الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

إياد فؤاد عبدالحي - رَجُلٌ مِنْ مُبَارَاةِ الأَمْسْ،،؟؟

إياد فؤاد عبدالحي - رَجُلٌ مِنْ مُبَارَاةِ الأَمْسْ،،؟؟

@ (المحبة من الله) ،، بهذه العبارة استهل مقالي عنه،، والهاءُ عائدةٌ على شخصٍ قد استودعَ اللهُ في قلبي حباً له دون الكثير من استفهامات ك (لماذا وكيف ومتى)،،؟ هكذا بلا إجابة محددة وجدتني شديد الإعجاب به،،! وسأستدرجكم نحو معرفة شخصه بإظهار معالمه شيئاً فشيئاً،،!

@ هو في مقتبل العمر،، وأحسبه بين الثلاثين والأربعين، وإن لم يكن في منتصف المسافة بينهما،،!! هكذا يتراءى لي عمره بالسنين،،!! أما إن قستُ المسافةَ بوحدات كالحكمة والرصانة والتجربة والرزانة فإني أراه أكبر من ذلك بكثير،،!!

@ أمير،، وكم يعجبني ذاك الأمير الذي لا يُشعركَ بأنه أمير (تواضعاً)،، بقدر ما تُشعرهُ أنت بسموهِ (إحقاقاً)،،! @ دماثةُ أخلاقٍ،، وطيبُ سجيةٍ،، وأصالةُ معدنٍ،، عبارات كتبَتها مواقفُ رأيناها (منه) لا أحاديث سمعناها (عنه)،،!

@ أخطأ ذات مساء،، فأتبع الخطأ باعتذار،، مدوناً في مذكرات صفحات رياضتنا سطراً أراه مرجعاً في أخلاقيات كل منتمٍ لمجتمعنا الرياضي،،!

@ وعند هذه النقطة بالذات أكاد أجزم أني قد أنطتُ اللثام عن الفارس الذي أتحدث عنه،، نعم إنه صاحب السمو الأمير فهد بن خالد رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي،،!

@ تابعته ومُذ خطوته الأولى في شارعنا الرياضي،، فأمعنت النظر،، وأرهفت السمع،، وتوقفت ملياً عند كل موقف ومشهد،، فما وجدت مما رأيتُ - حقيقةً - إلا ما يستحق الإشادة ويتطلب التنويه مستوجباً رفع القبعة احتراماً وتقديراً،،!

@ تواجده الدائم في أروقة القلعة وحركته الحثيثة في ممراتها تَصدُقكَ قولاً بأن الرجل يعمل،،!

@ حضور إعلامي متزن لم يترنح فيه قط،، واتزان في الطرح لم يتزحزح عنه مطلقاً،، وتبقى نبرة الشفافية ولَكنَة المصداقية أكثر ما يميز صوت هذا الرئيس،،

@ منَّ الله على أهليه بأن قيَّض له أمره،، ورأيٌ كهذا حين أَخُطُّهُ فإني حتماً لا أنظر وأسبر النتائج بقدر ما تعنيني وتُغنيني المعطيات،،!

@ قد يكون التوقيت الذي تشكلت فيه كينونة رئاسته عصيب،، بل وعصيب جداً،،! إلا أن الراحة كما يقولون دوماً لا تولد إلا من رحم المعاناة،،!

@ أوجه رسالتي لأهلِ الأهلي أنِ التفوا حول هذا الفهد،، فإني والله وتالله لا أرى المجد إلا آتياً على يديه،،!

@ فالمرحلة الحالية للقلعة تتطلب حكمةً ورويةً وصبراً وعملاً واتزاناً وعنفواناً،، وكل ما قد سبق وببساطة موجود في هذا الأمير،،

@ لم يكن الأهلي بذاك الخير قبله،، ولست أراه بخير حالياً،، إلا أني أرى الخير وكل الخير آت معه،،! فقط كل ما يحتاجه قليلاً من الوقت والكثير الكثير من الدعم والالتفاف حوله،،!

إياد فؤاد عبدالحي - البليد يفهم،،!

إياد فؤاد عبدالحي - البليد يفهم،،!

@ خرجتُ من ديربي العاصمة وأنا على قناعة تامة بأن محترفي النصر (ما عندك أحد)،،! وإذا ما صرخ فيجاروا في وجهي مستنكراً : (حتى أنا)،،؟ فسأقول له بالعامي: (يمكن يجي منك،، بس ما تشيل فريق)،،!!

@ ومعنى (إنك تشيل فريق) إذا ما أردت رؤيته على أرض المستطيل فلا تبحث عنه إلا في محترفي الهلال،،! وبالذات في رادويه الروماني،،!!

@ ففي الوقت الذي أثقلت فيه (النكبة) الآسيوية خطوات نجوم الهلال نفسياً،، كان محترف الهلال الأجنبي يتنقل بالكرة وكأن شيئاً لم يكن،،!

@ إنها ثقافة محترف تُحتم عليه وضع نقطة على آخر سطر كل لقاء فلا يسمح بها بتسرب حبر ما فات على ما هو آت،،!

@ حسنا،، لعب النصر بمحلييه (فقط) ضد محترفي الهلال الأربعة،، أو هكذا رأيت اللقاء،،!

@ لم يقدم النصر نفسه كما اعتدنا أن نراه أمام الهلال بالذات حتى وهو يُهزم في كل مرة،،! أما الهلال فلم تنصفه نتيجة اللقاء،،!

@ يكفي مدرج الحوت أن جماهير الشمس خرجت راضية بالتعادل ليُرضي غروره،،! أما جماهير النصر فمن حقها أن تقرع باب المدرب وبقبضة من غضب،،!

@ تبديل ريان بلال أتى من باب فلسفة (مالها داعي)،،! وعدم البدء بعباس جاء من باب (التأليف) المجاور له،،!

@ ربما يكون الهلال قد خسر نقطتين ثمينتين من الديربي،، إلا أنه في الوقت ذاته كسب بعضاً من ثقته التي أهدرها على قارعة القارة وذلك الأثمن بالتأكيد،،!

@ أما فارس نجد فما زالت سلسلة التعادلات تقيد قدميه وتعثر خطوته وتربك مشيته والدوري قد قارب ساعة لا مندم،،!

@ كانت المباراة الأخيرة لجيريتس فعلياً،، وأراها آخر مباراة لزينجا فنياً،، والبليد يفهم،،!!

@ لم يكن التعادل من بين توقعاتي أبداً،، وجدير بالذكر أن صديقي (كرم كرووم) قد كانت له براءته على حائطي في الفيس بوك،،!

@ بعد هذا التعادل أضحى النصر ونقاطه هدف (الاتحاد) الأول بالتأكيد،، وفي الجهة الأخرى رسم الهلال شعار (الفتح) في ورقة وكتب عليها (wanted)،،!!

@ هكذا تأتي حسابات الدوري ولوغاريتماته للساعين نحو درعه،، أما من رضخوا لواقع (صعب المنال) فالحسبة لديهم ما زالت ببدائية العد بالأصابع،،!!

صحيفة النادي،،،

إياد فؤاد عبدالحي - بلكونة (حين ميسرة)،،!!!

إياد فؤاد عبدالحي - بلكونة (حين ميسرة)،،!!!

@ ومنذ تاريخ رحيل منصور البلوي عن رئاسة نادي الاتحاد وإلى يومنا هذا والكيان الثمانيني في مهب الريح وعلى كف عفريت،،! تضرب الأمواج مرساه فتنتزع كل استقرار فيه،، مربكةً عقرب ساعته الذي كان قبل حين توقيتاً للغير فأضحى الآن متأخراً وبسنوات عن توقيته المفترض أن يكون عليه،،!!

@ تراجع مخيف للوراء وعلى كل الأصعدة وإن حاول البعض تنميق الصورة وإظهار بشاشتها إلا أن التفاصيل تبقى غارقة في العبوس الذي ترسمه شروخ عميقة في الكيان الذي إن أنَّ منها لسمع أنينه كل من ألقى السمع ولو كان في عُشّة قَش في جبال التبت،،!

@ فبينما كان (الماسي) يُشيِّد معسكراً من سبع نجوم داخل سِوار النادي في ذلك التوقيت، نجد (البلكونة) الشرفية في وقتنا هذا عاجزة عن تحمل مصاريف إقامة يوم واحد فقط للفريق قبل أي مباراة له خارج جدة،،!

@ وبينما كان (المونديالي) منصور يبني عيادة طبية تضاهي ما في أوروبا من عيادات،، لم يخرج علينا فرد من (البلكونة) إياها ضارباً على صدره ومتكفلاً بمصاريف علاج اللاعب أسامة المولد الأخيرة،،!!

@ وفي الوقت الذي كان (البعبع) منصور يبرم عقوداً مع محترفين من العيار الثقيل ككالون وتشيكو وفاجنر والفيس وكيتا،، نجد أن بلكونة (الكُرُبُّو) لم تشارك ببنس أو بمليم في صفقات (نونو) الكبير ورفاقه رغم هشاشة مبالغها،،!

@ وفي الوقت الذي كان (المؤثر) منصور يرمي بكامل ثقله المادي في أي صفقة لاعب محلي بالشراء أو بالإعارة،، نجد أن بلكونة (الفِشَار) والفَشَّارين عجزت عن التفاوض مع أي نجم أو شبه نجم قد يفيد الفريق،،!

@ وفي الوقت الذي شيَّد فيه (الماسي) منصور متحفاً وصالة اجتماعات وأروقة بخلايا من ذهب في النادي،، نجد أن بلكونة (استديو التعاسة) انشغلت بتجميع صور بتاريخ أبيض وأسود وحتى في هذه لم تفلح،،!!

@ في ذلك الوقت الماسي كان الاتحاد طرفاً في كل نهائي،، ومرشحاً لنيل أي بطولة،، أما اليوم فلست أظن متفائلاً قد غالى في تفاؤله يتوقع تخطي الاتحاد لدور المجموعات في البطولة القارية القادمة ودكة احتياطه تغني لمدربه (ظلموه) بين شوطي كل مباراة،،!!

@ حسين الصادق، تيسير النتيف، أسامة المولد، طارق المولد، مشعل السعيد، خميس العويران، إبراهيم السويد،،! محمد أمين، مرزوق العتيبي، وحمزة إدريس،،!!

@ بهذا (البنش) ومن عليه حقق الاتحاد بطولتين قارية، وبطولة عربية، ودوري، وكأس ولي عهد، وتأهل لمونديال الأندية، ووصل لمركز رابع أندية العالم، وفي خلال دورة رئاسية واحدة فقط تربع على هرمها آنذاك عرَّاب الاحتراف الماسي منصور البلوي،،!

@ وأما التشكيلة الأساسية فكانت،، مبروك ومنتشري ورضا ودوخي وفلاتة ونور ومناف وتشيكو وكريري وكالون وجوب،،!!

@ أما الآن،، فعلى المدرج الاتحادي أن يدقق النظر ويُمعِن ويَتمَعَّن في مشهد مسيو (جوزيه) البائس والمثير للشفقة في كل مباراة وقد وضع كلتا يديه على خصره مقلباً نظراته ما بين الدكة والمستطيل حانقاً من إفلاس عناصري فني (مدقع)،، ومن فوقه وعلى المنصة تحديداً بشكة بلكونة تشاركه إفلاساً من نوع آخر شعاره منذ الأزل وللأبد : (حين ميسرة)،،!!

نهاية : ألم يئن الأوان أن يستصدر مدرج الذهب أمر إزالة لهذه البلكونة بتفعيله لبطاقة عضوية لا تكلفه إلا ٢٤٠ ريال سنوياً،،!!

صحيفة الرياضي،،

إياد فؤاد عبدالحي - غريق غير آبه بالحياة،،!

إياد فؤاد عبدالحي - غريق غير آبه بالحياة،،!

@ الليلة يعود الهلال للدوري (المحلي) بخطوات إن لم تكن مهتزة فهي بالتأكيد غير واثقة أبداً،،!

@ فما بعد السقوط القاري لا يتأتى لفريق أياً كان أن يعود للمشي بشكل طبيعي حتى لو كانت استهلالة مشواره مناورة،،! إذا كيف سيكون الحال وقد وضعته الروزنامة على حلبة ديربي وقبضة (نصر) تلوح بالضربة القاضية،،!

@ لم يعد للهلال مخرج كذاك الذي أنقذه من مخلب النمر في ليلة الهروب الكبير،، لذا فهو الآن عليه أن يواجه الشمس ودون الاستعانة بأي مظلة أو نظارة شمسية،،!!

@ نصر قد جاءه الهلال على طبق من (إحباط) فتمثل له في وجبة كل ما يحتاجه لالتهامها تسعين دقيقة يتناسى فيها أنه على مأدبة الحوت،، لأنه حقاً لن يكون في مواجهة الهلال الذي يعرف،،!

@ أما الهلال فظني الآن بكاتب روشتة إخراجه من أزمته النفسية لن تسعفه الكلمات لأن يتم سطراً يقنعه قبل أن يقنع الهلال ذاته،،!

@ إلا أني سأحاول مجتهداً أن أحرر له تطبيباً مؤقتاً لحالته أرى من خلاله أن يدخل مواجهته هذه بالذات بأقل عدد ممكن ممن شاركوا في ليلة الأربعاء الحزين،،!

@ بنش الهلال جيد بل إن الهلال بالذات عودنا على تقديم من في دكة احتياطه بثقة يدججها الشعار قبل المستوى الفعلي للاعب،،

@ أما النصر فإنه كي يفرض إيقاع المباراة على خصمه فإنه في حاجة ماسة للهدوء الذي يجدول عبره العواصف،،!

@ هدف مبكر للنصر يسبق انتصاف الشوط الأول أعتقد أنه سيضبب الرؤيا على خصمه،،! أما إن كانت البداية من الهلال فليس من الحكمة أن يفقد النصر هدوءه أبداً،،!

@ عن ماذا أتحدث،،!! أهي إحداثيات المحاور الفنية والنفسية،،؟ عبثاً ما أسطر،،! هكذا يصرخ في وجهي المنطق الذي غسل يده تماماً من مثل هكذا لقاءات اعتدنا أن يخرج علينا هامشها فيغرق كامل صفحة قراءتنا الفنية لها بحبر اللامنطق وغير المتوقع،،!!

@ إن حقق النصر نصراً فأظن النظرة ستمتد به إلى حيث المركز الأول خاصة وأن الهلال غارق والاتحاد متيبس،،! وكم أعجبني الوصف الأخير للاتحاد،، فظني بي أن أعنونه لمقالي (الآتي) عن (الإتي)،،!!

@ أما إن مكن النصر الهلال من عبور دوامته في ليلتنا هذه فأظنه سيكون كمن قدم آخر طوق نجاة لغريق غير آبه بالحياة (مؤقتاً)،،!!

صحيفة النادي،،

إياد فؤاد عبدالحي - مدرج أم بلكونة،،؟؟

إياد فؤاد عبدالحي - مدرج أم بلكونة،،؟؟

@  الاتِّحَادُ يَا سَاْدَة بِمُفْرَدِهِ حَضَاْرَةْ،، وَتَاْرِيْخُهُ عِلْمٌ وَمَنْهَلْ،، وَرِجَالُهُ مُجْتْمَعٌ بِأَكْمَلِهْ،، وَمُدَرَجُهُ أَنْفَاْسُ نَمِرِهْ مُذْ أَنْ وُلِدْ،، وَمَنْ تَكُنْ أَنْفَاْسُهُ بِتِعْدَاْدِ جُمْهُوْرِ الاتّحَادِ فَإِنّهُ حَتْماً لَنْ يَمُوْتْ،،!!

@ كتبتها ذات مساء،، وفي صباح الأمس تساءلت،، أوَتكفي النمر أنفاسَ مدرجه،،؟ أكل ما ينتظره منهم مجرد (حضور) في المدرج،، أو (رأي) بالكاد يُقرأ في منتدى،، أو (صوت) مبحوح في حجرة بالتوك،،!!

@ لم أجد غير (لا) النافية إجابة لاستفهامي،، رغم ثبوت هذا الواقع (المحبط) والمخالف لما قامت عليه أعمدة الكيان الثمانيني التي استمدت عافيتها من مدرجه مُذ أن كان رهطاً من فتيان جدة وإلى أن أضحى مدرجاً بمساحة وطنٍ بأكمله،،!

@ دور المشجع يا سادة لم يكن أبداً ليكون على كرسي من البلاستيك فقط،،! ومَن بَوتقَهُ داخل تسعين دقيقة هي عمر كل مباراة (جاهل) ليس يفقه في ثقافة التشجيع سطراً،،!!

@ فالمدرج وكما نصت عليه القوانين قبل الأعراف له حق صناعة القرار في النادي وليس المشاركة أو التأثير فيه فحسب،،! وذلك من خلال بطاقة (عضوية) لكل من في المدرج حق امتلاكها وبمقابل مئتين وأربعين ريال وصورتين شخصية (فقط لا غير)،،!!

@ وماذا بعد،،؟ بعدها يكون للعضو حق كتابة تاريخ ناديه وإدارة بوصلته وصناعة قراراته فيملك بذلك زمام أمر أراد من أراد التفرد به من على (بلكونة) شرفية أرى أن الوقت قد حان والزمن قد آن لإزالتها أو على الأقل تغطيتها ب (روشان) تُكتب عليه عبارة (زمن عدى وفات)،،!!

@ إلى متى يظل نادياً كالاتحاد أسير أصوات ثلة جمعتها (بلكونة)،، كانت قبل حينٍ واجهة،، واليوم أضحت حملاً وسلبت من البيت الاتحادي مساحة أرى أن مدرجه هو الأولى بها،،!!

@ بلكونة لنشر غسيل البيت الاتحادي صيفاً،، والحكي والهرج بقية الموسم،،! لم يعد روادها يقدمون الحد الأدنى من حق ناديهم عليهم والمتمثل في رسوم العضوية،، بل صاروا يجاهرون بعدم الدفع ولا يرون في ذلك حرجاً،،!

@ ألم يئن الأوان لأن يصرخ المدرج في وجوههم بعبارة (كفاية)،،؟ فمنذ حين والكيان الثمانيني متعثر الخطى مهتز الصورة غائم حد عدم الرؤية،، يتنقل من إدارة بالتكليف لإدارة بالانتخاب لإدارة بالتزكية وكلها (سوى) فهي في نهاية الأمر تأتي وفق أهواء البلكونة وطاولتهم العامرة بالكاجو والفستق والكُرُبُّو،،!!

@ نعم،،! مجرد مكسرات وجلسات شاهي،،!   لم تقدم للنادي لاعباً (عليه القيمة) ومنذ سنين،،! بل لم تقدم مبلغاً محترماً وربما غير محترم والعهدة على (لامي)،،! بل لم نرَ منها إلا تهرباً في ليلة الهروب الكبير،،!!

@ ننادي بالديموقراطية ونطالب بثقافة الانتخاب ونحن ذاتنا من قد حبسنا الصوت في (الأهزوجة) وقصرنا دور الأيدي على (التصفيق) وتركنا حق (انتخاب) أهم كرسي في النادي لبشكة (بلكونة) عاثت بأصواتها في تاريخ الثمانيني وفي آونته الأخيرة بالذات،،!

@ البطاقة يا سادة لا تكلف المشجع أكثر من القيمة المذكورة في كل عام، يدعم من خلالها خزينة ناديه بمبلغ لا تقاسمه فيه الشركة الراعية حسب بنود العقد الموقع،، وتكفل للمشجع حق انتخاب رئيس ناديه الذي إن أتى بصوت المدرج فإنه حتماً سيخدمه وقتها أكثر مما سيخدم بشكة (البلكونة) إياها بطبيعة الحال،،!!


رسالة لذلك الإداري :

حبل الكذب قصير جداً،، والصدق والوضوح منجاة من فضائح بأدلة،، لا من فضيحة واحدة فحسب،، فحذاري،،!!


صحيفة الرياضي ،،،

إياد فؤاد عبدالحي - ذوب (أهان) الهلال،،!!

إياد فؤاد عبدالحي - ذوب (أهان) الهلال،،!!

استهلالة،،

لم أرَ الهلال في ليلة تحرِّيه،،!! ولست أعلم أحجبته الغيمة الأصفهانية،،؟ أم أنه مات قبل ولادته في تلك الليلة أصلاً،،!!

@ من ادعى أن الهلال لم يكن في مستواه في آخر لياليه (واهم)،،!

@ ومن تمتم بينه وبين نفسه بمفردة (الحظ) فأنصحه بأن لا يرفع صوته كي لا يُضحك الناس عليه،،!!

@ يالغباء السائل عن مستوى ياسر،،! فقد كان حرياً به أن يبحث عن روحه أولاً،، وهنا لابد أن أقول (هي أشياء لا تُشترى)،،!

@ ومن اتهم المدرب ووضعه بين قضبان قفص (الإدانة) سيتلعثم منطقه مع أول استفهام عن (الدليل)،،!!

@ أما من سيشطح نحو التحكيم والاتحاد الآسيوي والتنظيم والجدولة و .. فأقول له بطفش بالغ : أسكت،، بلا كلام فارغ،،!!

@ الهلال يا سادة لم يظهر يومها إلا بمستواه ومستواه (الحقيقي) الذي تجرد لعين المتابع له سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي،،!!

@ محلياً،، وفي موسمنا هذا لم أشاهد للهلال مباراةً تستحق رفع قبعة ولا حتى تحريك طاقية (شَرَك)،،!! ومع أنه نال رصيد نقاطها الكامل إلا أنه خرج من كل دقائقها بعبارة (مُش ولا بُد) الغارقة في الامتعاض،،!

@ خارجياً،، وإذا ما عدنا بالساعة لدوري المجموعات سنجد أن الهلال قد خاض (٦) مباريات خرج منها ب (١١) نقطة من أصل (١٨) ،،!! وبمعدل تهديفي (له) لم يصل للرقم (٢)،،! يقابله معدل تهديفي (عليه) تجاوز الهدف في كل مباراة،،!! في حين أن فريق سيونجنام الكوري البطل المرتقب فاز في خمسة مباريات من أصل الستة في دوري المجموعات ذاته،،!!

@ وإذا ما انتقلنا للأدوار (النهائية) فسنجد هلالاً قد خسر في آخر ثلاث مواجهات مستوً ونتيجة ودون أن يقدم ما يشفع له للبس حلة (العالمية) مطلقاً،،!!

@ لذا فليستحي المتشدق بأن الهلال يومها لم يكن في يومه،، وليعترف بأن هلال اليوم لم يعد هو هلال الأمس،، فثلاث خسائر بكامل دقائقها (الصامتة) حداداً على (روح) الهلال كانت لابد أن تعيد الأزرق للمربع الأول من البطولة القارية وبالعبارة المستهلكة ذاتها،، (حاول مرة أخرى)،،!!

@ في حين أن نادي ذوب أهان الإيراني لم يخسر طوال مشواره ومن دوري المجموعات مروراً بدور ال ١٦ ومن ثم ربع النهائي فنصفه سوى مباراة واحدة فقط وكانت تحصيل حاصل في دور المجموعات،،!

@ لذا،، فإننا إذا ما قسناها بالأرقام كان لزاماً وحقاً علينا أن نقول وبكل واقعية وإن آلمتنا أن خروج الهلال (المكرر) والأخير بالذات كان (منطقياً) عطفاً على أرقام قدمها اتضح معها أن (العالمية) لم تزل مجرد (حلم) للمدرج الأزرق يتحول به في كل مرة إلى كابوس،، أنصحه بأن يردد بعده ( خير،، اللهم اجعله خير )،، فمن يدري ربما يُقيض الله للهلال رئيساً ماسياً (مونديالياً) كمنصور البلوي يستطيع أن يفك (شفرةً)لم تزل (لغزاً) لإدارات زرقاء متتالية منذ بداية الألفية التي نعيشها،،!!

صحيفة النادي،،،
فيس بوك / إياد عبدالحي

إياد فؤاد عبدالحي - بالحبر الأسود،،!!

إياد فؤاد عبدالحي - بالحبر الأسود،،!!

@ وكفَّ الليث عن الزئير بالأمس،، بهذه العبارة المأساوية استهل كتابة مقالي بيراعٍ يمشي متثاقل الخطوة على قارعة أسطري هذه،،! لا يعرف إلى أي اتجاه يتجه،،! ولا أي درب سيسلك،،!

@ هل يتحرك صوب مدرب أحرق ورقة (عبده) فلم يُبق في ملامحها إلا الفزع والليث في سكرات حربه الأخيرة،،!

@ أم أتحرك صوب وليد عبدالله لأهمس في أذنه بعبارة (كم من تردد أردى صاحبه قتيلاً)،،!!

@ أعتقد أن الكرت الذي حرم أحمد عطيف عن مواجهة الأمس كان كرصاصة في جسد ذاكرته ستبقى بين أضلعه للأبد،،!

@ حسناً،، سأترك أروقة النقد الآن،، واضعاً نظارتي السوداء على عيني كما هي عادتي حين أكون حزيناً،،! وسأتجه صوب رواق الغد الذي دوماً تنتظرنا في أوله شمس مشرقة،،!

@ سأطوي صفحة الأمس مؤقتاً فالحديث عنها ليس من اللباقة في آننا هذا،،! وسأتحرك بيراعي صوب ما ينبغي فعله الآن،،!

@ فكلنا يعلم مدى أثر وتأثير خسارة منجز قاري على نادٍ كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه،، ولنا في اتحاد جدة عبرة وعظة في ذلك،،!

@ لذا فإني أوجه حديث قلمي لكل من تهمه مصلحة الشباب (النادي) بداية برئيسه البلطان مروراً بأعضاء شرفه وانتهاءاً بمدرج جماهيره فأربتُ على كتوفهم بحنو المحب وأقول لهم مقولة قس بن ساعدة الإيادي ( ما فات مات وكل ما هو آتٍ،، آت )،،!

@ أمامكم أجندة عمل وخارطة طريق عليكم البدء في خط مهامها للنهوض بليثكم من كبوته الأخيرة،، عليكم انتشال الأجساد من بين ركام الخسارة قبل أن تتحول لجثث يصعب ولن أقول يستحيل بث الروح فيها إذا ما تركتموها وقتاً آخر،،!

@ عليكم أخذ نفس عميق وعميق جداً مع إطلاق تنهيدة كي تعيدون ترتيب الأنفاس لرئة الليث للآتي من الأيام،،!

@ أما إن ارتكنتم لحزنكم، وتركتم الإحباط واليأس ينال منكم فلست أراكم وقتها إلا كمن لعن الظلام وأطفأ كل الشموع،،!!

@ نهاية،، غداً لي مقال عن الهلال،، لم أكتب بعد عنوانه،،!!

فأي عنوان تتوقعون،،؟؟؟

صحيفة النادي،،،

فيس بوك/ إياد عبدالحي