إياد فؤاد عبدالحي - استلام.. دوران.. باي باي..!
19-5-2010
@ في الاتحاد وفي الاتحاد فقط أربع محترفين عرب..! اثنان في التشكيلة الأساسية، واثنان على دكة الاحتياط..!
@ وحين أرسم التعجب بعد مفردة (عرب)..! فإني غير منتقص بقدر ما أنا مندهش فعلاً من حال محترفي العرب مع أنديتنا..!
@ فالمحترف العربي مكشوف للدرجة التي يعرف فيها أصغر صغير في المدرج مستواه من قبل التعاقد معه من خلال المتابعة المستمرة لجميع الدواري العربية التي ينقلها لنا السيدان (عرب سات) و(نايل سات)..! بعكس المحترف الأجنبي الذي لا تبثه لنا إلا لقطات مسيو (يوتيوب) بعد فراغ النادي من التعاقد معه..!
@ وللتدليل على المقال بمثال أطرح اسمي بوشروان (الاتحاد) وفيكتور (الأهلي) على طاولة القارئ وأقول..
@ بوشا ومن قبل أن يأتي للاتحاد وربما من سنوات وهو علم من أعلام الكرة العربية، نعرف عنه أدق التفاصيل والمعلومات، ونستطيع الحكم على نتيجة احترافه لدينا لدرجة الإجماع.
@ أما (فيكتور) السفاح فإني أكاد أجزم أن السواد الأعظم من متخصصي الكرة لدينا ومنهم كاتب المقال لم يسمع عنه شيئاً قبل أن تحط قدماه أرض المطار..!
@ نقطة أخرى تصب في مصلحة المحترف العربي تتمثل في التأقلم السريع مع الأجواء والظروف المحلية، بعكس المحترف (الأجنبي) الذي يمثل التأقلم مفترق طرق له مهما كان مستواه..!
@ إلا أن أمراً ما حيَّر كاتب المقال وطيَّر النوم من مقلة عينه تمثل في انحدار مستوى المحترف العربي غير المبرر والخالي من الأسباب الظاهرة على أقل تقدير..! في حين أننا نجد أنه من النادر أن تطرأ هذه الظاهرة على المحترفين الأجانب، إلا إن كان من سبب وجيه يقف خلفها.
@ فالمحترف الأجنبي قد يخفت نجمه وربما يتذبذب مستواه ولكنه لا ينحدر لدرجة كان صرحاً من خيال فهوى..! أما محترفينا العرب الأشاوس فإني أراهم قد نافسوا سوق الأسهم في الطلوع والنزول بمؤشراتهم، وما حال بوشا الاتحاد إلا واقع مأساوي على ما أقول.
@ فاللاعب يوم أن تعاقد معه الاتحاد بمبلغ (ستمئة ألف) يورو أو دولار لست أذكر..! كان علامة فارقة في خارطة الدوري السعودي بأكمله حين استطاع أن يصل بفريقه لمنصة التتتويج بلقب الدوري بأهداف من طراز بوشا جعلت منه هدافاً للمسابقة في الموسم الماضي..!
@ وفي موسمنا الأخير وبعد أن جدد معه الاتحاد عقده (غير المنتهي) بضعف المبلغ المذكور آنفاً وجدنا اللاعب تحوَّل جذرياً من قمة العطاء لقاعه ومن سراة المستوى لتهامته..! فما عاد منه إلا الاسم ورقم الفانيلة وبضع لقطات تذكارية في جوالات مدرج الاتحاد صوتها (بوشا محدش يحوشا)..!
@ لتبقى أحاديث المدرج غارقة في استفهامات أولها يبحث عن السبب..؟ وآخرها يتمتم في ذهول: معقول..!!
كاتب وناقد إعلامي...
19-5-2010
@ في الاتحاد وفي الاتحاد فقط أربع محترفين عرب..! اثنان في التشكيلة الأساسية، واثنان على دكة الاحتياط..!
@ وحين أرسم التعجب بعد مفردة (عرب)..! فإني غير منتقص بقدر ما أنا مندهش فعلاً من حال محترفي العرب مع أنديتنا..!
@ فالمحترف العربي مكشوف للدرجة التي يعرف فيها أصغر صغير في المدرج مستواه من قبل التعاقد معه من خلال المتابعة المستمرة لجميع الدواري العربية التي ينقلها لنا السيدان (عرب سات) و(نايل سات)..! بعكس المحترف الأجنبي الذي لا تبثه لنا إلا لقطات مسيو (يوتيوب) بعد فراغ النادي من التعاقد معه..!
@ وللتدليل على المقال بمثال أطرح اسمي بوشروان (الاتحاد) وفيكتور (الأهلي) على طاولة القارئ وأقول..
@ بوشا ومن قبل أن يأتي للاتحاد وربما من سنوات وهو علم من أعلام الكرة العربية، نعرف عنه أدق التفاصيل والمعلومات، ونستطيع الحكم على نتيجة احترافه لدينا لدرجة الإجماع.
@ أما (فيكتور) السفاح فإني أكاد أجزم أن السواد الأعظم من متخصصي الكرة لدينا ومنهم كاتب المقال لم يسمع عنه شيئاً قبل أن تحط قدماه أرض المطار..!
@ نقطة أخرى تصب في مصلحة المحترف العربي تتمثل في التأقلم السريع مع الأجواء والظروف المحلية، بعكس المحترف (الأجنبي) الذي يمثل التأقلم مفترق طرق له مهما كان مستواه..!
@ إلا أن أمراً ما حيَّر كاتب المقال وطيَّر النوم من مقلة عينه تمثل في انحدار مستوى المحترف العربي غير المبرر والخالي من الأسباب الظاهرة على أقل تقدير..! في حين أننا نجد أنه من النادر أن تطرأ هذه الظاهرة على المحترفين الأجانب، إلا إن كان من سبب وجيه يقف خلفها.
@ فالمحترف الأجنبي قد يخفت نجمه وربما يتذبذب مستواه ولكنه لا ينحدر لدرجة كان صرحاً من خيال فهوى..! أما محترفينا العرب الأشاوس فإني أراهم قد نافسوا سوق الأسهم في الطلوع والنزول بمؤشراتهم، وما حال بوشا الاتحاد إلا واقع مأساوي على ما أقول.
@ فاللاعب يوم أن تعاقد معه الاتحاد بمبلغ (ستمئة ألف) يورو أو دولار لست أذكر..! كان علامة فارقة في خارطة الدوري السعودي بأكمله حين استطاع أن يصل بفريقه لمنصة التتتويج بلقب الدوري بأهداف من طراز بوشا جعلت منه هدافاً للمسابقة في الموسم الماضي..!
@ وفي موسمنا الأخير وبعد أن جدد معه الاتحاد عقده (غير المنتهي) بضعف المبلغ المذكور آنفاً وجدنا اللاعب تحوَّل جذرياً من قمة العطاء لقاعه ومن سراة المستوى لتهامته..! فما عاد منه إلا الاسم ورقم الفانيلة وبضع لقطات تذكارية في جوالات مدرج الاتحاد صوتها (بوشا محدش يحوشا)..!
@ لتبقى أحاديث المدرج غارقة في استفهامات أولها يبحث عن السبب..؟ وآخرها يتمتم في ذهول: معقول..!!
كاتب وناقد إعلامي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق