إياد فؤاد عبدالحي -
صحيفة الرياضي
حبة القرن
(1)
@ بغض النظر عن الجهة التي ألبست الهلال تاج القرن، ومهما كانت صفتها، رسمية كانت أم أهلية أم تجارية، فهي دعوة للفرح، ولو كان مصدر اللقب (سوبرماركت) يوزع الألقاب قطاعي وبالجملة..!
@ خاصة وقد بات الفرح في أيامنا هذه جدُ شحيح، وبالقطارة..!
@ فبعد أن كنا ذات يوم نعتلي بأنديتنا ومنتخباتنا وبكل فئاتها السنية كل المنصات الإقليمية والقارية وكذا العالمية، أصبحنا اليوم نطأطئ الرأس ونحن نسلك الطريق نحو أول (مخرج) منها.
@ في أيام قد خلت كان الفرح (موعداً) يبدأ بالحضور وينتهي بعناق الذهب.
@ وفي أيامنا هذه أجبرنا (القحط) على استسقاء الألقاب واستحلاب سحائبها.
@ دعونا نفرح بلقب (القرن) يا سادة، لا تستكثروا علينا (البسمة)، وإن كانت النكتة (سمجة)، (ركيكة)، (مُعادة) للمرة الألف بعد المئة..!
(2)
@ كان الفرح في الماضي يأتي باتحاد وهلال، بنصر وأهلي، بقادسية ورياض.. -عفواً- أين الرياض الآن..؟
@ أتذكرون منتخب الناشئين؟ منتخب (الرويحي)؟ رحمة الله على الرويحي وعلى ذاك المنتخب..!
@ كنا نفرح صُبح مساء.. كانت البسمة ترتسم على الشفاة، والبسمة تتبعها بسمة.. أذكر أن (الشباب) حقق إنجازين في يوم واحد، أحدهما للوطن، واليوم بتنا نلهث خلف اللقب، مجرد (لقب).. بعد أن كنا نفاخر بمقولة (يا صغير مايكبرني لقب)..!
@ استصغرنا أنفسنا بالصراع على حلبة الألقاب، حلبة (الأقزام).. وتركنا ساحة الأمجاد، حيث كان (ماجد) ورفاقه..!
(3)
@ أرفلوا عنا سبات صراعكم على الأحلام، أوقفوا شخيركم الذي أرهق الآذان والأذهان.
@ أعيدوا لنا واقع (وطن) شعاره نخلة كل ما في رحمها (البلح) لا (الأرانب)..!
@ وإن لم تقووا على إعادته.. فـ (حبة القرن) كافية لنوم (نصف قرن).. ولا مانع من حبتين..!
(4)
@ أشكر السيد (كالديرون) على أخذه لمقالي السابق عن الخصم الياباني، وإدراجه له في أوراق عمله لمباراة الحسم القادمة.
@ كما أشكر السيد ماهر (مترجم) النادي على ترجمته للمقال حرفياً بكل ما فيه.
@ إن في مثل هذا التواصل بين الاعلام والأندية بكوادرها الإدارية والفنية دلالة على رقيها وعلو الحس المهني والاحترافي للعاملين فيها، الأمر الذي سيسكب من محبرة الكاتب المزيد والمزيد، خاصة حين يتيقن أن لمداده أثراً وفعالية عند الطرف الآخر.
سطر ونص:
إكسيوزمي.. الإتحاد لم يعد للصدارة، وإنما هو المتصدر للدوري ومنذ عام 2007م وحتى الآن.
صحيفة الرياضي
حبة القرن
(1)
@ بغض النظر عن الجهة التي ألبست الهلال تاج القرن، ومهما كانت صفتها، رسمية كانت أم أهلية أم تجارية، فهي دعوة للفرح، ولو كان مصدر اللقب (سوبرماركت) يوزع الألقاب قطاعي وبالجملة..!
@ خاصة وقد بات الفرح في أيامنا هذه جدُ شحيح، وبالقطارة..!
@ فبعد أن كنا ذات يوم نعتلي بأنديتنا ومنتخباتنا وبكل فئاتها السنية كل المنصات الإقليمية والقارية وكذا العالمية، أصبحنا اليوم نطأطئ الرأس ونحن نسلك الطريق نحو أول (مخرج) منها.
@ في أيام قد خلت كان الفرح (موعداً) يبدأ بالحضور وينتهي بعناق الذهب.
@ وفي أيامنا هذه أجبرنا (القحط) على استسقاء الألقاب واستحلاب سحائبها.
@ دعونا نفرح بلقب (القرن) يا سادة، لا تستكثروا علينا (البسمة)، وإن كانت النكتة (سمجة)، (ركيكة)، (مُعادة) للمرة الألف بعد المئة..!
(2)
@ كان الفرح في الماضي يأتي باتحاد وهلال، بنصر وأهلي، بقادسية ورياض.. -عفواً- أين الرياض الآن..؟
@ أتذكرون منتخب الناشئين؟ منتخب (الرويحي)؟ رحمة الله على الرويحي وعلى ذاك المنتخب..!
@ كنا نفرح صُبح مساء.. كانت البسمة ترتسم على الشفاة، والبسمة تتبعها بسمة.. أذكر أن (الشباب) حقق إنجازين في يوم واحد، أحدهما للوطن، واليوم بتنا نلهث خلف اللقب، مجرد (لقب).. بعد أن كنا نفاخر بمقولة (يا صغير مايكبرني لقب)..!
@ استصغرنا أنفسنا بالصراع على حلبة الألقاب، حلبة (الأقزام).. وتركنا ساحة الأمجاد، حيث كان (ماجد) ورفاقه..!
(3)
@ أرفلوا عنا سبات صراعكم على الأحلام، أوقفوا شخيركم الذي أرهق الآذان والأذهان.
@ أعيدوا لنا واقع (وطن) شعاره نخلة كل ما في رحمها (البلح) لا (الأرانب)..!
@ وإن لم تقووا على إعادته.. فـ (حبة القرن) كافية لنوم (نصف قرن).. ولا مانع من حبتين..!
(4)
@ أشكر السيد (كالديرون) على أخذه لمقالي السابق عن الخصم الياباني، وإدراجه له في أوراق عمله لمباراة الحسم القادمة.
@ كما أشكر السيد ماهر (مترجم) النادي على ترجمته للمقال حرفياً بكل ما فيه.
@ إن في مثل هذا التواصل بين الاعلام والأندية بكوادرها الإدارية والفنية دلالة على رقيها وعلو الحس المهني والاحترافي للعاملين فيها، الأمر الذي سيسكب من محبرة الكاتب المزيد والمزيد، خاصة حين يتيقن أن لمداده أثراً وفعالية عند الطرف الآخر.
سطر ونص:
إكسيوزمي.. الإتحاد لم يعد للصدارة، وإنما هو المتصدر للدوري ومنذ عام 2007م وحتى الآن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق