إياد فؤاد عبدالحي - الرئيس (الخفي)..!
4 - 2 - 2010
@ أن تكون رئيساً ذو فكر ومال حتماً لن تخرج عن إطار النجاح، إلا إن كتبت لك الأقدار غير ذلك بالطبع، ووقتها على الأقل ستبقى (محترماً) في ذاكرة التاريخ.
@ وأن تكون رئيساً بمال (دون) فكر، فلك أحد أمرين لا ثالث لهما، فإما أن تستعين بوسائل مساعدة كالتي في برنامج (من سيربح المليون) تماماً، مثل الاتصال بصديق أو الاستعانة بالجمهور أو مساعدة (المستشار) وما أكثرهم في سوق رياضتنا المحلي، ووقتها ستصل بالتأكيد لأبعد مما كنت تتخيل..!
@ أما الطريق الثاني فأن تنتهج (العباطة) وتسوق (الهَبَل) وترمي خطواتك على الطريق بمبدأ (زي ما تجي.. تجي) وبالتأكيد ستكون النتيجة (مطبـّلة) والخسارة فادحة، وما أتعسك إن كانت لك (طاظا) متشمتة مترصدة لسقطاتك، فوقتها ستردد حتماً: (يا شماتة أبلة طاظا فيّا)..! ولا تسألني سيدي القارئ (أبلة طاظا مين)..؟ لأني لن أقول لك (اخرررس)..!
@ أما الاحتمال الثالث فهو أن تكون رئيساً بـ (فكر) إلا أنك (طفران)، (مُفـَقرن)، ما عندك (حق العشا)، ومن مستهلكي خدمة (كلمني) و(اتصلبي) و(المتصل يرغب في محادثتك على حسابك)..! بالطبع وقتها لن تملك إلا خياراً واحداً سيُمليه عليك فكرك النـّير وجيبك (الفارغ) في آن واحد..! خيار لا غيره متمثل في فتح الباب للمطانيخ وإدارة النادي على طريقة (الرأي والرأي الآخر) و(صناعة القرار) بدلاً من اتخاذه.
@ وقتها بالتأكيد ستصادف مطنوخاً (متعجرفاً) يريد أن يستأسد بماله عليك، ولا مانع من إعطائه (جَوّه) مع مراعاة (الجو والصالح العام)، وستصادف مطنوخاً (بخيلاً) يحتاج حذاقة منك لتشخشخ جيبه..! وستصادف مطنوخاً (مُحباً) ونادراً ما ستصادف عينة كهذه، لذا أنصحك بأن تعضّ عليه بالنواجذ والأسنان.
@ في النهاية الأمر يحتاج لقليل من الحذاقة وبعض من الشطارة على (شويّة) مفهومية والنتيجة بالطبع نجاح مبهر يُسجل باسمك واسم إدارتك.
@ آخر الأنواع التي أسوقها للقارئ عبر أسطري هو ذاك الرئيس الذي حُرم الحسنـَيـَين..! فلا هو (راعي) فكر، وجيبه مُعدم حد (الإفلاس) أو (البخل) وهما سيّان في القضية..! ومن عجائب الزمان أنهم كُثر في ساحتنا الرياضية..! وكم أُشفق على ناد ساقت الأقدار لكرسي رئاسته رئيساً كهذا..! تراه متخبطاً في قراراته كمن يمشي نائماً، يمشي مع الأصوات، وما أتعس الحركة حين تتحرك بالصوت، وما أكثر الأصوات حين تجد من يتحرك بها..!
@ الرئيس في حالتنا هذه غالباً ما يأتي للـ (شو) والإعلام..! (أو) تأتي به (المصالح) و(توطيد العلاقات)..!
@ وحين يجيء للأولى تجده في كل قناة وتسمعه مع كل برنامج، يملأ الصفحات بتصاريحه، ينشغل ويُشغل الناس بقضاياه وبيانته وحواراته وبالتأكيد الكثير من الصور والفلاشات..! لا يهتم بالنجاح بقدر اهتمامه بدخول (القاعة)، وما بين قاعة المؤتمرات، والمجالس، والندوات يترزز بغترة أو شماغ ساكباً علبتين من (النشا) على أي منهما..! وحين تدق الساعة ويحين موعد الرحيل يخرج غير مأسوف عليه، وكل الأسف على ناديه وما جناه فيه، ولا يبتعد بل يبقى هناك عند (عتبة) الباب ولسان حاله يقول (شوفوني لا تنسوني)..!
@ أما إن جاءت به (المصالح) و (توطيد العلاقات) فتراه مرتمياً في أحضان هذا وذاك، كثير (الطأطأة) مبالغ في (الخنوع) لابساً ثوب (المثالية) ولا يعلم وقد يعلم ولا يُبالي بأن الأعين قد عرّت (نواياه) وكشفت خارطة طريقه التي يسير عليها كمن يسير (على العجين ما يلخبطوش)، يبصم على (القرار) ويُوقـّع على (البيان) ويُذعن للأوامر الآتية من كل الاتجاهات وآخر اهتماماته مصلحة ناديه، وكأني بأنسب وصف يليق به هو (الرئيس الخفي)..!
@ والنهاية بكل تأكيد خروج دون عودة، لأنه ببساطة سيكون (كرتاً محروقاً) وقتها..!
نهاية..
تعمدت في مقالي أن أسقط الأسماء عمداً، كي أترك لذكاء القارئ متعة إسقاطها على من يريد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
4 - 2 - 2010
@ أن تكون رئيساً ذو فكر ومال حتماً لن تخرج عن إطار النجاح، إلا إن كتبت لك الأقدار غير ذلك بالطبع، ووقتها على الأقل ستبقى (محترماً) في ذاكرة التاريخ.
@ وأن تكون رئيساً بمال (دون) فكر، فلك أحد أمرين لا ثالث لهما، فإما أن تستعين بوسائل مساعدة كالتي في برنامج (من سيربح المليون) تماماً، مثل الاتصال بصديق أو الاستعانة بالجمهور أو مساعدة (المستشار) وما أكثرهم في سوق رياضتنا المحلي، ووقتها ستصل بالتأكيد لأبعد مما كنت تتخيل..!
@ أما الطريق الثاني فأن تنتهج (العباطة) وتسوق (الهَبَل) وترمي خطواتك على الطريق بمبدأ (زي ما تجي.. تجي) وبالتأكيد ستكون النتيجة (مطبـّلة) والخسارة فادحة، وما أتعسك إن كانت لك (طاظا) متشمتة مترصدة لسقطاتك، فوقتها ستردد حتماً: (يا شماتة أبلة طاظا فيّا)..! ولا تسألني سيدي القارئ (أبلة طاظا مين)..؟ لأني لن أقول لك (اخرررس)..!
@ أما الاحتمال الثالث فهو أن تكون رئيساً بـ (فكر) إلا أنك (طفران)، (مُفـَقرن)، ما عندك (حق العشا)، ومن مستهلكي خدمة (كلمني) و(اتصلبي) و(المتصل يرغب في محادثتك على حسابك)..! بالطبع وقتها لن تملك إلا خياراً واحداً سيُمليه عليك فكرك النـّير وجيبك (الفارغ) في آن واحد..! خيار لا غيره متمثل في فتح الباب للمطانيخ وإدارة النادي على طريقة (الرأي والرأي الآخر) و(صناعة القرار) بدلاً من اتخاذه.
@ وقتها بالتأكيد ستصادف مطنوخاً (متعجرفاً) يريد أن يستأسد بماله عليك، ولا مانع من إعطائه (جَوّه) مع مراعاة (الجو والصالح العام)، وستصادف مطنوخاً (بخيلاً) يحتاج حذاقة منك لتشخشخ جيبه..! وستصادف مطنوخاً (مُحباً) ونادراً ما ستصادف عينة كهذه، لذا أنصحك بأن تعضّ عليه بالنواجذ والأسنان.
@ في النهاية الأمر يحتاج لقليل من الحذاقة وبعض من الشطارة على (شويّة) مفهومية والنتيجة بالطبع نجاح مبهر يُسجل باسمك واسم إدارتك.
@ آخر الأنواع التي أسوقها للقارئ عبر أسطري هو ذاك الرئيس الذي حُرم الحسنـَيـَين..! فلا هو (راعي) فكر، وجيبه مُعدم حد (الإفلاس) أو (البخل) وهما سيّان في القضية..! ومن عجائب الزمان أنهم كُثر في ساحتنا الرياضية..! وكم أُشفق على ناد ساقت الأقدار لكرسي رئاسته رئيساً كهذا..! تراه متخبطاً في قراراته كمن يمشي نائماً، يمشي مع الأصوات، وما أتعس الحركة حين تتحرك بالصوت، وما أكثر الأصوات حين تجد من يتحرك بها..!
@ الرئيس في حالتنا هذه غالباً ما يأتي للـ (شو) والإعلام..! (أو) تأتي به (المصالح) و(توطيد العلاقات)..!
@ وحين يجيء للأولى تجده في كل قناة وتسمعه مع كل برنامج، يملأ الصفحات بتصاريحه، ينشغل ويُشغل الناس بقضاياه وبيانته وحواراته وبالتأكيد الكثير من الصور والفلاشات..! لا يهتم بالنجاح بقدر اهتمامه بدخول (القاعة)، وما بين قاعة المؤتمرات، والمجالس، والندوات يترزز بغترة أو شماغ ساكباً علبتين من (النشا) على أي منهما..! وحين تدق الساعة ويحين موعد الرحيل يخرج غير مأسوف عليه، وكل الأسف على ناديه وما جناه فيه، ولا يبتعد بل يبقى هناك عند (عتبة) الباب ولسان حاله يقول (شوفوني لا تنسوني)..!
@ أما إن جاءت به (المصالح) و (توطيد العلاقات) فتراه مرتمياً في أحضان هذا وذاك، كثير (الطأطأة) مبالغ في (الخنوع) لابساً ثوب (المثالية) ولا يعلم وقد يعلم ولا يُبالي بأن الأعين قد عرّت (نواياه) وكشفت خارطة طريقه التي يسير عليها كمن يسير (على العجين ما يلخبطوش)، يبصم على (القرار) ويُوقـّع على (البيان) ويُذعن للأوامر الآتية من كل الاتجاهات وآخر اهتماماته مصلحة ناديه، وكأني بأنسب وصف يليق به هو (الرئيس الخفي)..!
@ والنهاية بكل تأكيد خروج دون عودة، لأنه ببساطة سيكون (كرتاً محروقاً) وقتها..!
نهاية..
تعمدت في مقالي أن أسقط الأسماء عمداً، كي أترك لذكاء القارئ متعة إسقاطها على من يريد..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق