح، و(دهمل) في معجم (لسان العوام) تعني: (أرداه مبعثراً) وأوصله لحال صاح فيه (مالك): خلاص.. طفشنا من الكورة..!
@ من ألبس الأهلي جلدة التمساح لم يُرد به خيراً، أو هو قد أراد خيراً -بُعداً عن النوايا- إلا أن ما أراده لم يكن..! فقد ألبس الأهلي (الخمول)، وأغرقه ومدرجه بالدموع، وبطَّأ من حركته لدرجة (محلك سر)..!
@ ورغم نقص (الستة)، وحالة النمور النفسية (الصعبة)، ومآثر الإدارة التي تحتاج لأكثر من (وقفة)، لم أكن أتوقع فوزاً أهلاوياً ولو بنسبة (ما في) المئوية..!
@ فما أن تضع الأسماء أمام الأسماء في الملعب، ستثقل كفة، وستتطاير كفة، وإن قارنت بين (صاحب) و(الزبيدي) ستعرف عن ما أتحدث..!
@ خذ نظرة على المرمى، ستجد الفرق، بين حارس إن صمد ما صمد جاء فيه هدف ماركة (ما يركب)..! وحارس يخرج وآخر يدخل والمرمى محروس في الحالتين وكأن شيئاً لم يكن..!
@ في الاتحاد غاب (نور) فتجلى (مناف)، ولم يحضر (كريري) فأدى كل الأدوار (حديد)، وإن فقد العميد (تكر) و(أسامة) و(حارس المرمى) -مبالغة- فإن المنتشري (يكفي)..!
@ أما في الأهلي فما زال المدرج ينتظر الفرج من (مالك)، ومالك (طفش)، والمدرج (زهق)، والديربي صار (مالو) طعم..!
@ لم يكن الاتحاد (جيداً)، أو على الأقل لم يكن كما يجب، ولكن أسعفه توهج (الباش مهندس) مناف، وعظمة أداء (حديد)، وسد (حمد) لخلخة الدفاع، وعلى سيرة الدفاع وللانصاف فقد أعجبني (عبيد) وبصراحة (نادراً) ما يُعجبني، إلا أنه أجبر المدرج هذه المرة على التصفيق له..!
@ تألق الحارسان مبروك وتيسير، وكان (الشرميطي) على الموعد، مع أنه سقط في حُفرة استفزاز (المسعد)، بالبطاقة الحمراء (القاضية) على خط هجوم الاتحاد في كلاسيكو الرياض حيث (الأزرق)..!
@ أما بقية اللاعبين فلم يكن البعض في يومهم كالصقري والنمري وبوشا، وأما البعض الآخر فلم يأت يومهم حتى الآن مثل السعيد وسالم، ولا أدري متى يأتي ذلك اليوم، ربما في مباراة (الاعتزال).. أقول ربما..!
@ كم صاح صديقي بالغرق في (عكاظ)، كم حذر من الغيمة السوداء، وكم صاح في القوم: الأهلي يغرق..! إلا أن أقلام (الأرصاد) و (الترصد) كانت بالمرصاد تكذب النبأ..! فضحكوا على الخبر بخبر (ستسطع الشمس غداً)..!
@ وكيف للشمس أن تسطع والليل لم يزل..؟ والغيمة تأتي بالغيمة..! والقوم قد انشغلوا بالتصريف.. تارة (حكم)، وتارة (حظ)، وتارة يأتي التصريف من (العدم)..!
@ غرق الأهلي وكي يستعيد الحياة لا يحتاج لقشة (مدرب عظيم) ولا لطوق (محترف خرافي)، بل يحتاج لدروس (عَوم) في بحر الاحتراف الجديد..!
@ أما الاتحاد فيحتاج للكثير والكثير جداً من إدارة (الدكتور)، التي إن (استمهلها) القلم، فلا يعني ذلك موافقتها، وإنما من باب (صبر جميل) وأتمنى أن لا نصل لمرحلة (أنا فاض بيا ومليت)..!
@ فالإدارة عليها من المآخذ ما لا يوفيه (عمود)، إلا أننا نتعشم في التقييم الذاتي ومراجعة (الحسابات)، وفلترة (القرارات)، وإعادة صياغة كافة (السيناريوهات) والإسراع في ذلك، قبل أن يُصيبنا (الطفش) كـ (مالك)..!
نهاية: قالها الوحش.. (2-1) للعميد..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق