إيــاد فــؤاد عبدالحي – الإتحاد أكبر من عشرة زيك ..!!
صحيفة الرياضي / 2-ستة-2009
• الفرق الذي بيننا وبينهم أنهم قوم إذا ما صادفوا (الخطأ) بحثوا عن علته وسببه وتساءلوا عن دافعه ولن أقول مبرره ، أما نحن فلا نهتم بذلك بقدر ما نتبرم ونستنكر ونشجب وغيرها من مصطلحات الامتعاض وعبوس الكلمات والمواقف ، وإذا ما زادت الهمم لدينا لتبلغ درجاتها القصوى أردفنا ما بدأنا بعبارات التوجيه والإصلاح غير آبهين بأقوال المذنب ، فكل ما يعنينا الذنب وما يليه ، أما ما سبقه فليس من ضمن حساباتنا البتة .
• إن سقطت التفاحة ولم يتساءل السائل عن سبب وقوعها لما صعدنا للقمر ، وكم من تفاحة تسقط على أرض واقعنا ولم تجد باحثا عن سبب وقوعها ، ولذا ستظل مشكلاتنا تتساقط ما بيننا ولا ندري ما قانون سقوطها وتكراره .
• حين أخطأ قائد الإتحاد وابنه البار اللاعب محمد نور وجدت الكل قد رصد الخطأ ، والكل قد انتقد ، والجُل إن لم يكن الكل قد وجه ونصح وأرشد ، وليس في هذا عيب إن اتفقنا على خطأه .
• ولكن كل الكل لم يتساءل عن السبب ، ولم يبحث عن العلة ، ولم يكلف نفسه عناء البحث عن الدافع (لا المُبرر) ، وفي هذا والله نقص وخلل وعيب جد كبير في حل مشكلة بت أراها تتكرر في عميدنا يوما بعد يوم ..!!
• خروج لاعب بحجم نور ومكانته وخبرته عبر منبر إعلامي بتصريح إن بالغت في وصفه لقلت (تأبط شرا) ، وإن حاولت تجميله لقلت (طفق عُذرا) أمر يستدعي منا وقفة (انتباه) ..!!
• ما الذي دفع بنور لقول ما قال ..؟؟ وما العلة التي جعلته يقول لإتحاده : (هذا فراق بيني وبينك ) ..؟؟
• لو أن التصريح جاء من غيره وأيا كان الغير لما كانت الدهشة قد بلغت منتهاها ، ولكن أن يأتي القول من الأسطورة الأولى والقائد الأعلى وحامل كل الكؤوس واللاعب المتفق عليه من الجميع فأعتقد وقتها أننا نحتاج لوقفة (انتباه) أخرى ..!!
• حسنا .. علم النحو والصرف يُصحح للإنسان النطق ولا يعلمه إياه ، فالإنسان ناطق من يوم يُولد .
• وعلم المنطق بدوره لا يُعلم الإنسان التفكير بقدر ما يُرشده للتفكير السليم .
• ولو فرضنا أن نور قد ((فكر)) قبل فعلته الأخيرة ، لتساءلنا عن منطقيته التي قادته لتلك الخطوة .
• وبمنطقية الحدث أنا أرى أن الظهور الإعلامي دوما وأبدا يكون المُراد منه إيصال رسالة للغير .
• والغير في قضية نور ليس بكثير ، فهو لن يخرج عن إدارة ناديه و(أعضاء شرفه) أو جماهيره أو طرف آخر خارج المنظومة الاتحادية .
• أما الجماهير فلست بظان بأي نسبة أنها كانت المعنية من الرسالة ، فنور قبل غيره يعي تماما أن الكيان الثمانيني فوق كل اعتبار لدى جماهيره ، وأن كل الأسماء تصبح من العدم حين تأتي على الكفة الأخرى في الميزان مع العميد .
• الأطراف الأخرى أيضا لا وجود لها من ضمن حسابات نور الذي إن أراد الاتصال بها لتأتى له ذلك وقت تجديد العقد ومن تحت الطاولة لا عبر منبر (اللي ما يشتري يتفرج) .
• أما الإدارة فلست أظن الطريق قد أوصد أبوابه في وجه اللاعب ليوصل لها رسالة بتصريح فضائي .
• إذن يبقى السؤال الكبير لمن كانت الرسالة ..؟؟ هذا إن كان الأمر مُمنطق ..!!
• أما إن كان الظهور الإعلامي بلا منطقية أو تفكير متروي مسبق ، وكان مجرد قرار اتخذه اللاعب وصنعته انفعالاته وخلجات نفسه فلا بُد علينا أن ((نبحث)) عن ما هوى به لهوى نفسه ، لا أن نكتفي بالصراخ في وجهه : عيب يا واد والإتحاد أكبر منك ومن عشرة زيك ..!!
• فما هكذا تحل الأمور يا سادة الإتحاد .
صحيفة الرياضي / 2-ستة-2009
• الفرق الذي بيننا وبينهم أنهم قوم إذا ما صادفوا (الخطأ) بحثوا عن علته وسببه وتساءلوا عن دافعه ولن أقول مبرره ، أما نحن فلا نهتم بذلك بقدر ما نتبرم ونستنكر ونشجب وغيرها من مصطلحات الامتعاض وعبوس الكلمات والمواقف ، وإذا ما زادت الهمم لدينا لتبلغ درجاتها القصوى أردفنا ما بدأنا بعبارات التوجيه والإصلاح غير آبهين بأقوال المذنب ، فكل ما يعنينا الذنب وما يليه ، أما ما سبقه فليس من ضمن حساباتنا البتة .
• إن سقطت التفاحة ولم يتساءل السائل عن سبب وقوعها لما صعدنا للقمر ، وكم من تفاحة تسقط على أرض واقعنا ولم تجد باحثا عن سبب وقوعها ، ولذا ستظل مشكلاتنا تتساقط ما بيننا ولا ندري ما قانون سقوطها وتكراره .
• حين أخطأ قائد الإتحاد وابنه البار اللاعب محمد نور وجدت الكل قد رصد الخطأ ، والكل قد انتقد ، والجُل إن لم يكن الكل قد وجه ونصح وأرشد ، وليس في هذا عيب إن اتفقنا على خطأه .
• ولكن كل الكل لم يتساءل عن السبب ، ولم يبحث عن العلة ، ولم يكلف نفسه عناء البحث عن الدافع (لا المُبرر) ، وفي هذا والله نقص وخلل وعيب جد كبير في حل مشكلة بت أراها تتكرر في عميدنا يوما بعد يوم ..!!
• خروج لاعب بحجم نور ومكانته وخبرته عبر منبر إعلامي بتصريح إن بالغت في وصفه لقلت (تأبط شرا) ، وإن حاولت تجميله لقلت (طفق عُذرا) أمر يستدعي منا وقفة (انتباه) ..!!
• ما الذي دفع بنور لقول ما قال ..؟؟ وما العلة التي جعلته يقول لإتحاده : (هذا فراق بيني وبينك ) ..؟؟
• لو أن التصريح جاء من غيره وأيا كان الغير لما كانت الدهشة قد بلغت منتهاها ، ولكن أن يأتي القول من الأسطورة الأولى والقائد الأعلى وحامل كل الكؤوس واللاعب المتفق عليه من الجميع فأعتقد وقتها أننا نحتاج لوقفة (انتباه) أخرى ..!!
• حسنا .. علم النحو والصرف يُصحح للإنسان النطق ولا يعلمه إياه ، فالإنسان ناطق من يوم يُولد .
• وعلم المنطق بدوره لا يُعلم الإنسان التفكير بقدر ما يُرشده للتفكير السليم .
• ولو فرضنا أن نور قد ((فكر)) قبل فعلته الأخيرة ، لتساءلنا عن منطقيته التي قادته لتلك الخطوة .
• وبمنطقية الحدث أنا أرى أن الظهور الإعلامي دوما وأبدا يكون المُراد منه إيصال رسالة للغير .
• والغير في قضية نور ليس بكثير ، فهو لن يخرج عن إدارة ناديه و(أعضاء شرفه) أو جماهيره أو طرف آخر خارج المنظومة الاتحادية .
• أما الجماهير فلست بظان بأي نسبة أنها كانت المعنية من الرسالة ، فنور قبل غيره يعي تماما أن الكيان الثمانيني فوق كل اعتبار لدى جماهيره ، وأن كل الأسماء تصبح من العدم حين تأتي على الكفة الأخرى في الميزان مع العميد .
• الأطراف الأخرى أيضا لا وجود لها من ضمن حسابات نور الذي إن أراد الاتصال بها لتأتى له ذلك وقت تجديد العقد ومن تحت الطاولة لا عبر منبر (اللي ما يشتري يتفرج) .
• أما الإدارة فلست أظن الطريق قد أوصد أبوابه في وجه اللاعب ليوصل لها رسالة بتصريح فضائي .
• إذن يبقى السؤال الكبير لمن كانت الرسالة ..؟؟ هذا إن كان الأمر مُمنطق ..!!
• أما إن كان الظهور الإعلامي بلا منطقية أو تفكير متروي مسبق ، وكان مجرد قرار اتخذه اللاعب وصنعته انفعالاته وخلجات نفسه فلا بُد علينا أن ((نبحث)) عن ما هوى به لهوى نفسه ، لا أن نكتفي بالصراخ في وجهه : عيب يا واد والإتحاد أكبر منك ومن عشرة زيك ..!!
• فما هكذا تحل الأمور يا سادة الإتحاد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق