الاثنين، 1 نوفمبر 2010

الوسادة الخالية

الوسادة الخالية ..!!

(1)
• أطفئ التلفاز ، تنقل بين بؤساء هيجو ، دع (ميتاليكا) تصخب خلف لوحتك .. ولن تنسَ المباراة ..!!
• أخرج للبحر ، أو عانق الصحراء ، عُد النجوم والأمواج والتلال ، لا تنس الضبان في البر و أبو جلمبو إن كنت في البحر .. ولن تخرج عن جو المباراة ..!!
• أدر محرك السيارة ، دع مونت كارلو تتحدث ، ولا تتوقف إلا في تمام العاشرة مساء .. لن تقوَ على ذلك ..!!
• الحل ليس في الهروب ، أطرد التوتر ، أدر التلفاز ، شاهد المباراة ، وردد : أريد أن أستمتع ، قلها بينك وبين نفسك ، قلها بصوت عالي : (( النتيجة لا تهمني ، أريد أن أستمتع ))
• صدقني .. وقتها ستستمتع .

(2)
• من يقول أن مباراة الليلة مجرد ثلاث نقاط ، فهو يتظاهر بالهدوء .
• إن كانت للإتحاد ، فست نقاط (فارقة) أراها صعبة على الهلال وعلى غيره .
• وإن كانت للهلال ، فتساوي النقاط يفرض (نقطة) وبداية جديدة من أول السطر .
• حسنا .. لماذا يسقط التعادل من حساباتنا دوما ..؟؟

(3)
• لم يكن استفتائي الذي أجريته في صفحتي على (الفيس بوك) عن نتيجة المباراة ، بل كان عن أقل احتياجات المشجع الغلبان (المرزوع) في المدرج من ساعات النهار الأولى .
• جاءت النتائج ما بين (ماء) و (بسكويت) و (سجادة) وأمور أخرى ما أبسطها ، لك أن تتخيل أن من بينها (النـَفـَس) ..!!
• حسنا .. لو كان الأمر بيدي لجعلتها توزع بالمجان على الجماهير من قبل الشركات الراعية للمباريات .
• وبما أن الأمر ليس بيدي ، سأهرب قارورة الماء ، وسأشتري قطعة البسكويت بخمسة أضعاف سعرها ، وسأترجى العسكري كي يسمح بدخول سجادتي معي ، وبالتأكيد سينقطع عني (النـَفـَس) بعد كل ذلك رغما عني ..!!

(4)
• ترك الكل ورحل لأكسفورد ليعود (لها) بحرف (الدال) المعظم ..!!
• بعد شهر بعث لها رسالة عنوانها ( أنا .. والوسادة الخالية ) ..!!
• كان من ضمن ما جاء فيها :
• وغيابي ..
أن أعود إلى سريري ..
أناجي (وسادتي الخالية)
أحدثها عنكِ ..
وكيف كان شعركِ يغمرني ..
ويغمرها..
وكيف .. وكيف .. وكيف ..
حتى تحترق غيرة منكِ ..
وترفض خدي .. أن ينام عليها ..!!
• بعد دقيقة .. بعثـَت له برسالة نصها : (من أي البلاد ..؟؟)
• جاءها الجواب وكأنه كان جاهزا : (من الصين) .
• بعد دقيقة أخرى .. بعثـَت له سطرا نصه : أتمنى أن تظل الوسادة خالية ، وأن لا تفاجئنا بكنية جديدة لك على شاكلة : أبو سنج فونج شنج ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق