إياد فؤاد عبدالحي - البقية فـ حياتك يا (مشعل)..!
14-4-2010
@ اليوم.. سنأتي بالفرح رغماً عنه، ستخنع لنا البسمة، وستخضع لنا الضحكة، وسننتشي برشفة من (كأس) لم تزل فيها رشفات أخرى..!
@ كأس القارة التي هربت من بين راحتي النمر قبل ومضة زمن كروي، هاهي الآن تعود، ومع تمنعها فهي تُخفي رغبة كاملة للركوع أمام عرشه.. وكيف لا..؟ وهو الملك..!
@ الاتحاد يا سادة عجلة أزمان دارت من يوم أن اجتمع الفتية في غرفة (اللاسلكي) ذات يوم تلقفت فيه أشعة الشمس أحلامهم وهمست في الأفق (كن أرضاً لهم)..!
@ ومن تكن أرضه الأفق فهو حتماً لن يتوقف، وإن سقط فحاله كما قطرة مطر السماء، تسقط لتتصاعد إليها..!
@ كم سقط (الإتي) وكم صعد، وما بين الأولى والأخرى تتجلى دمعة (عابرة) وبسمة (دائمة) ارتسما بهدوء (متغطرس) على ثغر الرضى (الدائم) عن المحبوب وفي كل حالاته..!
@ (ما يهزك ريح.. يا مركب هوانا).. ما أصدق العبارة..! وكم وكم استشهدت بها..! ففي العبارة واقع لاتحاد جدة ومدرجه الذي جعل من البحر مرمى لهمومه، وانتقى الاتحاد مركباً يتنقل به عبر موجات الزمن من فرح لفرح..!
@ واليوم.. نحن على موعد مع الفرح، ولا أقولها وقد ثملت بكأس التفاؤل، بل إني أرددها وقد أتخمني العميد (ثقة) في مثل هكذا مواقف..!
@ اليوم.. ستتجلى (مجرة النور) وستدور بقوتها المركزية بقية النجوم، وستصرخ في فضاء المجنونة بالويل والثبور لكل (نيزك) عابر، أو (مُذنـَّب) تائه رمت به الأقدار في فلك الاتحاد..!
@ ففي جدة وفي جدة فقط (مدرج) يحتمي به النمر، يصول ويجول فيها وقلبه (قده)..! مدرج إن اكتظ وكم اكتظ فلن يخلو إلا والفرحة من بين يديه ومن خلفه..!
@ ستتوافد الحشود وفداً وفداً، من حارة يمن والبحر والبغدادية والسبيل وغليل والهنداوية والشام والبلد.. وستتلاقى مع (الحبيب) في مشهد كله وَلَع..!
@ أكثر ما أحبه في هكذا مشهد (ساعة) ما قبل اللقاء..! تلك الدقائق العامرة بالحرارة.. حرارة الشمس (ومن يكترث..؟) حرارة الشوق (وكم طال..!) ومن ثم حرارة اللقاء (وكم هي دوماً ملتهبة..!)
@ (يا نموت.. يا يفرح الجمهور)..! قائلها كتبت له الأقدار (الخلود) في مذكرات الثمانيني، قالها ذات يوم وحوَّل دمعة الأسى والذهول إلى ضحكة لم يزل صدى قهقهتها يتردد في ذاكرة المدرج بأسره..!
@ واليوم.. ما عساه أن يقول وقد عُقدت عليه الآمال، وارتكزت على قامته الطموحات، ودندنت على عوده كلمات (اليوم.. اليوم.. طالبين الله)..!
@ قال لي أصغر أصدقائي مشعل الحربي (10 سنوات): سيفوز الاتحاد يا عمو..! وحين سألته عن ثقته ومن أين استمدها..؟ قال لي: وعدني نور بذلك..!
@ أي ثقة دججت بها جمهورك يا نور..؟ وأي روح تلك التي بثثتها فيهم..؟ جمعتهم حول (الأمل) وفرقت (اليأس) من حولهم حتى لم يعد له مكاناً بينهم..!
@ في أحلك الأحوال ترتسم على شفاههم بسمة..! كلها الثقة، ومنبعها اليقين، وما بين الثقة واليقين يمشي النمر خطواته ملكاً..!
@ لم أُفرط في التفاؤل.. ولم أثمل بكأسها كما ذكرت..! كل ما في الأمر ببساطة.. أني عشت (الاتحاد) أثناء كتابتي للمقال، ومن يعيش الاتحاد.. قل له عن اليأس: (البقية فـ حياتك)..!
دمع يراع
خاين ويا شين الخيانة يوم تطعن ظهر(ن) وفي
والوفي إن جاته طعنة ظهر قول للشمعة انطفي
:
قول للخير موت.. قول للحب اختفي
قول للصدق كذاب.. قول للكذبة احلفي
قول للعقل مجنون.. قول للخرسة اهتفي
:
خاين.. وأنا إيش سويت لجل تلطم خدي بكف الخيانة..!
خاين.. ومافـ قلبك ذرة وفا ولا فيك من ريح الأمانة..!
خاين.. وما يطري عليك تأنيب الضمير وإن طرى عندك حصانة..!
خاين.. والغدر طبعك والكذب عندك مثل مضغة لبانة..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
14-4-2010
@ اليوم.. سنأتي بالفرح رغماً عنه، ستخنع لنا البسمة، وستخضع لنا الضحكة، وسننتشي برشفة من (كأس) لم تزل فيها رشفات أخرى..!
@ كأس القارة التي هربت من بين راحتي النمر قبل ومضة زمن كروي، هاهي الآن تعود، ومع تمنعها فهي تُخفي رغبة كاملة للركوع أمام عرشه.. وكيف لا..؟ وهو الملك..!
@ الاتحاد يا سادة عجلة أزمان دارت من يوم أن اجتمع الفتية في غرفة (اللاسلكي) ذات يوم تلقفت فيه أشعة الشمس أحلامهم وهمست في الأفق (كن أرضاً لهم)..!
@ ومن تكن أرضه الأفق فهو حتماً لن يتوقف، وإن سقط فحاله كما قطرة مطر السماء، تسقط لتتصاعد إليها..!
@ كم سقط (الإتي) وكم صعد، وما بين الأولى والأخرى تتجلى دمعة (عابرة) وبسمة (دائمة) ارتسما بهدوء (متغطرس) على ثغر الرضى (الدائم) عن المحبوب وفي كل حالاته..!
@ (ما يهزك ريح.. يا مركب هوانا).. ما أصدق العبارة..! وكم وكم استشهدت بها..! ففي العبارة واقع لاتحاد جدة ومدرجه الذي جعل من البحر مرمى لهمومه، وانتقى الاتحاد مركباً يتنقل به عبر موجات الزمن من فرح لفرح..!
@ واليوم.. نحن على موعد مع الفرح، ولا أقولها وقد ثملت بكأس التفاؤل، بل إني أرددها وقد أتخمني العميد (ثقة) في مثل هكذا مواقف..!
@ اليوم.. ستتجلى (مجرة النور) وستدور بقوتها المركزية بقية النجوم، وستصرخ في فضاء المجنونة بالويل والثبور لكل (نيزك) عابر، أو (مُذنـَّب) تائه رمت به الأقدار في فلك الاتحاد..!
@ ففي جدة وفي جدة فقط (مدرج) يحتمي به النمر، يصول ويجول فيها وقلبه (قده)..! مدرج إن اكتظ وكم اكتظ فلن يخلو إلا والفرحة من بين يديه ومن خلفه..!
@ ستتوافد الحشود وفداً وفداً، من حارة يمن والبحر والبغدادية والسبيل وغليل والهنداوية والشام والبلد.. وستتلاقى مع (الحبيب) في مشهد كله وَلَع..!
@ أكثر ما أحبه في هكذا مشهد (ساعة) ما قبل اللقاء..! تلك الدقائق العامرة بالحرارة.. حرارة الشمس (ومن يكترث..؟) حرارة الشوق (وكم طال..!) ومن ثم حرارة اللقاء (وكم هي دوماً ملتهبة..!)
@ (يا نموت.. يا يفرح الجمهور)..! قائلها كتبت له الأقدار (الخلود) في مذكرات الثمانيني، قالها ذات يوم وحوَّل دمعة الأسى والذهول إلى ضحكة لم يزل صدى قهقهتها يتردد في ذاكرة المدرج بأسره..!
@ واليوم.. ما عساه أن يقول وقد عُقدت عليه الآمال، وارتكزت على قامته الطموحات، ودندنت على عوده كلمات (اليوم.. اليوم.. طالبين الله)..!
@ قال لي أصغر أصدقائي مشعل الحربي (10 سنوات): سيفوز الاتحاد يا عمو..! وحين سألته عن ثقته ومن أين استمدها..؟ قال لي: وعدني نور بذلك..!
@ أي ثقة دججت بها جمهورك يا نور..؟ وأي روح تلك التي بثثتها فيهم..؟ جمعتهم حول (الأمل) وفرقت (اليأس) من حولهم حتى لم يعد له مكاناً بينهم..!
@ في أحلك الأحوال ترتسم على شفاههم بسمة..! كلها الثقة، ومنبعها اليقين، وما بين الثقة واليقين يمشي النمر خطواته ملكاً..!
@ لم أُفرط في التفاؤل.. ولم أثمل بكأسها كما ذكرت..! كل ما في الأمر ببساطة.. أني عشت (الاتحاد) أثناء كتابتي للمقال، ومن يعيش الاتحاد.. قل له عن اليأس: (البقية فـ حياتك)..!
دمع يراع
خاين ويا شين الخيانة يوم تطعن ظهر(ن) وفي
والوفي إن جاته طعنة ظهر قول للشمعة انطفي
:
قول للخير موت.. قول للحب اختفي
قول للصدق كذاب.. قول للكذبة احلفي
قول للعقل مجنون.. قول للخرسة اهتفي
:
خاين.. وأنا إيش سويت لجل تلطم خدي بكف الخيانة..!
خاين.. ومافـ قلبك ذرة وفا ولا فيك من ريح الأمانة..!
خاين.. وما يطري عليك تأنيب الضمير وإن طرى عندك حصانة..!
خاين.. والغدر طبعك والكذب عندك مثل مضغة لبانة..!
كاتب بصحيفة الرياضي...،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق